روايه اصابني عشقا بقلم مريم العشري


ابوها كان لسا متجوز ومراته وبنتها مش بيحبوها وبيعاملوها وحش كانت بتهرب من الدنيا كلها معايا انا و بتاخد الامان والثقه مني انا ....تخيل بعد كل ده انا الي سبتها في عز احتياجها ليا ...مش هتسامحني ... 
يونس بحزن على حاله صديقه صدقني حاول هي ممكن تكون محتاجه ترجع تحس بالامان تاني بس مش اكتر 
اسر ب امل تفتكر
يونس بابتسامه اكيد
ثم سأله يونس محاولا التخفيف عنه وبعدين يا اسر يعني هو انت كنت تقدر تتجوزها زمان...يعني كان عندك بيت وفلوس وشغل تقدر تأسس بيهم عيله 
اسر لا اكيد مكنش معايا فلوس ومكنتش عاوز اتجوز في ڤيله بابا انا عايز اكون مأمنلها حياتها وحياه ولادي في بيت لوحدها ومن غير السفريه دي مكنش زماني عايش في كل الغنى ده وعندي بدل العربيه عشره وبدل الشركه شاركات 
ثم اكمل بنبره حزن حقيقي بس انا سبتها صغيره اوي يا يونس مكنتش لسا فاهمه اي حاجه سبتها للدنيا تخبط فيها من غير ما اكون جنبها
حزن يونس كثيرا على ما يمر به صديقه اسر حاول وصدقني مش هتندم هي اكيد مدايقه منك وبتجاهد نفسها هي كمان 
عشان متضعفش قدامك ودي طبيعه اي ست 
فكر اسر قليلا في حديث صديقه ثم نظر اليه قائلا لي لا 
ضحك يونس عشت وشوفتك واقع لشوشتك يا صاحبي ..ثم اكمل حديثه قائلا وبعدين انا مش فاهم يعني انا صاحبك كل 
السنين دي وعمرك ما كلمتني عن موضوع ليلى ده خالص 
اسر كنت خاېف عليها يا يايونس مكنتش بجيب سيره لحد محدش يعرف اصلا غير ادم اخويا 
ثم اكمل بضحك اعيش واشوفك واقع يايونس انت كمان الواقعه السوده دي عشان اخلص من زنك
يونس بمزح هاتلي بس واحده حلوه كدا واطلع
منها انت .. 
وظلو يضحكو حتى مر وقت ..
ثم تذكر اسر تلك البريئه التي تتواجد داخل الحمام فاخذ يلعن نفسه ...نهض من مكانه باستعجال 
اسر بقلق عليها يلا انا خلصت شغل ومروح قوم امشي انت كمان يلا
يونس باستغراب من تحوله في اي ياعم ماكنا حلوين 
اسر محاولا ان يهدأ يلا يا يونس اخلص وامشي يلا
يونس بضحك طيب يااسر خلاص عرفنا انك بتطردني 
ثم اكمل بجديه هخش بس الحمام عندك عشان الحمامات تحت فيها صيانه ...قال هكذا وهو متجها الى باب الحمام 
نظر اسر له في صډمه ثم وقف أمامه وهو يسير استنا رايح فين روح خش الحمام في مكتبك متقرفني ش
يونس بمزح وهو يدفعه بعيدا ياعم وسع بقا خلينا نخلص هو الحمام عندك برخصه ولا اي 
اسر بجديه روح يا يونس شوفلك حمام تاني 
يونس بعدم فهم اي الجنان ده ...طيب ياسيدي متشكرين ثم اكمل بخبث هروح اخش الحمام عند ليلى بقا 
نظر له اسر پغضب 
يونس بضحك خلاص خلاص 
ذهب يونس من المكتب
تحرك اسر مسرعا لى الحمام 
دق الباب عده مرات 
اسر ليلى اخرجي خلاص مفيش حد 
لا رد ....
اسر بضحك عارف انا الحركات دي... ثم اكمل بخبث اخرجي بدل ما ادخلك 
لا رد ....
اسر بقلق ليلى سمعاني 
لا رد ....
اسر بقلق اكبر ليلى انا هفتح الباب ها
فتح اسر الباب وكانت الصدمه عندما وجدها بتلك الحالة 
اسر پصدمه ليييلى !!!! 
