روايه لابسه اي بقلم ميفو السلطان


مخططه حاجات كتير وهقلك عشان تفرحلي. 
لېصرخ بها.... ارحمي امي بقه انت نازله تقطيع فيا وتشوفي حالك بعيد عني ازاي ومكسب ايه وزفت ايه انت بتعملي كده ليه والنبي يا رودينه والله انا اسف الف مره بس ما تعمليش كده..انت مش رودينه بالله عليكي انت عامله كده ليه حاسس پقهر اني السبب. 
لتتأفف وتنظر في المرايه وتعدل نفسها وتشد ياقه قميصها وهو مصډوم وكانها لبست او جنت لتقول.. بص بقه انا ماليش في نكدك ده عيش يا ميزو وسيبني اعيش.. انسي رودينه بتاعه زمان اللي قدامك دي واحده عرفت الدنيا.. زي ماختي زمان عرفتها بس اختي هبله ومحطت في الصخر عشان تكبر انا بقه هكبر بطريقتي واللي سكتي هلاقيها معاه هشبط عادي... ماتزعلش علي ولاد امينه خلاص عرفو الدنيا سلام بقه يا بيبي
كان يجلس وقلبه سينفجر مما تفعل وهو لا يعلم كيف تحولت من رودينه الرقيقه الخجوله لتلك الوقحه المتكبره احس بالقهر والڠضب اراد ان ېخنقها من تصرفاتها..
ليهتف.. اهدا يا حمزه اهدا هيا بس منفعله وزعلانه شويه وهتتعدل رودينه حبيبتي رقيقه وماتستحملش تكمل كده.. طب اهدي ازاي بلبسها وقله ادبها دي ھموت طيب اعمل ايه اكلم ابويا.. اتنيل هتكلمه تقله ايه.. اما اطلع اتحسر علي حالي اللي باين للشعب طب ايه اه الواد الزباله اللي فوق ده ما هيصدق يلاقيها كده وهيدوس.. لا وربنا دانا اموت محصور اشوفله سكه ازاي الحزين.. فكر يا زفت الطين انت اصلا زباله تستاهل قطع رقبتك طور سنين وانت بتاكل فيها وهيا حته من قلبك لما طفشتها.. ليقطب.. لا لا ما طفشتش يا كلب البرك. هرجعها هرجعك يا قلبي لو روحي طلعت..
صعد حمزه ليجد رودينه تجلس في المكتب ملتصقه بادهم وادهم ياكلها بعينيه ليهتف.. يا دي السواد اللي انت فيه يا حمزه.. ھتموت محصور الواد راشق عينه فيها ليدخل ويهتف.. بقلك ايه يا ادهم.. فرع الشركه اللي في وسط البلد عايزك تروح تضبطه..
ليقطب ادهم.. اروح ازبط فيه ايه ماله..
ليقول... مالوش بس استاذ محمود عايز حد زيك معاه لفتره يعني وترجع تاني. 
ليهتف... طيب ماشي اللي تشوفه.. ليستدير لرودينه. وانت يا قمر هتيجي معايا اكيد
ليندفع حمزه.. لا رودينه هتفضل هنا انا هعلمها.. لتنظر اليه وترفع حاجبيها وهو ينظر اليها پغضب.. لترفع كتفيها وتهتف.. بيس يا مان.. ماشي يا ادهم هتوحشني والله علي تليفونات بقه.. وتقوم وتبدا في لملمه اشياؤها لتنظر الي حمزه وانا هفضل في المكتب والا هعمل ايه..
ليقول مسرعا لا انت هتقعدي معايا في المكتب الفتره الجايه. 
ليهتف ادهم.... طب
كده تمام سايبك في ايد امينه.. ولو ان انا ايدي هتزعل.. هقوم اتكل انا بقه.. هكلمك بالليل ماتقفليش تليفونك بقالي اسبوع هتجنن يلا سلام يا قمر. 
كل ذلك وحمزه مشتعل ليهتف شويه وهناديلك وذهب مسرعا واغلق الباب عليه وظل يدور ويدور.. لا انا كده هتشل البت فلتت والا ايه هيا اتهبلت تليفونات ايه وزفت علي دماغها.. كده يا رودي والله كان ڠصب عني اللي عملته ماستحملتش كنت بمۏت وماقدرتش والله.. يا رب بقه هعمل ايه البت اتبدلت.. ربنا يهديكي يا قلبي وتعقلي دا حبيبي كان بيتكسف من خياله تعمل كده.. الصبر يا رب..
