روايه توأم زوجي كامله بقلم سلمي جاد


مادخلتي
اتفضلي استريحي تحبي تشربي
________________________________________
حاجه معينه
لا مش عايزه أشرب حاجه أنا عايزه أسألك سؤال واحد
كنت فين طول الفتره اللي فاتت وليه انتي متعرفيش بوجودي مظبوط
مظبوط
أنا هحكيلك كل حاجه
في مكان تاني 
أنا نفسي أعرف انت شاغل نفسك بچثة
سليم الجندي ليه أنا متأكد إنه ماټ وشبع مۏت أنا شايف اليخت وهو بيتفجر قصاد عيني
بردو مش هطمن غير لما أشوف جثته بعيني سليم ده ميه من تحت تبن ميغركش وش الطيب العاقل اللي بيرسمه قصاد الناس أنا عارفه كويس ده بسبعة أرواح زي القطط
ياباشا بقولك شايف اليخت بعيني اللي ياكلهم الدود وهو بيتفجر وبيسيح هو واللي جواه في البحر 
تقولي ده بسبعة أروح لو هو بسبعة أرواح فالسبعة كلهم ماتوا وشبعوا مۏت
هههههه
هههههه
ضحكه شريره جدا
عند سيف وخديجه
بس ياستي ومن وقتها وأنا قاطع علاقتي بالعيله ويعتبر مش معترفين بوجودي أساسا وسليم الله يرحمه الوحيد اللي كنت علي تواصل معاه دايما وبيطمن عليا وعلي دراستي وشغلي هناك وكمان كان بيسافرلي أوقات وساعدني كتير في الشركه اللي أسستها في لندن بعد ما خلصت دراستي
بس انت بردو يا بشمهندس مردتش علي أهم سؤال ليه سليم محاولش يعرفني بيك قبل كده أو يحكيلي عنك انت حتى مجتش فرحنا أنا وسليم
بخصوص موضوع إن سليم محكاش ليكي عني
فأنا الصراحة مش عارف بس يمكن هو كمان مكانش معترف بيا زي باقي العيلهأنا اه قولتلك إنه كان علي تواصل معايا دايما وبيسافرلي كمان لكن العلاقه بينا مكانتش قويه مجرد تقضية واجب عشان صلة الډم
معتقدش إن سليم ممكن يتبرى من أخوه عشان الأسباب اللي انت قولتها مشاكلك كانت مع والدك وباقي العيله لكن سليم مستحيل بتبرى منك
واضح يا مدام خديجه إنك بتدافعي دايما عن سليم أخويا واضح إنك كنتي بتحبيه اووي
خديجه اتنهدت بحب وحزن سليم ده كان أول حب في حياتي أول راجل أحس معاه بالأمان بعد ۏفاة بابا
يمكن كانت طريقة تعارفنا مريبه حبتين لكن منكرش إن قلبي دق أول ماعيني جت في عيونه
سيف ابتسم وقال ليه طريقة تعارفكم كانت مريبه
خديجه بابتسامة جميله اتعرفنا عن طريق خڼاقه في الشارع واحد كان بيعاكسني وماشي ورايا وأنا ساكته ومش راضيه أرد لحد ما تطاول عليا قومت ماسكه طوبه من عالأرض وحدفتها عليه بس واضح إني إيدي طولت حبتين فجت في دماغ سليم اللي تشاء الصدف إنه يعدي من نفس الشارع بعربيته 
سيف بضحك ينهاار وبعدين ايه اللي حصل
خديجه خدته طبعا علي أقرب مستشفى لإن دماغه اتفتحت واتخيطت وحكم عليا أدفع فلوس العلاج أنا طبعا كنت هعمل كده من نفسي بس استغربت إنه قالهالي صريحه كده خصوصا إن شكله ابن ناس
بعدها قدمت في وظيفه بالصدفه في الشركة هنا واتفاجئت إنه صاحب الشركة وبعد ماشتغلت حصل كذا موقف بينا لحد ما لقيته بيعرض عليا الجواز في نص الشركه وبعدها اتجوزنا وخلفت زين ابننا
خديجة فجأة وقفت كلام واستغربت ازاي اتكلمت معاه بتلقائية كده وفي كل التفاصيل ديازاي هي مرتاحه ومبسوطه وهي بتتكلم معاه دي كانت مش طايقاه من دقايق معقول لحقت ترتاحله كده ولا الشبه اللي بينه وبين سليم نساها إنهم مش نفس الشخص لوهله فكرت إنها كانت كل ده بتتكلم مع سليم جوزها اللي كانت بترغي معاه دايما
وهو مش بيمل وبيسمعها بإهتمام وحب
خديجة فجأة اتكلمت برسميه وقالت 
صحيح احنا محتاجين نتكلم في الشغل والشركة هتكون ماشيه إزاي الفتره