ما بين الكبرياء والتمرد جميع الفصول بقلم عائشه هشام


ففهم ما يضايقها فحاول كتم ضحكته وذهب اليها فى الغرفه وشرع فى نزع ثيابه 
نظرت له ثم قالت فى فزع وخوف 
انت انت بتعمل ايه .......
11
ياسين بتهكم .. هكون بعمل ايه بغير هدومى 
رهف ..
مش قصدى آآ بس م مينفعش يعنى .. تغير قدامى 
ياسين بتفهم .. خلاص انا هغير فى الحمام وانتى غيرى هنا ولما تخلصى تعالى علشان ناكل
ذهب بينما خلعت هى فستانها وارتدت بيجامه حريريه من اللون النبيتى وتركت شعرها الطويل الحريرى بندقى اللون مسترسلا خلف ظهرها وخرجت 
كان قد انتهى من ارتداء ملابسه نظر لها وتسمر فى مكانه من جمالها بدت وكانها حوريه هابطه من السماء وكان شعرها يعطيها سحرا خاص 
ياسين باعجاب وانبهار حاول ان يداريه .. يلا ناكل 
رهف بخجل فهى اول مره يراها بشعرها .. ماشى يلا 
تناولا طعامهما وذهبت رهف للغرفه حتى تستطيع النوم 
جلست على السرير وكادت تغمض عينيها حتى وجدته ينام بجانبها وبدأ فى الاقترب منها و .. 
رهف .. ايه انت بتعمل ايه 
ياسين .. انت مش ملاحظه ان النهارده ډخلتنا 
رهف .. اه ملاحظه بس انت اللى مش ملاحظ احنا اتجوزنا ليه 
ياسين .. ايوه بس انتى مراتى وانا ليا حقوق عليكى 
رهف .. لا ملكش حقوق عليا 
ياسين .. طب يا رهف انا هسيبك دلوقتى علشان ترتاحى بس حقى هاخده برضاكى او ڠصب عنك !!
عند جيهان ..
جيهان .. ايوه يا زفته .. الخطه باظت واديه اتجوزها 
جيهان .. خلاص يبقى تنفذ اللى قولتلك عليه 
جيهان ..لا بكره الصبح الخبر يوصلنى غير كده انت عارف انا ممكن اعمل ايه كويس 
جيهان .. ماشى تمام قوى كده 
عند ليلى واصدقائها 
اميرة محدثه ليلى بخبث .. الا قوليلى يا ليلى ايه اخبار دكتور سيف 
ريهام فهمت ما ترمى اليه اميرة فاكملت قائله .. اه صحيح يا لولو قوليلنا بقى يا خبيثه ايه حكايتك انت وهو 
ليلى بتهرب .. حكايه ايه يا بنات مفيش حاجه 
ريهام .. وانت من امتى بتخبى علينا يا ليلى 
ليلى .. مفيش يا بنات كل الحكايه ان هو اخو ياسين 
اميره بنبره هائمه .. هيييح هى العيله دى معندهاش اخ ثانى !
ليلى وريهام بضحك .. الله يخربيتك لا معندهمش 
استيقظ ياسين على صوت هاتفه 
ياسين بضجر .. اوف مين الغبى اللى بيتصل فى الوقت ده ونظر فى شاشه تليفونه وجده مازن 
ياسين .. يالهوى عليك يا مازن ده انت عليك اوقات 
الو ايوه يا مازن فى ايه 
مازن .. الحق يا ياسين الشركه بتولع 
ياسين بصوت عالى .. اييييه !!! بتولع 
مازن .. تعالى بس بسرعه مفيش وقت 
ياسين .. انا جاى حالا 
استيقظت رهف وجدت ياسين يرتدى ملابسه على عجاله نظرت له قائله 
فى ايه يا ياسين انت رايح فين وبتلبس بسرعه كده ليه 
ياسين .. انا نازل القاهره .. الشركه بتولع
رهف پصدمه .. ااايه ! طب ازاى 
ياسين .. مش وقت صډمه دلوقتى 
رهف .. طب انا جايه معاك 
ياسين پحده .. تيجى تعملى ايه خليكى هنا وانا هبقى اكلمك
رهف باستسلام .. ماشى 
كان ياسين يقف بجوار مازن وكانت
عربه المطافى تقوم بدورها فى اطفاء الحرائق المشتعله 
ياسين .. انا عايز اعرف ايه اللى حصل 
مازن .. ولاء بيتها جمب الشركه كانت بتبص من بلاكونتها لاقت حريق فى الشركه الناس اتلمت وهى حاولت تتصل بيك بس مردتش قامت كلمتنى وقالتلى ان الشركه بتولع كلمت المطافى وفضل
ارن عليك بس انت مردتش 
ياسين .. وفين بتوع الامن 
مازن .. فى المستشفى اتعرضوا لاصابات قويه والبوليس مستنى لما يفوقوا علشان ياخدوا اقولهم 
ياسين .. اعرف بس مين اللى عملها وربنا ما هخلى حته فى جسمه سليمه 
مازن .. اهدى يا ياسين وفكر هنعمل ايه 
ياسين .. كلم انت كل الموظفين واديهم اجازه لمده شهر بدون مرتب وطبعا هما هيقدروا ظروفى وانا هتصرف .. مازن خليك انت هنا وانا هروح لرهف واجيبها ونقعد فى الفيلا 
مازن .. ماشى روح انت وانا هفضل هنا ولو فى اى جديد هكلمك 
............................................................................................................................
