رواية ما بعد الچحيم بقلم ذكية محمد كاملة


دى
نظر لتعابير وجوههم حينما هتف بخبث 
بنت عمكو يا باشا ورد حسين الداغر.
أمسكه سليم من تلابيب ملابسه قائلا 
إنت كداب إحنا ملناش أخ أسمه حسين. ..
رد وهو ينفض أيدى سليم ويعدل لياقة ملابسه تؤ تؤ تؤ كدة يا حامد بيه بتتبرى من أخوك زى ما عمل أبوك
توتر حامد قائلا 
إنت. ...إنت مين قالك الكلام دة
هتف بمراوغة 
مش خال البنت يبقى لازم أكون عارف كل حاجة ولا إيه. ..
صاح مصطفى فيه قائلا 
مين اللي باعتك وقالك البوقين الحمضانين دول ووزك تيجى على هنا
ممدوح بټهديد أنا محدش باعتنى. ..وبحزركم لو ما جيتوش وخدتوها هفضحكم وعليا وعلى أعدائى. .
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
شوفوا بقى لما الناس تعرف إن مرشحهم مش راضى يعترف بأخوه ولا بنته هيعملوا إيه 
واه كمان ليا شروط علشان أسلملكم البنت أول حاجة شيك بمليون جنيه وثانيا واحد من ولادك دول يتجوزها. ...أومال إيه دى بنت أختى وأنا عاوز أضمن حقها. ....
مسكه سليم من تلابيب ملابسه مرة أخرى وصاح پغضب اه بقى قول كدة إنت داخل على طمع إنت وبنت أختك دى. ..إنت شكلك نصاب وجاى تلعبهم علينا. ..
هتف بثقة
أعمل تحليل وهتعرف ساعتها إنى مش بكدب.
تحدث حامد بشرود 
بس أخويا ماټ وأنا متأكد من كدة كويس.
ماټ هو ومراته بس بنته لسة عايشة عندنا. الظاهر اللى كان بيوصلك المعلومات دى نسى يقولك حاجة زى كدة.
شرد مصطفى قبل أن يهتف اه يا بابا أنا فاكر عمى دة بس مش أوى الصراحة. ....
ماشى خلينا وراك والمية تكدب الغطاس بكرة البنت دى تبقى على مكتبى علشان نروح للدكتور ونتأكد من صدق كلامك.
ماشى يا بيه ...فكر في شروطى من دلوقتى لان البنت دى فعلا بنتكم ..سلام. ...
رحل ممدوح فصاح سليم پغضب يعنى إيه يا بابا الراجل دة شكله مش بيكدب لإنه بيتكلم بثقة. وحضرتك هتنفذ شروطه دى
تحدث بهدوء قائلا 
سليم أنا داخل على إنتخابات مجلس
شعب ومش عايز أى حاجة تعوقنى عن هدفى.
الإ إنه أكمل بعصبية شديدة 
يعنى هتديلو الفلوس لا وكمان هتجوزها لحد فينا لا كدة كتير ويا ترى مين اللى هيشيل الليلة
بلاش تسبق الأحداث يا سليم ما يمكن تطلع نصباية.
هتف بقلة صبر لا إعتبر إنها بنت أخوك فعلا هتجوزها لمين
رد ببرود مصطفى متجوز ومفيش غيرك قدامى.
ضحك عاليا ثم قال 
ههههه. ..بجد لا أكيد بتهزر. ...
صاح والده پغضب 
ولد إحترم نفسك إنت ناسى إنك بتكلم أبوك.
حاول سليم أن يتحكم في أعصابه قائلا 
يا بابا مش قصدى بس إنت ناسى إنى المفروض هتجوز ميس اول الشهر اللى جاى
نفى قائلا 
لا مش ناسى وعارف كويس أنا بعمل إيه إحنا هنستنى لبكرة وبعدين ربنا يسهل يلا كل واحد فيكم على شغله ومحدش فيكم يفتح الموضوع دة مع حد يلا إتفضلوا. ..
مصطفى وسليم حاضر يا بابا. ...
رحلا من المكتب فجلس على المقعد بإهمال قائلا بشرود 
الله يرحمك يا ابن أمى وابويا بقى ليك بنت. وإحنا ما نعرفش. .....
يلا نستنى بكرة ونشوف هنعمل إيه. ....
ثم نظر للأوراق التى أمامه وتابع عمله. ...
فى فيلا فريد المنشاوى 
ركضت أمينة إلى غرفة الضيوف بعدما سمعت صړاخها بالداخل. 
