دياب و لمار الاخير باقي الخاتمه


ويقولي حنان كل ما عادل يبعد عنها ټنتقم منك اكتر....
نفسيتي كانت فالارض.....كنت حاسه طول الوقت ان حد حاطط سکينه علي رقبتي وبيمشيها ببطئ...
لحد اليوم اللي اټقتل فيه...
كان بيستحمي وبيجهز نفسه وقاللي انه طول الوقت ده كان بيبوظ اعصابي مش اكتر...لاكن هو قرر انهرده انه. ينفذ طلب حنان... وقصاد ده كانت هتديله 5 مليون جنيه....ويسبني بعدها ويبعد ووقتها هتضمن حنان ان انا لا بتكلم ولا بتحرك ولا هنطق وبنتي مش هتقدر تتكلم وكنا هنبعد خالص مع اننا اصلا مكناش في حياتها من يوم ما اتجوزت خالد ...
وفعلا ابتدا...خالد يقولي هعمل وهعمل وعادي...كفياني تمثيل عليها وعلي نفسي...حنان بتحركني عشان الفلوس...بس فالحقيقه ..
ظهرت لمار فالوقت ده....ومعرفش ظهرت ازاي وجت امته وسمعت ايه....
بس اتضح انها سمعت كل حاجه...
فلاش باك......
لمار......يلا يابت امشي بقي انا طالعه 
كارمن...بقولك ايه انا هروح اغير وانام شويه واول ما بابا يخرج هعدي عليكي 
لمار...ماشي هستناكي يلا باي.
طلعت لمار...وفتحت الباب براحه 
لمار...ادخل اخضهم زي كل يوم والله ماما وبابا دول صعبانين عليا مش رحماهم انا....ولكن وقفت مصدومه لما سمعت خالد.
خالد......هموتك بالبطئ وهخلص منك....
لمار....هتبقي ليا مهما حصل.....انا حاولت كتير امثل دور ابوها بس مقدرتش...انا بعشقها مش بس بحبها...وانتي شيليني من دناعك راحت عليكي خلاص.... وافتكري ان زي ما حطتلك دوا يبوظ كل الخلايا عندك. ممكن احطلك برشامه واحده بس تخلص عليكي وتريحنا...
ظهرت لمار. ودموعها بتجري من عينها...
لمار....انت بتقول ايه 
خالد...پصدمه...لمار انتي جيتي امته با بنتي 
لمار...بنتك...بعد اللي سمعته ده بتقول بنتك....انا مش بنته ياامي....طب حتي لو مش بنته...اللي سمعته ده بجد...انت عايز تعمل فيا كده....ده انت لو مربي كلب هيصعب عليك وتعبره منك....وانا عشت معاك 18 سنه محستش فيهم اني بنتك. انا حاسه ان انت مش ابويا اللي عشت معاه.....انا مش قادره اصدق اصلا اللي سمعته انت ديما تقف مع كارمن ضد ابوها... اللي عمره ما فكر يعمل 1 فالميه من اللي انت قولته....
انا
هفضحك وهبلغ عنك...انت اللي عملت في امي كده والوقت عايز تموتها...
راح عليها خالد ومسكها من ايدها ولاول مره تشوفه لمار بالشكل ده...لدرجه انها اقسمت انها في كابوس..
خالد....ادام اللعب بقي عالمكشوف يبقي احنا فيها ياحبيبتي.
لمار...ابعد عني انت مچنون كانو واقفين فالصاله 
مسكها خالد يشدها
لمار...بصړيخ...سبنييييي سبنيييي.
وقعها فالصاله عالارض وهي بتصرخ وناريمان في ادامهم علي الكرسي مش عارفه تنقذها صوت صواتها بيخترق قلبها مش ودنها دموعها نازله ومش قادره تعمل حاجه...
ولكن فجأه...صړخ خالد.
راحت لمار علي امها...
وهي بتضحك ودموعها نازله كأنها اټجنتت..انا يا امي....
مټخافيش محدش عارف حاجه محدش هيعرف سرك يا امي هتبقي كويسه...مش هيديكي دوا تاني هترجعي احسن...
جريت اعدت جمبه وتبص علي امها وعليه ومكنش في جمله بتقوله.
ودخل فالوقت ده عليها الجيران وهي بتصرخ وفي حاله غريبه....قفلو الباب لحد ما البوليس جه...
باااااااك....
ناريمان....بنتي بريئه يا حضره القاضي والله العظيم بريئه بنتي كانت بتدافع عن نفسها وشرفها عشان مكنش في حد ينقذها منه عشان الصدمه والكلام اللي سمعته كان اقوي منها بكتير...بنتي كانت بتعشق خالد لاكن هو مكنش بيشوفها كده كان بيمثل عليها خالد حب بنتي بجد لاكن هي ترجمت حبه ليها علي انه حب اب لبنته....كان بيحاول يرضيها ويبسطها كان بيحاول يحققلها كل حاجه تطلبها حتي مساعدته لكارمن كان عشان لمار عارف اد ايه هي بتحبها....كان بيفرح لما لمار تشوفه احسن راجل فالدنيا....
كان لازم ېموت....ولو كنت وقتها اقدر كنت مۏته انا....لمار خبت الحقيقه عشان متفضحنيش....بس لمار ابوها موجود...وعايش...وكان لازم تعرف الحقيقه ...
لمار كانت اعده عالارض خاطه ايدها علي راسها