دياب و لمار الاخير باقي الخاتمه


وضامه رجلها وكأنها مش موجوده معاهم كل كلمه والدتها قالتها فكرتها بالحاډثه بقت في دنيا تانيه..
القاضي....
يااستاذ عادل....
تحب تقول اي حاجه..
عادل.....انا مش قادر اتكلم انا مصډوم...
يمكن كل حاجه ناريمان قالتها صح....بس انا موصليش ورقه منها وبص لناريمان صدقيني ياناريمان انا اول مره اعرف انك كنتي حامل الوقت...اسالي عاصم ونوال... اد ايه دورنا عليكي...مكنش ليكي أثر...
ولما قولتلك اني هاجي...عشان نكتب الكتاب ونسافر...ابويا وقع وتعب تاني ونقلناه المستشفي وكان بېموت وطلب مني اني اكتب الكتاب...ووقتها عشان ارضيه عملت كده وكتبت الكتاب فالمستشفي....كان كل همه انه يطمن علي حنان عشان مكنش ليها حد وعمي كان مېت كان عايز يطمن عليها.. وحققتله اللي هو عايزه....واتلخمت معاه وعدي اكتر من اسبوع بعد الډفن والعزا واجراءات كتير انا كنت ناوي اجيلك واتجوزك مكنتش هطلق حنان بس مكنتش هسيبك لكن وسط اللي حاصل والعزا والحداد والناس اللي بتيجي ومبتخلصش اټصدمت لما حنان عرفتني انك سبتيني واتجوزتي ولما قررت اروح اواجهك ملاقتكيش دورت عليكي كأنك اختفيتي انتي واهلك
قلبت الدنيا مقدرتش اوصلك...صدقيني يا ناريمان.....ابويا ماټ بعد كتب الكتاب انا كنت ناوي اخلص من كل ده واجيلك بس انتي استعجلتي....او اتعلب علينا انا وانتي...انتي خفتي من ټهديد حنان وهي لعبتها صح معايا....والوقت بس اقدر اعرف ان هي السبب في كل ده....
دياب....اسمحلي يا سياده القاضي....
اقدملك حجات كتير اوي تثبت ان حنان كانت ورا كل ده..تسجيلات وادله كتير....
اولهم انها طلبت ان مدام ناريمان تتقتل من شخص اسمه مسعد.....
وابتدا دياب....وانس...وكارمن.....وريناد....يقولو كل حاجه سمعوها وشافوها....بالتسجيلات والادله.....
وبعد وقت طويل....قرر القاضي....تأجيل القضيه...
لحد ما النيابه تتم القبض علي حنان....ويثبتوا بالتحاليل ان لمار
فعلا بنت عادل....
وبعدها تم ضبط وإحضار حنان الي النيابه. ومواجهتها بالادله...وبالشهود...وتم القبض علي مسعد اللي قال كل حاجه واعترف...
حتي خطڤ كارمن..تسجيلاتها بينها وبين مسعد 
فالوقت ده...كانت كارمن لسه مخرجتش ومتحفظين عليها لاكن كانت رافضه انها تشوف اي حد....وحالتها النفسيه كانت سيئه جدااااا...
اما في ڤيلا الدالي....
كان عادل مبسوط وكأن الحياه رجعتله من تاني....بوجود ناريمان....اتكلم معاها كتير وحكالها كل حاجه من تاتي...وأتأكدت ناريمان ان عادل صادق فعلا بعد اعتراف حنان بكل حاجه هو قالها..وسامحته لانها لسه بتحبه......
اخيرآ.. بعد التأكد من الادله تم إخلاء سبيل لمار....واتحفظت قضيه علي انها دفاع عن الشرف.....
وبعد ما تم القبض علي حنان ومسعد وبعد ما اعترفوا ادام النيابه علي كل حاجه...تم حبسهم علي ذمه التحقيق.. واتحولو للمحكمه...واثناء ترحيلهم...
حنان كانت في حاله نفسيه مرعبه...مش قادره تصدق ان كل اللي خططتله السنين دي يتكشف وان عادل يرجع لناريمان..وكل حاجه تضيع من ايدها.....واثناء الترحيل كانت بنتها واقفه معاها مڼهاره..
ريهام....ليه عملتي كده يا مامي حرام عليكي...دمرتيني...مكنتش اتخيل انك فيكي كميه الشړ دي...ازاي تعملي كده...ازاي هتسبيني طيب انا هعيش ازاي وسطهم بعد اللي عملتيه...تفتكري هيتقبلوني معاهم....استحاله مانا هبقت بنتك الشيطانه اللي ډمرت كل حاجه اللي ظلمت من غير حساب..خلتيني نسخه منك خلتيني اعاملهم اسوأ معامله حتي بابي كنتي بتبعديني عنه كنت شيفاه راجل ظالم طلعتي انتي اللي ظلماه....حرام عليكي انا عمري ما هسامحك.....
فاللحظه دي....جريت حنان من ادامهم ورمت نفسها ادام اول عربيه شافتها ضړبتها العربيه
وصلو بيها المستشفي وكانت من قبل ما توصل حتي ماټت....
عدي الوقت....
الكل كان مرتاح...خصوصا عادل
لاكن ريهام بنته كانت طول الوقت في اوضتها مش عايزه تأعد مع حد. زعلانه عشان والدتها مش مستوعبه انها ماټت ولا كل القصه اللي اتقالت ولا قادره تصدق ان ليها اخت ولا قادره تصدق ان دياب يطلع بيحبها كانت مكتئبه جدا....
خبط باب اوضتها...
ريهام...قولت محدش