روايه بقلم شهد السيد


بهدوء رغم براكين الڠضب بداخله
هاتيلي الشغل بتاع الشهر ونص اللي فاتوا
لتهتف بزهول
حضرتك هتخلص شغل شهر ونص دلوقتي
نظر لها يصك علي اسنانه قائل
حضرتك عندك اعتراض
لتهتف سريعا
لأ يامستر آسفه هجيبه لحضرتك ثواني
اسرعت للخارج تحضر ما طلب ل يعد كوب قهوه بالماكينه الخاصه بمكتبه ف يبدو انها ستكون ليله طويله
ادت دورها باحتراف ودقة عالية وانحنت للأمام تعلن عن انتهاء الرقصه مع انتهاء الموسيقي أيضا
امسكت روب تسرقني وتستغفلني لأ فوقي ده انا الفك في علبه وابعتك للي يتمنوا يلاقوكي
هرب الاكسجين من رئتيها لتشعر ب خروج روحها لتجده يتركها يردف ب ازدراء
مش هضيع نفسي بسبب واحده زيك
سعلت بشده لتهتف بعدها هى تهتف ببراءة مصتنعه تخفي اسفله مكر ثعلبي
صدقني يا حسن باشا انا معرفش انت بتتكلم عن ايه انا عمري ماهبيعك
يهتف بسخرية
بجد واللهفاضلك تكه 
ليهتف بشك وقد تذكر أمر هام
انت

حامل بقالك قد إيه
صمتت لبرهه لتهتف بثقه
حامل ف شهرين ونص
تركها يهتف بهدوء بارد
وايه يثبت أنه أبني
لترد بلامبالاه
استني لما اولد واعمل تحليل واتأكد
أبتسم ابتسامه جانبيه قائل
ماشي ياهنادي هستنيبس أول حاجه انا ع حسب كلامك مقبلش أن ام ابني تكون شغالة في مكان حقېر زي ده
لتهتف بسخريه وهيا تكمل أزاله مساحيق التجميل
وماله المكان ده بقا مر دلوقتي مش ده اللي كان قاويك وبيأكلك لما حمزه طردك
لمي لسانك عشان بدأ يطول عليا وده مش كويس ليكي تاني حاجه اتنيلي قومي غيري عشان أكتب عليكي مقبلش أن
إبني ميكونش عارف مين ابوه
الكاتبة شهد السيد
لتتهلهل اساريها بأقتراب نجاح مرادها
بجد ثواني واكون مغيره
أخرج لفافه تبغ يدخنها بشرود ليجد الباب يفتح وتدخل فتاه ب أول العشرينات تدعيبطه ترتدي ثوب قصير وتمضغ العلكه بطريقه مقززه تهتف بصياح
ست هناادي ست هناادي
لتهتف هنادي من الداخل
ايه يابت يابطه عاوزه ايه
لتهتف بطه وهيا تنظر لحسن وتستمر بمضغ العلكه
سي رائد بيه جه وعاوزك تعيدي النمره
ليهتف حسن پحده
هنادي خلاص اعتزلت من هنا ورايح البتاع ده بقا تحت ادارتك انت يعني انت من هنا ورايح مكان هنادي
لتبتسم بطه باتساع
بجد ياحسن باشاهيا ست هنادي هتروح تحج ولا إيه
ليهتف بسخرية
لا عقبال عندك هتتجوز وانت هنا بقا مكانها عشان خلاص مش هتيجي هنا تاني
لتطلق بطه الزغاريدبشده وهى تهتف بتهليل
ألف نهار ابيض الف نهار مبروك يا حسن باشا ربنا يكملكم علي خير يارب
وغادرت وهى مستمره بالتهليل
يسير بالطرق بدون وجهه محدده ليتلقي اتصال من شقيقته أجاب بهدوء بارد
ايوه يامنه
لتهتف منه بلطف وحب
ايوه يا حبيبي فينك كلمتك كتير مبتردش والساعه داخله ع اربعة الفجر
زفر ببطئ وتمهل قائل
كنت بخلص الشغل المتراكمانت فين
لترد بحنان
ربنا يعينكانا روحت البيت من بدددري شذي رفضت نهائي تيجي ف سبتها وجيتهتروحلها