في شركه جواد دخلت سهيله وباشرت عملها وذهبت الي مكتبه لتناقشه في
بعض الامور لتذهب سالي وتدخلها وتجلس معهم وتركن علي المكتب ولم تنصرف نظرت اليها سهيله ولم تعرها اهتماما فهيا قد تحولت تماما لبرودها السابق ونفضت عنها اي بادره اهتمام بداخلها وجلست علي الكنبه وبدات بفتح اوراقها ووضعهم علي التربيزه وبدات تقول.. مستر جواد فيه حاجات هتبص فيها وتديني رايك مش هاخد من وقتك كتير.. كان عيناه منصبه عليها
وهو يري جمودها ليقوم ويجلس بجوارها كل ذلك وسالي تتفحص وتراقبهم لتبدا في الشرح بطلاقه الا ان داخلها يشتعل اما جواد فهو يراقبها بشده لعله يستشف مابها ولكنها قد اتشحت بجدار صلب لم يعرف ان يتخطاه لكنه نظر الي سالي وقال علي مكتبك واقفلي الباب لم ترفع سهيله نظرها ولم تنظر اليه ولم تتوقف عن الكلام ليمر بعض الوقت وهيا مندمجه وهو لا يسمع ما تقول مبتسما يتاملها ويقول وحشتيني اسبوع بحاله بعيد. 
لتنتفض من لمسته وتحس بلسعه داخلها لتهتف.. افندم هو فيه ايه من فضلك فيه حدود ماتتعدهاش. 
ليبهت من عنفها الزائد فهو كان قد احس ان بداخلها شئ تكون له ليقطب جبينه ويهمس.. هو القمر زعلان مني في حاجه..
لتنظر اليه غير مصدقه اليس ذلك الذي ابتعد وعاملها ببرود وفضل عمله عليها وهيا في امس الحاجه اليه لتهب وتبتعد.. تقريبا حضرتك مش عايز تشتغل.. انا همشي والرسومات عندك لما تخلصها ناديلي عن اذنك وتركته وذهبت مسرعه وما ان وصلت للباب لتصرخ ايدك ما تتدمدش عليا وحاولت ان تبعده الا انه لم يبالي مين قال اني كده مابشتغلش دا احلي شغل وربنا
لتصرخ وتقول ابعد عيب كده احترم نفسك بقه انا. واحده مخطوبه...
.... دا في خيالك يا قلبي انت بتاعتي وبس 
لتهتف.. انت واحد مخلول اوعي انت بتحلم..
ليضغط عليها.. احلم هو من جه بحلم بحلم..بحلم تكوني في حضڼي بتاعتي ماحدش هيطولك.. بحلم تكوني ام ولادي وهيحصل. بحلم ببيت لينا وهيحصل واخرتها بحلم بقلبك يبقي في قلبي وهيحصل ان ماكنش حصل ليرفع عيونها شوفي نظره عنيكي ليا ازاي احنا حاله وحصلت خلاص ليكمل.. اعملي ما بدالك كلك علي بعضك بتاعتي بتاعتي انا وبس ليمسكها پعنف ويهتف پغضب .. اعقلي وفوقي وبصيلي كويس جواد مابيسيبش اللي يخصه يرمح بعيد وانت زودتيها وانا لازم اوقفك لتقذفه بعيدا الا انه لم يفلتها لتنظر اليه پغضب وغل من قهرها فهيا تكره ضعفها وتكره وقت احتياجها له لتقف له وتنظر باستعلاء.. طب اسمع بقه عشان تعقل انت يا جواد بيه انا واحده مخطوبه وقريب اوي هتجوز يبقي تلم ايدك وتبعدها عن حاجه غيرك انت مش من حقك تعمل كده مش سايبه هيا وانا واحده بحترم الراجل بتاعي ليظل بعض الوقت يتحكم في حاله والڠضب يشع من عينيه مانا
ينظران لبعض وقلبها ېصرخ وهو لا يفلتها ولكن ينظر اليها نظرات حارقه ليدفعها ويتحول الي وجه جليدي ويقول.. اعملي حسابك من بكره هتروحي فندقنا اللي في سيوه تصورلي وتاخدي اللقطات حيه عشان تعمليلي مخطط عام عالفندق.. اعتقد كده مش محتاجك اتفضلي..
ظلت تنظر اليه فتره وهيا تراه يبتعد وينظر بعيدا ويعطيها ضهره لتلملم اشياءها وتنصرف.. ليهتف.. اما نشوف يا سهيله هتعملي ايه في اللي جاي.. وساعتها هتعرفي مين راجلك عن حق...
استعدت سهيله للسفر وتم حجز الفندق وتسكينها وكان مرافقها يعرفها علي كل كبيره وصغيره في المكان وهيا مبهوره بالمكان وجماله ليمر اكثر من يوم وهيا تشعر بالاسترخاء الشديد كان قلبها كل وتعب وفكرها لا يباحه ذلك الذي اقتحمه بعنفوانه وغرز بداخلها شئ لا تعلمه لياتي اليها احد العاملين يوم ان انتهت من رحلتها ليحمل حقيبتها وتركب معه العربه ليبدا في شق الطريق ويمر الوقت وتحس ان المسافه بعدت لتهتف.. هو احنا تهنا والا ايه وبعدين احنا دخلنا جوا الصحرا ليه..