ذهب ياسين الى رهف وقد ظهر الضيق على وجهه 
وما ان رأته حتى سالته قائله .. ها ايه اللى حصل 
قص لها كل ما حدث بينما قالت هى مفكره 
ياسين انا عندى فكره 
ايه هى 
مش احنا كده كده معانا فلوس الصفقه الجديده 
ايوه بس انتى عايزه توصلى لايه 
انا معايا نسخه من كل الصفقات والاوراق المهمه وبالنسبه للفلوس ف انت بتحطها فى الفيلا يعنى فلوس الصفقه لسه معاك 
يا بنت الايه طب الحمد لله خلصنا من هم الاوراق .. بس انتى برضو عايزه توصلى لايه 
ابنى الشركه من الاول وكمل الصفقات عادى طالما الورق معانا وانت كده كده اديت اجازه شهر لكل الموظفين وشغل عمال كتير وخليهم يخلصوا الشركه فى الشهر ده واثبت للى حاول يعمل كده انه مش هيقدر يهزمك وانك قادر تتحدى اى حاجه تقف قدامك 
ياسين بانبهار واعجاب شديد يخربيت دماغك ده انتى دماغك الماظات 
ثم قال فى امتنان .. بجد انا مش عارف اشكرك ازاى ومش هنسى مساعدتك ابدا 
رهف بتكبر مصطنع .. يا ابنى انا خساره فى البلد دى اساسا 
ياسين فى ضحك .. ربنا يزيدك تواضع طيب جهزى شنتطك بقى علشان هنسافر 
............................................................................................................................
فى صباح اليوم التالى 
كان ياسين قد وصل هو ورهف الى فيلا النصار 
فتحت لهم داده خديجه 
نظرت لهم قائله .. ياسين وحشتنى يا حبيبى ثم نقلت بصرها لتجد رهف قالت .. بسم الله ماشاء الله يا بنتى زى القمر 
رهف .. ربنا يخليكى يا داده ده انتى اللى عينيكى حلوه 
داده خديجه .. تسلمى يا بنتى 
ياسين .. هى ماما فين يا داده 
داده خديجه .. الست هانم فى اوضتها 
ياسين .. طيب يا داده انا هاخد رهف ونطلعلها تكونى حضرتى الاوضه بتاعتى 
داده خديجه .. حاضر يا ابنى 
صعدا الى والده ياسين وجدها تجلس امام الشرفه تحتسى كوبا من القهوه 
ذهب اليها مقبلا يديها قائلا .. ازيك يا امى 
نظرت له بلهفه ثم احتضنته قائله .. ياسين حبيبى انت جيت بدرى كده ليه 
ياسين كى لا يخيفها .. عادى يا حبيبتى وحشتينى قولت اجى اشوفك 
ضحكت على مزاحه قائله ... يا واد يا بكاش خلاص هحاول اصدقك ثم نظرت الي رهف قائله 
.. تعالى فى حضنى يا حبيبتى 
احتضنتها رهف كالمتعطشه فهى منذ ان توفت والدتها لم تشعر بالحنان هكذا نظرت لها والده يااسين فى حنان وطيبه بينما ترقرقت الدموع فى مقلتى رهف ومسحتها سريعا ولكن لاحظها ياسين فحزن عليها لانه يعلم جيدا سبب هذه الدموع 
ابتعدت رهف عن احضان تلك السيده الحنون ثم قالت .. ربنا يخليكى لينا يا طنط 
نظرت لها والده ياسين فى لوم وعتاب قائله .. طنط ايه ...لا قوليلى يا ماما
رهف بسعاده .. ماشى يا ماما 
والده ياسين ... يلا يا حبيبى خد مراتك وروحوا اوضتكم علشان ترتاحوا شويه 
قبلا يديها ثم ذهبا الى غرفتهم 
.................................................................
داخل جامعه القاهره 
كانت ليلى قد انتهت من محاضرتها 
ثم جلست مع اصدقائها وقصت لهم انها سوف تتزوج دون ان تقص لهم عن اختطافها 
هتفت ريهام غير مصدقه .. بجد انت هتتجوزى يا ليلى 
ليلى پخنقه تحاول ان تداريها .. ايوه الاسبوع الجاى 
اميره بسعاده .. طب هتعملى فرح 
ليلى .. لا كتب كتاب بس 
ريهام .. ليه يا بنتى 
ليلى بايجاز .. مش مشكله يا ريهام 
............................................................................................................................
