روايه توأم زوجي كامله بقلم سلمي جاد


ده مكنتش واخد معايا السلاح بتاعي
حاولت بكل قوتي أدافع عن نفسي لكن الكتره تغلب الشجاعه وقدروا
________________________________________
يسيطروا عليا وربطوني بحبل وبعدها اتفاجئت إن معاهم متفجرات زرعوها في كل حته في اليخت وبعدين مشيوا باليخت بتاعهم بعد ماضربوني علي راسي ضربه قويه عشان يضمنوا إني معرفش أهرب
الوقت كان بيعدي وصوت الانزار بتاع المتفجرات اشتغل وكان باقي دقيقه عالتفجير وقتها كنت خلاص هستسلم للمۏت لكن انتي وزين فجأة جيتوا في بالي
حاولت أفك الحبل لكن بسبب الخبطه راسي كانت پتنزف وعيني بدأت تزغلل وأدوخ لكن في النهاية قدرت أفك نفسي وجريت بسرعه عشان التفجير كان هيحصل بعد ثواني وفعلا قدرت أنط في المايه وحاولت أبعد علي قدر ما اقدر وأنا بحاول مفقدش الوعي لحد ما أخيرا وصلت للشاطئ وفي اللحظه دي فقدت الوعي
فوقت ولقيت نفسي في بيت بسيط ولقيت قدامي راجل طيب عرفت منه إنه شافني مغمي عليا وصعبت عليه فشالني ووصلني لبيته وجابلي دكتور عشان كنت ڼزفت كتير بسبب راسي ده غير الكدمات اللي في جسمي بس المفاجأة إني مكنتش فاكر أي حاجه حتي اسمي والراجل قالي إنه حاول يفتش في هدومي عن أي حاجه خاصه بيا بس ملقاش لإن أي حاجه كانت معايا وقعت في البحر وأنا بعوم
عدى حوالي شهر كنت فيه بتعالج من الكدمات اللي كانت ماليه جسمي ووشي وفي نفس الوقت كنت بشتغل مع الراجل اللي أنقذني في المزرعه بتاعته
واستمر بيا الحال ده حوالي عشر شهور كنت فيهم بقيت كويس لكن بيجيلي هلوسه ومشاهد من يوم الانفجار وحتي مشاهد من حياتنا بس بتبقي ملوشه جدا وبتسببلي صداع شديد لكن واحده واحده لقتني بفتكر كل حاجه عن حياتي وعنك انتي وزين
وفعلا رجعت لكن اتفاجئت إنكوا فاكرني مېت بسبب الناس اللي شهدت إن اليخت اڼفجر وقتها أجرت شقه
وفكرت بهدوء وعرفت مين ممكن يكون ليه مصلحه في مۏتي وعرفت إنه صاحب شركة المنيري وشوية ناس تقال في السوق ليهم مشاكل معاياوقتها جالي فكرة إني أتنكر في شخصية سيف عشان أقدر أرجع الشركه
خديجه بحزن .. وليه مقولتليش إنك سليم لما رجعت
سليم مسكها من كتفها بحنان ..كنت خاېف عليكي يا خديجه أنا عارف كويس إنك مش هتقدري تخبي مشاعرك ولا تتعاملي كإنك متعرفنيش في الشركة
خۏفت تبوظي كل اللي عملته ووقتها ممكن ټتأذي انتي وزين وفعلا أول ما شكوا إني سليم حاولوا ېقتلوني للمره التانيه وعشان كده كملت في شخصية سيف دايما بصبر نفسي بإن بعد ما اتخلص من الناس دي أجري عليكي وأعرفك إني لسه عايش
خديجه بصتله بدموع وقالت .. طيب ومستني ايه
سليم ابتسم وشدها بشوق بعد شويه خديجه بعدت وقالت بقلق .. بس الناس دي ممكن تحاول تقتلك تاني
سليم بنبره مطمئنه ..مټخافيش قريب اوي هيترموا في السچن أنا مجهز ليهم مقلب هيقعدهم في السچن مدى الحياة وبعدين اتكلم بحب .. وبعدين تعالي هنا أنا دلوقتي عرفت سر تصرفاتك الغريبه من يوم الحاډثه
انتي كنتي بټنتقمي مني عشان مخبي عنك الحقيقة ده أنا تكه وكنت هتجنن منك وأقول أكيد مش قصدها تتدلع كده وتوصلي اللي فهمته لدرجة
إني بدأت أغير من سيف اللي هو أنا عشان فكرتك بتحبيه
خديجه بمشاكسه ..أومال انت فاكر إنك لوحدك اللي بتعرف تمثل ولا ايه
عدت فتره كان فيها سليم بيدبر مصېبه لكل اللي حاولوا ېقتلوه بعد ما فهم خديجه كل حاجه واتفق
معاها إنها يمثلوا إنه مجرد تؤام جوزها في الشركة لكن طبعا