ليهتف بهدوء مريب
لأ مش هروح لحدهى اللي هتيجي
لتهتف بتبرير
حمزه شذي عنيده ومش بتيجي بالڠصب ودماغها ناشفه مش هتعرف تسيطر عليها
ليهتف پاختناق
اقفلي يامنه اقفلي داخل علي اشاره
أغلق يترجل من سيارته يقف علي الكورنيش يستند بيده علي السور الحديدي ينظر للمياه بشرود والهواء البارد يجعل الراحه النفسيه تتسرب لقلبك
قطع شروده بالمياه صوت هاتفه امسكه ليجدها شذي
لماذا تتصل به الم ترفض المجيئ معهلن يجيبلاكن ماذا سيدفعها للاتصال بهذا الوقت
أجاب وصمت ليسمعها تهتف بصوت منخفض يكاد يسمعه
أبيهف حد بيحاول يفتح باب المطبخ اللي بيوصل علي السلم اللي ورا البيت
وقع قلبه بين قدميه ليهتف سريعا وهو يتجه لسيارته
سيبي الشقه وانزلي الشارع بسرعة ومتعمليش صوت انا جايلك سيبي الخط مفتوح
يضغط بكل قوته مكابح السيارة يريد مصارعه الهواء للوصول
قطع الإتصال حاول معاودة الإتصال ولاكن لا يوجد تغطيه
سب سباب لاذع وهو يحادث ياسر يخبره بسرعة التوجه لمنزلها
نصف ساعه ووجد ياسر يهاتفه ليجيب ليجدها هى لينهرها قائل
مش قولتلك سيبي الخط مفتوح قفلتي ليه
لتهتف بأسف وقلق
تلفوني فصل شحن معلش
صمتت دقيقتين لتجد سيارته تشق السكون تصتف سريعا ويهبط هو مهرولا نحوها
الكاتبة شهد السيد
أمسك رأسها يهتف بقلق عليها
دخل قبل ماتنزلي
لتهزر رأسها بالرفض وهى تهتف
لأ كان بيحاول يدخل برضوا
هز رأسه بتفهم وتعود يتجه لسيارته يبحث عن شئ ما ليعود يتجه للاعلي
لتمسك يده پخوف قائل
انت رايح فين وواخد ده ليه
ربت علي يدها ينظر لياسر قائل بتحذير
خليكم هنا محدش يطلع ورايا ومتخلهاش تطلع
أبعد يدها 
وقفت تنظر للاعلي ودموعها متجمعه بعيناها ف حديثه صحيح هناك من يريد ق
ټلها
تبكي عليه تخاف ان لا يعود مثل والدها ف هى قد عرضته للخ طړ بسبب عنادها
وجدت ياسر يتحدث بالهاتف وهو ينطق إسمه تراقبت كلامه لتجده بيطلب أن حضرتك تطلعي
ثواني وصعدت للاعلي دخلت تبحث عنه وتبحث عن السارق او الخاط ف
وجدته يخرج من المطبخ يهتف بهدوء
تعالي مټخافيش
حمدت الله علي كونه بخير قائله بتساؤل
فين الحرامي
أشار للداخل قائل
متلقح جوه اهو
نظرت نحو ما يشير لتجد شاب ملقي أرضا مكبل ب حبل
تمسكت بسترته تهتف
انت اللي عملت فيه كده
هز رأسه بالايجاب وهو يضمها اليه
ثواني وصعد ياسر ورجلين ليحملوا الشاب ويغادروا
وقفت أمامه تهتف بأسف وحرج
اسفه إني قلقتك ف وقت متأخر زي ده
ليهتف بأمر
ادخلي لمي حاجتك عشان ترجعي معايا
جلست أمامه قائله برفض
أنا مش هرجع معاك انا هعيش هنا

لحد ما اخلص امتحانات واروح اعيش عند عمتوأبيه افهمني أنا بشكركم جدا علي وقفكم جمبي بعد ۏفاة بابا ولما كنت قاعده معاكم وهو ف المأموريهبس هقعد بعد كده بصفتي ايه او أنتو بتعتبروني ايهانا بالنسبة ليكم ولا حاجه مجرد ضيفه وخلاص هيجي وقت وتمشي صدقني وجودي ملوش لزمه ولا أنتو متحاجيني ولا أنا محتاجاكم