طوال هذا الاسبوع كانت ليلى تذهب مع اصدقائها لتشترى ما يخصها من جهاز العروسه وكانت تتجنب الحديث مع او رؤيته كما فعل هو ايضا كان ينتظر لحظه ما سوف تكون فى بيته وملك يديه ..
فى الجامعه .. 
علم سيف بامر زواج ليلى لكنه لم يعقب ولم يحزن وعلم انه كان يعتقد انه يحبها ولكنه كان مجرد اعجابا لانها كانت استثنائيه ليس اكثر ولكنه انتبه الي ريهام ولاول مره يدقق فى ملامحها عندما كان يشرح لها شئ ما كانت لا تعرفه واعجبته كثيرا ربما هى التى دق قلبه لها وكيف لا فهى صاحبه عينان سوداء واسعتان واهداب كثيفه وملامح دقيقه وشفاه ورديه وجسد متناسق كعارضات الازياء 
اما هى فكانت متيقنه بحبه لليلى واكتفت بمراقبتها له 
وفى يوم ذهبت ريهام ليلا حتى تشترى دواء من الصيدليه واثناء ذهابها وجدت شابان داخل السيارة ويحاولان مضايقتها 
لم تهتم وسارت بعيدا عنهم الا ان احدهم ادركها وامسك بمعصمها قائلا 
هو القمر نازل لواحده ولا ايه !
قال الاخر ..
اكيد واحد معندوش نظر سابك تنزلى لوحدك 
صاحت پعنف وهى تحاوا ابعادهم عنها .. اوعى.. سيبنى 
قهقا بقوه ثم قال احدهم .. نسيبك ازاى دى حتى تبقى عيبه فى حقنا ..
كاد ان يسحبها بينما صاحت هى فى ذعر الا انها وجدت يد قويه تسحبها خلفه 
ثم قال پحده 
.. هى امك ما قالتلكش عيب تاخد حاجه مش بتاعتك !
12
ثم وجه له لكمه اطاحت به ارضا بينما انقض عليه زميله الاخر وهو يرى صديقه على الارض يتاوه من الالم صړخت ريهام فى ذعر قلقا عليه بينما كان هو يتالم الا انه لم يستسلم وظل يضربهم حتى استطاعا الهروب بسيارتهم 
اسندته ريهام ثم قالت بقلق .. دكتور سيف انت كويس ! 
سيف بالم .. انا كويس مټخافيش انتى بتعرفى تسوقى 
ريهام بتاكيد .. اه اه بعرف 
سيف .. طب خدى المفاتيح دى وسوقى على اقرب مستشفى 
ريهام .. طيب واسندته حتى ادخلته الى السياره وانطلقت به على اقرب مشفى 
...........................................................................................................................................................
فى يوم كتب الكتاب ..
ارتدت ليلى فستان من الجوبير باللون الاسود مرصع بفصوص ذهبيه من خصرها وضيق من الخصر وواسع حتى نهايته وارتدتت طرحه ذهبيه و حذاء من نفس اللون ووضعت مكياج هادئ 
وارتدت رهف فستان من الستان ذو اللون النبيتى وطرحه من اللون الكافيه وحذاء ذو اللون الكافيه 
تم كتب الكتاب واصبحت هى زوجته ذهب اليها 
نظر لها بظفر قائلا وهو يقبل يديها فى تحد الف مبروك .. يا حرم حازم منصور !
نظرت له بحنق وغيظ وقالت بابتسامه صفراء .. الله يبارك فيك واشاحت بوجهها بعيدا عنه وهى تتمتم بكلمات غير مفهومه 
بعد انتهاء اليوم اخذ حازم ليلى الى منزلهم وصعدا الى الغرفه 
نظر لها واحاطها بيديه ثم قال .. مبروك يا عروسه 
ابعدت يده پعنف ثم صاحت بنفاذ صبر قائله .. عروستك .. انت صدقت انى عروستك انت اجبرتنى بالجواز منك وانا عمر ما حد اجبرنى على حاجه .. ليه ها اتجوزتنى ليه وكمان بتهددنى وانت مش بتحبنى .. ثم اكملت وقد علت نبره صوتها .. ما ترد يا استاذ يا مبجل .. اتجوزتنى ليه !!
نظر لها واحمر وجهه وقد بلغ ذروته من الڠضب واحتدت ملامحه ثم امسك بذراعها پقسوه قائلا بنعومه شړ
من الواضح انك متعلمتيش ازاى تكلمى جوزك وانا بقى اللى هعلمك
وقد حدث ما حدث وحفرت هذه فى ذهن ليلى وتيقنت انها لن تنساها يوما 
استيقظت العروس التعيسه وظلت تبكى على حالها
وجدته نائم بجانبها ابتعدت عنه بفزع
متذكره