النمر والانثى حبيبة الشاهد


ولا كان حصل شئ اوعي تفكري أنك علشان لوحدك هنا يبقي مش جنبك حد لا أنا جنبك ولو ابني غلط فيكي اض ربه واقتم رق بته كمان 
قام دياب القي نظرة عليها پغضب وجه يتكلم رفع غزال صباعه بحد سكت دياب وخرج من المنزل طرقهم سلطان وخرج نظر لها غزال وخرج من الغرفة قام الكل خرج من الغرفة مسكت دمغها بيديها وفتحت في البكاء 
مر بعض الأيام أتقدم دياب لخطبت الفتاة الذي يعشقها
فضلت نورهان في غرفتها لم تخرج منها سوا وقت الطعام كانت تأكل القليل وتصعد فورا واوقات لم تنزل ولا تأكل لم يدخل لها غزال منذ هذا اليوم 
ارتدت ملابسها نظرة إلى نفسها في المرايا بستغراب من شكلها فخست بعض الوزن غطاء السواد تحت عنيها من الأرهاق وقلت الأكل كانت معظم الوقت نائمه اتحركت من أمام المرايا فتحت الباب وخرجت غلقت الباب خلفها هبتط الدرج دخلت إلى غرفة السفره قربت جلسة بجانب عمها 
نظرة مرات عمها ليها 
وشك أصفر كده ليه يا نورهان 
رفعت وجهها إليها بتعب ظاهر في نبرة صوتها 
مرهقه شويا 
تابع غزال ملامحها الحزينه بشتياق فا مر اسبوعين ولم يتحدث معاها ولا يستمع إلى صوته فهي كانت تنزل تتناول طعامها بصمت وتصعد سريعا تناولة القليل من الطعام وقامت واقفها الجد
نورهان استنيني في المكتب 
هزت رأسها بالمواقف حاضر 
خرجت من الغرفة دخلت غرفة المكتب قربت على أقرب كرسي وجلسة دخل الجد بعد دقايق قرب عليها جلس أمامها 
جه الوقت اللي اعرف فيه أنتي عايزه إيه 
في ايه 
أنا عارف انك فاهمه انا اقصد ايه أنا عارف أنك رفعتي شعرك علشان تعقبي غزال بس أنتي مكنتيش تعرفي عمك كويس 
أنا غلط لما عرفتكه بض ربه ليا أنا فعلا مكنتش متصوره ان ده اللي هيحصل 
أنتي هزيتي كبريائه قدام الكل حتى ابنه 
خلاص مبقاش يهمني اللي
حصل أنا خدت قرار وعايزك تكون معايا فيه أنا عايزه أطلق وهتنازل عن كل حاجه ليه أنا مش عايزه أي حاجة غير حريتي 
متأكده من قرارك
أنا مش جايه هنا علشان يتقال عليا خط افت رجاله ولا أني اكون زوجه تانيه ولا واس رق راجل من مراته وابنه لو جيت تبص أنا محدش طيقني في البيت ولا مراته ولا ابنه ولا حتى عمي ولا مرات عمي ليه علشان شيفني جيت اخدته منهم أنا شايفه نظرات وفاء اللي لو طالة تخ نقني هتعملها ولا نظرات دياب ليا أني أصغر منه ووافقت أعيش مع واحد أكبر مني أنا حياتي اتد مرت من ساعة ما جيت هنا هنا مش مكاني كل حاجه مختلفه عن حياتي 
أنا مشفتش غزال مبسوط زي ما هو مبسوط معاكي 
هو فين غزال غزال اللي اول ما شاف مراته حن ليها هي وابنها أنا عارفه انه حقها بس أنا ذنبي إيه ذنبي اني حلمت ان حياتي تكون مستقره اتجوز واحد بيني وبينه تفاهم وحب مفيش طرف تالت في حياتنا أنا كانت كل احلامي بسيطه جدا بس احلامي اتك سرت قدام عيني لما جيت هنا واتفجأة اني متجوزه واحد عنده تلاته واربعين سنه انت عارف فرق السن أنا خلاص تعبت من تجاهله ليا أنا حبيته منكرش دا مشفتش فرق السن لان الحب مش بيدينا ولا بالسن 
فتح الجد زرعه قامت قربت عليه حضنته وأنهارت في البكاء 
كان دياب في الخارج يستمع إليها اتنهد وخبط على الباب 
خرجت نورهان من حضنه مسحت دموعها وقامت دخل دياب 
عن اذنك يا جدي 
خرجت نورهان قرب دياب على الجد
كنت عايز إيه يا دياب 
معاد دواك دلوقتي 
هدخل الاوضه اخده
خرج دياب اتنهد الجد بتعب 
صعدت نورهان إلى الأعلى وهي تشعر پألم جس دها قربت على الفراش القت نفسها عليه ونامت من التعب 