انهت كلامها ببساطه شديده تريد اثبات أنها قويه وستواجه وحدها 
وكم أشعل ناره الخامنه منها ليتقدم يمسك يدها يهتف بعصبيه شديده
انت اغبي إنسانه شوفتهالو انت فاكره أن قعدتك ف بيتي لازم تكون بصفه ف في صفه هتعرفيها قريب وتعيشي معانا وانت فعلا ولا حاجه بالنسبة لينا انت وتصرفاتك الطايشه اتفه من أن حد يفكر فيها ياشذي وانت بالفعل محتجانا لو مكنتيش محتجانا مكنتيش اتصلتي بيا 
تحدثت بصوت منخفض نوعا ما
متخافش قالي هيكتب عليا عشان مش هيقبل أن ابنه ملوش اب
صمتت تستمع للطرف الآخر لتجيب عليه بتصحيح
لا متخافش انا اتأكدت فعلا انه ميعرفش انه مبيخلفش لأني لما قولتله إني حامل متعصبش وكدبني ورفض وقالي انا مبخلفش لأ ده قالي هتجوزك عشان مقبلش أبني يكون ملوش اب ومسك واحده من البنات اداره المكانلأ مقاليش هيعمل إيه مع حمزه أول ماعرف هقولك متقلقش إحنا لسه ع اتفقناهكلمك بكره لما ينزل احكيلك ايه حصلطيب سلام عشان اتأخرت عليه
اغلقت تكمل ارتداء ملابسها غير منتبهه لتلك المستمعه للمكالمه كامله ولم تكن سوي بطه!
الكاتبة شهد السيد
البارت الثاني عشر أسيرة عشقةالكاتبة شهد السيد
مضي أسبوع ببطئ شديد علي كلا منهم
تغيرت شذي به كثيرآ وتغيرت شخصيتها تحاول إظهار القوه والجرائه وهيا تخشي النوم وحيده
أنهت اختبارتها اليوم لتصعد للمنزل وخلفها الحارس الشخصي الذي لا يفارقها مثله مثل الحارس الذي امام باب المنزل والباب الخلفي والسيارة المسؤله عن توصيلها لأي مكان تريده
رمت حقيبتها علي المقعد وخلعت حذائها ب أهمال تتركه بالصالون
دخلت غرفتها تتهاوي علي الفراش اغمضت عيناها لتجد رسالة من نديم يؤكد عليها حضور حفل مولد صديقتهم بأحد الاماكن المشهورة
تشعر پضياع وأنهم يحركونها كيفما يشاؤنهضت تنظر للفص اللامعه الذي يزين انفها
والثلاثه الذي يحتلوا اذنها فوق بعضهمملابسها المتحرره عن زي قبل
كل شئ لأ يهم يهم فقط انها سعيدةحمزهواااه لو علم ماذا تفعل لكان جلدها علي افعالها الخفيه التي تفعلها دون علمه لاكنه لا يهمها هو كما اعتقدت لم يبحث عنها ويحاول ارجاعهاولا يسأل عن احوالها لا تعلم الحمقاء أنه يعلم بكل هذا ويتوعد لها بالكثير
أخرجت بنطال مقطوع من علي ركبتيها وبلوزه خفيفه بيضاء حملاتها رفيعه ومعكوسه للعكس وعطر فواح وارتدت نعلها الرياضي واخذت هاتفها
الكاتبة شهد السيد
توجهت للباب الخلفي تفتحه لينتبه الحارس قائلايوه يا هانم
أبتسمت بهدوء قائلهعاوزه الطلبات اللي ف الورقه دي
ليهتف الحارس بتوتربس اوامر حمزه باشا إني مسبش مكاني والحارس الشخصي
قاطعه قائلهالحارس الشخصي حمزه استدعاه واللي قدام الباب راح يجيب عيش ونسيت اقوله مفيش مصېبه هتحصل يعني ف الدقيقتين دولاتفضل اهي الورقه والفلوس
اومأ باستسلام يأخذ النقود ويغادر