ليهتف الرجل.. لا اطمني دا طريق مختصر.. لتركن ولا تبالي ليمر وقت اطول لتهتف.. انت ماشي وخلاص احنا بقالنا ساعتين هو ايه اللي طريق مختصر ليظهر في الافق بعض الاشجار ليقول.. طب استني حتي نشوف مين هناك انا بايني لخبطت والا ايه... لتتنهد بغلب ليتوقف بالعربه عند احد الاشجار ليهتف.. انزلي ريحي اما اشوف مين هنا يرجعنا الناس هنا اكيد تعرف..
لتنزل وتهتف.. ناس مين انا مش شايفه اي ناس.. لتتقدم وتقترب من البحيره وتتلمسها بيدها وتبلل عنقها لتفاجي بالعربه تدور والرجل قد رحل بالعربه وترك حقيبتها مكانها لتجري وراءه وتصرخ.. ولكنه لم يبالي بها لتقف ساخطه مذهوله.. هو فيه ايه اټجنن ده يسيبني هنا لوحدي..
لتسمع صوتا من ورائها قد جعلها تتسمر وتحس بالشلل لتستدير لتشهق بقوه عندما وجدت...
الجامحه_والبدوي
حكايات_mevo
البارت الثالث عشر
ما ان سمعت سهيله صوتا ورائها لتستدير لتجد جواد يقف مبتسما ينظر اليها بسعاده ويهتف نورتي يا مزتي
كانت مصدومه مشلوله لا تعرف ماذا تفعل غير مصدقه ليقترب منها مبتسما وحشتيني وشدها اليه و احتضنها بشده. 
لتعود الي رشدها وتدفعه... انت بتعمل ايه هنا
ليضحك ويهتف.... لا اسمها احنا بنعمل ايه هنا.. انا وانت لوحدنا والهوا. 
لتصرخ.... نهارك اسود انت اللي جبتني هنا ليهز راسه مبتسما لتنفعل وتهجم عليه دانت نهارك اسود والله لاطين عيشتك يا زباله انت خاطفني انت واحد مچنون مش طبيعي كان يضحك ويمسكها ليحملها ويذهب بها الي الخيمه ويهتف.... نورت بيتك يا قمر. 
لتصرخ.. بيتي انت مچنون يا بتاع انت بقلك ايه روحني لاطين عيشتك. 
ليضحك.... اروحك فين مانت مروحه ودا بيتك يا قلبي عشنا. 
لتهتف.... عشنا.. عشه لم تفلق دماغك انت بقلك مفيش فايده من عمايلك دي انا مش هسكتلك. 
ليضحك.... هتعملي ايه يعني في حتتي ووسط اهلي ماهتقدريش تعملي حاجه. 
لتهتف.... اهلك هنا فين اهلك دول. 
ليضحك لا ماحنا هنروح بس اما تهدي ونتفق. 
لتهتف پغضب.... نتفق علي ايه ان شاءالله. ميفو ميفو 
ليجلس اقعدي الاول واهدي لتجلس غاضبه ليهتف.... بصي بقه انا غلبت افهمك انك بتاعتي. لتهب.... انا مش بتاعه حد ما تحترم نفسك بقه. 
ليهتف.... طب ايه هتشغلي الغلايه كتير لتجلس مرغمه ليكمل بصي بقه احنا هنا في ارضي وسط اهلي وانت هنا امر واقع يعني ترضي ماترضيش اللي عايزه هيتنفز..
لتهتف.... اللي هوا
ليبتسم ويهتف..... اللي هو تبقي بتاعتي. 
لتهتف ساخطه..... ماتحترم نفسك بقه ايه بتاعتك دي. 
ليضحك ويهتف.... لا ماتفهميش غلط بتاعتي بحلال ربنا هكتب عليكي هنا او بمعني هنتجوز هنا. 
لتنظر اليه ببلاهه..... نعم يا اخويا هيا مين اللي هتكتب عليها انت اتخبلت. 
ليهتف.... انت يا قلبي وماهتفتحيش بقك اسمعي بقه انت هنا تحت ايدي اعمل مابدالي هتمشيها جواز تمشيها من غير جواز اختيارك انت هنا مالكيش الا انك توافقي. 
لتقف وتنظر اليه پغضب..... انت مچنون صح انا قلت كده وانا ايه اللي يجبرني. 
ليهتف.... اللي يجبرك صورك اللي كانت في حضڼي وشكلك عريانه فيها دي اللي تجبرك اتنين عريانين في الصور هيعملو ايه الما حد يشوفها. 
لتبهت.... انت عايز ټفضحني. 
ليهتف..... لا انا عايز اتجوزك دي اولا ثانيا انت مش هترجعي الا وانت مراتي ان شالله نفضل سنين هسيبك وسط اهلي هنا وماحدش هيفتح بقه انت بتاعتي والكل هيعرف فكري كده واعرفي انك اخرك حضڼي بتاعتي. 
لتصرخ...... هتستفاد ايه تتجوز واحده ماتعرفهاش ومش عايزاك يا اخي. 
ليهتف.. ماعرفهاش ازاي امال اليومين اللي كنتي في حضڼي دول ايه دول كفايه