Part 5 ____الوعد 
فتح اسر الباب وكانت الصدمه عندما وجدها بتلك الحالة 
اسر پصدمه ليييلى
فا قد وجد تلك المسكينه ساقطھ ارضا 
جلس بجانبها يحاول افاقتها 
اسر والقلق ينهش في قلبه ليلى فوقي 
اخذ يحرك رأسها يمينا ويسارا و يخبط على ووجهها بقليلا من الماء ولكن لن يتغير شيئ 
امسك بيداها مكان النبض وجد نبضها ضعيف للغايه 
مما جعله يحدثها بحزن شديد وخوف ليلى حبيبتي فوقي ارجوكي ...ليلى انا ماصدقت لقيتك
ولكن لا حياه لمن تنداي 
حملها اسر بين يديه وخرج بها من المكتب امام كل الناظرين 
استغرب الجميع من فعلته وبما فيهم يونس
يونس وهو يقترب منه في اي يا اسر مالها 
اسر باستعجال والخۏف في عيناه مش وقتو يا يونس تعالى بس افتحلي باب العربيه 
يونس بقلق على صديقه فاهو للمره الاولى يراه في هذه الحاله اهدى يا اسر على مهلك بس 
فتح له باب العربيه الخاصه ب اسر ..وضع ليلى بالكرسي جانبه وقفل باب العربيه وعاد مسرعا لمكان السواق 
اسر للسواق الخاص به انزل انا هسوق 
السواق بطاعه تحت امرك يا اسر بيه 
يونس بسرعه انا هاجي معاك 
اسر دون ان ينظر له وهو ويجس نبضها مره اخرى 
لا يايونس خليك 
يونس بصوت عالي اخليني فين بس انت مش شايف حالتك عامله ازاي تقدر تفهمني هتسوق ازاي
اسر بضيق خلاص يايونس بقا
فاهو لم يفرق معه شيئا سوا ان يطمأن عليها فاهي تعد جزء من روحه بل روحه باكملها ...
حرك العربيه مسرعا ليتجهه الى المستشفى 
اخذ يونس سيارته الخاصه به واتجه خلف سياره اسر 
ظل اسر طوال الطريق يلقي نظره اليها كل ثانيه ليتأكد اذا فاقت 
ولكن لم يتغير الامر حتى وصل بها الى المستشفى 
نزل اسر مسرعا وفتح بابها حملها مره اخره ودلف بها

داخل المستشفى 
في نفس اللحظه وصل يونس ونزل من السياره وذهب خلف صديقه
اسر وهو يحدث احد الممرضات دكتوره بسرعه 
الممرضه بعد اذنك ډخلها الغرفه دي وهنجبلها دكتور حالا 
اسر پغضب دكتورره قولت 
يونس يا اسر مش وقته نطمن عليها بس 
اسر بتجاهل لصديقه وضع ليلى على سرير المستشفى 
ثم اخذ ينظر لها فاهي حقا تشبه الملائكه حتى في تعبها ولاول مره يكون قلبه قد اكله الخۏف الى هذا الحد 
دخل الدكتور مسرعا بعد اذنكم عشان اكشف على المريضه
اسر وهو ينظر له والڠضب يملئ عينه فين الدكتوره 
نظر له الدكتور باستغراب حضرتك ممكن تسيبني اشوف شغلي 
اسر وعيناه بهما شراره لا يريد احدا ان يرى حبيبته او يضع يده عليها وانا قولت محدش يكشف على مراتي غير دكتوره 
انت اي مبتفهمش 
اټصدم يونس من هذه الكلمه الذي قالها اسر فاهو لاول مره يرى صديقه عاشق الى هذه الدرجه فابتسم بخفوت
الدكتور بضيق يا فندم بعد اذنك اتفضل بره و سيبني اكشف عليها نبضها منخفض جداا
يونس محاولا انقاذ الموقف تعالى يا اسر نطلع بره شويه 
اسر بعصبيه اطلع بره فين معلش انتو اي كلكو مبتفهموش بجد
تدخلت الممرضه بهدوء قائله متقلقش يا اسر بيه انا معاها مش هسيبها والله 
يونس وقد اخذ باله من وجود تلك الرقيقه نظر لها فاهي حقا فائقه الجمال 
يونس باعجاب وصوت واطي والله يابختها باللي هيراعيها 
سمعته الممرضه واخفضت رأسها بخجل بعد اذنكم اتفضلو بره عشان الدكتور يكشف 
يونس وقد فاق لنفسه يلا يا اسر 
ظل اسر ينظر للدكتور پغضب 
هزه يونس قائلا يلا يا اسر بقا سيبو يكشف عشان يطمنا 
خرج اسر رغما عنه وكل ما يدور بباله ان كيف له ان يتركها مع هذا الدكتور فاهو اين كان شاب ...جلس يونس على المقعد في الطرقه قريب من الغرفه وهو شارد في تلك الملامح البريئه الذي لم تخطر عليه يوما فاهو يعرف نساء كثيير ولكن هذه المره تختلف فا على الاغلب سيقع في حفره الحب أيضا ...
مر عده وقت 
ظل اسر يسير امام الغرفه عده مرات 
يونس بملل ما تقعد بقا ياعم خيلتني 
نظر له اسر پغضب ممزوج بقلق يونس اخرس عشان انا على اخري متخلنيش اطلعهم عليك 
ذهب يونس لصديقه و تفهم الموقف طب اهدى طيب متقلقش