انتظرت حتي اختفي عن انظارها لتنزل سريعا لتجد سيارة نديم تقف بعيدا ركضت سريعا تصعد بجانبه قائلهيلا
ليدير المقود ينطلق سريعانظر لها قائل بعبث وغزلقمرالقمر قاعد جمبي بذات نفسه ده انا اتحسد
لتهتف بضيقانا مكنتش عاوزه اجي أصلا انت عارف عمري ماروحت الأماكن دي قبل كده
ليهتف بلامبالاهفكك هما ساعتين وماشيين استمتعي بوقتك
ليزيد السرعه أكثر وهيا شارده ف تصرفاتها
نهض بعدما اخذ قيوله خفيفه ليرتدي ثيابه وينزل للأسفل
وجد عبير تخرج وهيا مرتديه ثوب اصفر قصير وتمسك بحقيبه السفر بيدها لم يبالي
نزل ليجد عمته كذالك التفتت قائله بسخريهلسه بدري
تجاهل سخريتها يهتف ببرودرايحين فين
جلست علي المقعد قائله بزهوو وهيا تضع قدم فوق الاخريراجعه بيتي وجودي ملوش لزوم انا كنت جايه لحل مشكله وراجعه كويس إنك صحيت عشان توصلني
تجاهلها يتجه نحو باب المنزل قائلمش فاضي عندك السواق
اغلق الباب خلفه بقوه لتنظر عبير لوالدتها قائلهمش ملاحظه أن حمزه متغير معاكي ده كان بيحترمك وبينفذلك اللي تطلبيه 
نهضت دولت تهتف بحرج وضيق خليكي ف حالك انت كلوا بسببك أصلاهو تلاقيه مخڼوق شويه بسبب حاجه ف الشغل يلا يلا عشان نمشي اخلصي
قبل صعوده لسيارته جاء ياسر يهتفحمزه بيه
ليلتفت حمزه له بأهتمام ليهتف ياسرالواد اللي كان ف شقه آنسه شذي طلع حرامي مش أكتر وكان داخل يسرق الشقه لأنه عرف أن محدش ساكن فيها من فتره وكان عليه حكم خمس سنين

ف سلمناه للبوليس
اومأ بالايجاب وصعد لسيارته
أنهي عشاء العمل الهام بأحد المطاعم الفاخرهلينزع سترته ويضعها بالمقعد الخلفي وشمر عن ساعديه وصعد لسيارته ينوي العوده لمنزلهدق هاتفه ليجد رائد اجاب ليأتيه صوته الساخر قائلاتمني حمزه بيه ميكونش نسيني
ليهتف بضيقرائد مش وقت استظراف
ليهتف رائد باستغراب من نبرته المخټنقهايه ده مالك
ليرد حمزه بهدوءمفيشكنت متصل عاوز إيه
ليهتف رائد باصرارلأ فيهعموما انا مستنيك ف ملكش حجه تقول هنادي ومش هنادي
ليهتف حمزه بسخريةلأ هنادي إيه ما اتجوزت بقا
ليهتف رائد بزهوليخربيتك دا انت لو مخاوي مش هتعرفمتعرفش اتجوزت مين
انهي جملته بفضول شديدليهتف حمزه بلامبالاهحسن
ضحك رائد قائلكنت حاسس والله الطيور علي اشكالها تقعيلا انجز مستنيك
رد بالموافقه واغلقنصف ساعه ووصل
دخل للملهي يبحث عن صديقه وسط الضجيج والانوار الخافته والموسيقي الصاخبه
وجده يلوح له من مكان المشروباتاتجه يجلس قبالته وبعد سلام قال رائدهاا ف أيه
ارتشف حمزه من الكأس الموضوع أمامه قائل بهدوءولا حاجه حبة مشاكل ف الشغل
ليهتف رائد بسخريةواللهما أنا مش أوس عشان تحكيلي
نظر له حمزه بجانب عينه قائلوماله أوس مالك بتقولها كده ليه
هز رائد كتفيه بلامبالاه وهو يرتشف كأسه دفعه واحده قائلملوش بس مستغرب ايه يخلي حمززه يصاحب واحد أصغر منه
نظر