روايه ندم لو يفيد للكاتبة اماني السيد الحلقه 14


غيرانه عليه 
وإن فى بينى وبينك حاجه صح .
توقفت رحيل عن الحديث خشت ان تتحدث فيسيء عزيز فهمها 
رحيل مها مشيت من المكتب وده مش معناه أننا خلصنا منها ولازم نبقى سابقينها بخطوه 
هى فعلا مفهماه إن احنا بينا علاقه عشان كده انا اصريت على الطلاق منه 
وطبعا الكلام ده اكيد قالته للمحاميين اللى هنا فى المكتب 
محدش كلمنى فى حاجة بس بيتعاملوا معايا بحذر فغالبا قالت حاجه 
بصى يا رحيل هما هيفكروا الف مره انهم يكلموكى او يضايقوكى عشان كده مش عايزك تاخدى موقف عايزك زى مانتى تتعاملى معاهم عادى جدا وتفضلى زى مانتى 
رحيل احنا مش بنعمل حاجه غلط عشان نعمل حساب لحد فاهمه ولو ابن عمك ضايقك تانى عرفينى 
شكرا لحضرتك انا هبلغ عمى لو كررها تانى 
هيكررها يا رحيل تانى وتالت لو كان عامل حساب لابوه مكنش قررها من الاول أصلا ومش معنى انه هيسكت فتره إنه كده خلاص لأ ده هيكررها تانى بس بشكل ارخم اتمنى ان يخيب ظنونى ويبطل يضايقك 
صمتت رحيل فهى تعلم جيدا أن حديث عزيز صحيح 
خرجت من المكتب وءهبت لعملها تراجع القضايا وتكتب مذكرات القضايا الجديدة 
فى اليوم التالى ذهبت رحيل للمحكمه وقابلت عزيز وكان برفقته فتاه طويله وبيضاء كان الجميع ينظر لها حتى رحيل لم تستطع ابعاد عينيها عنها 
اقتربت رحيل منهم وتحدثت بهدوء 
صباح الخير يا دكتور عزيز 
صباح النور يا رحيل اعرفك دى راقيه بنت منصور اللى احنا رافيعين ليه القضيه جت انهارده نيابه عن والدها تحضر النطق بالحكم 
نظرت لها رحيل وتحدثت بهدوء 
بإذن الله الحكم يكون فى صالحنا 
اماءت لها راقيه بهدوء ثم تحدثت بثقه فى عزيز 
انا واثقه جدا فى استاذ عزيز وبإذن الله النطق هيكون لصالحنا 
ثم نظرت بعد ذلك لعزيز 
هندخل القاعه امته 
دورنا بعد اللى جوه
كان يقف امامه محامى الخصم ينظر لعزيز نظرات ناريه فهو فاجأه بأدله فى المره السابقه لم يكن يتوقعها قلبت موازين القضيه دلفوا جميعا بعد ذلك للقاعه جلست رحيل بجانب راقيه التى تجاهلتها ورحيل أيضا تجاهلتها بالمثل وجلس عزيز فى الامام 
خرج القاضى للقاعه وراجع اوراق القضيه مره اخرى ثم نطق بالحكم فى صالح عزيز 
نظر عزيز أولا لرحيل ليرى رد فعلها وجدها مبتسمه واعينها بها دموع عكس راقيه التى كانت ترتسم على وجهها ابتسامه انتصار 
كانت الفرحة بين رحيل وراقيه مختلفه لا يعلم لما احس
عزيز أن فرحه رحيل كانت أقوى على الرغم أن التى كسبت القضيه هى راقيه احب رد فعلها ونظرت الفخر التى دائما يراها فى عينيها هل حقا يحب أن يرى تلك النظرات فقط أم أنه دون أن يدرى اصبه اسير لتلك النظرات 
خرجوا من القاعه وقامت راقيه بشكر عزيز بشده والمدح به .
أستاذ عزيز انا لما جبت لحضرتك القضيه انا ووالدى مكنش عندى شك انى هكسبها انا كنت واثقه