روايه اسير برائتها كامله

-

 

وقف امامها مبهور من جمالها قائلا.....ڼاقص حاجه واتجه ناحيه الكوميدينوا واخرج علبه قطيفه كبيره استغربت نوارة هذه ليست علبه خاتم او اسوره وقف امامها قائلا بابتسامه چذابه.... عاوزه تعرفي فيها اي عندك فضول 

نواره بحماس...... جدا

فتح معتز العلبه وظهر لامعان شديد وكان تاج يرتديه الاميرات 

معتز..... فستان سندريلا من غير تاج يبقا مش ظبطه صح 

اغرورقت عيناها من الفرحه 

معتز..... مش عاوز دموع حتي لو دموع فرحه افرحي اي اليوم مش عاجبك 

نواره بسعاده..... بالعكس جميل اوي 

معتز..... طپ البسك التاج الجميل دا پقا 

وكان تاج جميل رقيق يوجد فيه فصوص لونها ازرق 

معتز..... ايوة كده سندريلا كملت 

ارتمت في أحضاڼه تعانقه بشده وتبكي من الفرح 

معتز..... حبيبي مش عاوز دموع ممكن پقا مولاتي تسمحلي بالرقصه دي 

وبعد مرور وقت اصبح زوجته قولا وفعلا وبدات حياتهم حياه سعيده سوف يمروا بعقبات لكن حبهم سوف ينتصر في اي شئ.

وهنا ليست النهايه بل بدايه لعشق لم ينتهي ابدا بل عشق يتجدد كل ثانيه.

وهكذا العشق ينتصر في اي شئ يصنع المعجزات ويخلق مشاعر جديده مشاعر لم تكن عند احد بل عند العشاق فقد سوف يبدءو حياه سعيده عشقها عندما كانت طفله وسوف يعشقها عندما تكون عجوزه بالحب لايفرق بين شباب وشيب.

عشقها بضفائر وسوف يعشقها عندما يظهر خصلات شعرها الابيض.

#النهايه