بعد ساعه استيقظت بتعب على صوت الهاتف ردت على المتصل ثواني وقامت مسرعه من على السرير خرجت من الغرفة نزلة وهي بتدور على غزال خرجت الحديقه وجدته جالسه مع دياب قربت عليه والقلق ظاهر على ملامحها 
أنا لازم انزل القاهره حالا 
وضع فنجان الشاي على التربيزه بهدوء ورفع نظره لها 
ليه 
اتملت عينها بالدموع خالتي كلمتني قالتلي أنها راحت لماما البيت ومحدش بيرد 
طب ما تتصلي بيها 
من أمبارح بحاول اوصلها ومش بترد ولا عليا ولا على خالتي 
خلاص اطلعي البسي وهوديكي تطمني على مامتك 
مشيت مسرعه من امامه دخلت إلى المنزل صعدت غرفتها بدلة ملابسها ونزلة كان غزال غير ملابسه أخذها وغادر فضلت طول الطريق تبكي وتحاول الوصول إليها تابعها غزال بقلق على حلتها وصله بعد ساعات نزلة من السياره دخلت العماره وخلفها غزال صعدت إلى الطابق الثالث طلعت المفتاح برعشه حاولة تفتح الباب مسك غزال المفتاح وفتح الباب دخلت نورهان غرفة والدتها وقف غزال في الصاله قرب على الغرفه بفزع من صوت صړاخها
دخل وجدها جالسه على السرير دفنه وجهها في والدتها وتصرخ رفعت وجهها مسكت وجه والدتها 
ماما قومي يلا أنتي مش هتسبيني لوحدي صح يلا يا ماما رودي عليا فتحي عنيكي ماما لا مش هتسبيني لوحدي يلا يا ماما رودي عليا وحياتي ماما ماما رودي عليا
حاول غزال ابعدها عن والدتها قامت جالسة على الأرض في زويت الغرفة دفنت وجهها بين قدمها وبداءت في الصړيخ والبكاء مسكها غزال وقفها على رجليها حاول يخرجها من الغرفة خرجت بصعوبه أغلق الباب عليها وحضنها بحزن كاتمت صرخها وبكاءها في صدره أتفجأ غزال أنها فقدت الوعي في حضنه
الأستاذه اللي بتتكلم مع اللي جنبها ومش مركزه مع الدكتور اللي دخل 
رفعت نظرها إليه تحولت نظراتها إلى الصدمه والزهول 
أنا اسفه يا يا دكتور مكنتش مركزه مع دخول حضرتك
وجدت نورهان جميع من في المحاضره ينظرون إليها 
خبط الدكتور على المكتب پغضب 
الكل يبص قدامه هي حفله الكل يركز معايا محاضره انهارده مهمه 
بعد أنتهاء المحاضره الكل خرج جأة نورهان تخرج وقفها صوت الدكتور 
حصليني على المكتب 
خرجت نورهان سارة خلفه بصمت دخلت غرفة المكتب 
اقفلي الباب وتعالي اقعدي هنا 
أنت ازاي موجود هنا 
سند على المكتب وهو يضم ايديه لبعضها ببرود
هفهمك كل حاجه أنتي مكنتيش مركزه معايا ليه طول المحاضره
قربت على المكتب حطيت ايديها على المكتب 
أقدر اعرف انا متجوزه مين 
أنتي مسالتيش قبل كده 
واديني بسالك 
أنا دكتور غزال دكتور جامعي بس مكنتش بنزل الجامعه الفتره اللي فاتت علشانك 
أنا ازاي مجاش في دماغي اسالك أنت شغال إيه وأنت بتذاكرلي كل المواد او انت متعلم ولا
لا 
أنا كنت طالع الأول على دفعتي في الجامعه علشان كده بعد ما خلصت اتعينت معيد في الجامعه غير أني عامل دكتوره في علم النفس 
قربت على ثلاجه صغيره في المكتب خرجت زجاجة مياه قربت على المكتب أخذت كوب ثقبت فيه القليل من المياه وارتشفت شرقت وهي بتشرب قام غزال بقلق قرب عليها وقع المياه على ملابسه 
أنا اسفه مكنتش اقصد
خلاص اهدي مفيش حاجه ادخلى اغسلي وشك وتعالي 
هزت رأسها دخلت المرحاض خ لع غزال القميص وفضل بالتشرت خرجت نورهان من المرحاض وهي بترجع شعرها للخلف 
أنا عايزه أمشي حاسه أني تعبانه 
قام أخذ الجاكت ارتداه وأخذ في يده القميص وأخذها وخرج الكل نظر إليهم