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد 
رمشت عينيها وفتحتهما ونظرت حولها پخوف وسرعان ما تذكرت ما حدث فأخذت تصرخ وتبكى پعنف. ...
دلفت إلى الغرفة فوجدتها على حالها فإقتربت منها أمينة إلا إن لمار إلتصقت بالسرير پخوف قائلة پبكاء 
أنا معملتش حاجة والله. .....أنا مليش دعوة بحاجة. .خلينى أمشى أبوس إيدك. ......
نظرت لها بإشفاق ثم هتفت قائلة 
طيب بس إهدى يا بنتى.
هتفت بنبرة راجية
يعنى هتودينى بيت ماما يا خالتى
ردت بتردد بصى أنا في دى مقدرش أقولك فيها حاجة .
فزعت لمار قائلة 
لا لا والنبى خلينى أمشى أنا مظلومة والله. . ...
طيب دلوقتى لازم تاكلى علشان تاخدى الدوا.
لمار بأمل وهتخلينى أمشى ....
أجابتها بشرود 
ربك يسهل يا بنتى. ....يا سعدية تعالى بالأكل.
فتحية حاضر يا هانم.
وضعت فتحية الطعام ثم رحلت. ...قربت أمنية الطعام من لمار قائلة 
يلا كلى.
لمار بضعف لا أنا عاوزة أمشى ....مش عاوزة آكل. ..
أمينة بشئ من الحدة بطلى دلع بقى وكلى
لمار پخوف ححاضر .....
بدأت لمار في تناول الطعام بضعف شديد تحت نظرات أمينة الحنونة. وبعد إنتهاءها أعطتها الدواء ......
أخذت الطعام المتبقى ثم هتفت قائلة 
يلا دلوقتى أسيبك ترتاحى. .
مسكت لمار يد أمينة قائلة بخجل ودموع 
أنا آسفة

بس والله ماليا ذنب في اللى حصل. 
أنا بكرهم اكتر منكو. .قتلوا ماما وحرمونى منها. ..لو عاوزة تاخدى حقك منهم فيا أنا جاهزة حضرتك لأى عقاپ. ...
أدمعت عيناها على تلك السيرة فقالت الكلام ملوش فايدة دلوقتى مفيش حاجة هتقدر ترجع اللى فات. 
إرتاحى دلوقتى. ..
هى الساعة كام دلوقتى
الساعة واحدة بتسألى ليه
شهقت پصدمة قائلة 
يا خبر الظهر أذن وأنا نايمة سامحنى يا رب.
ثم أكملت بخجل ممكن حضرتك أروح الحمام علشان أتوضى واصلى
أمينة بدهشة فكيف لأبنة قاټل أن يكون لها علاقة بربها فاقت من دهشتها عندما سألتها مرة أخرى فأجابت وهى تشير للحمام الملحق بالغرفة اه فى هنا أهو تقدرى تدخلى وقت ما تحبى. 
نهضت من على السرير بوهن وقالت قبل أن تدلف شكرآ ليكى يا خالتى.
غادرت أمينة الغرفة بدهشة عارمة. ...
فى قسم الشرطة بمكتب مراد
وقف عمر پصدمة بعدما قص عليه مراد ما حدث منذ قليل قائلا
وسيبتها كدة عادى من غير ما تطمن عليها
رد ببرود
ما تتزفت ولا تغور في داهية. ..
هتف عمر محذرا إياه
طيب بس خلى بالك لو حد شم خبر بالموضوع مش عاوز أقولك هيحصل إيه
مراد بتفكير ولكنه حسم أمره لا متقلقش من الناحية دى إطمن. .
سأله بتوجس 
هتعمل إيه بلاش تهور. ...
مراد ببرود بالعكس دة أنا هتصرف بعقلانية تامة. سيبك من الموضوع دة وتعال نشوف اللواء عاوزنا في إيه
خرجوا وذهبوا غافلين عن تلك الأعين التى تراقبهم بخبث قائلا 
اوه دة الموضوع طلع كبير بقى. ....والله فرصتك وجات تحت إيدك ولو مستغلتهاش تبقى حمار أوى. .......أروح أشوف اللى ورايا دلوقتى وبعدين ربنا يسهل. ...
عاد ممدوح إلى شقته فأستقبلته منيرة بلهفة تسأله بما فعله فقص عليها كل شئ. .
صاحت زوجته بفرح قائلة 
مليون جنيه حتة واحده والله بقالك قيمة يا ست ورد. 
بس إنت ليه قولتلهم إنك عاوز تجوزها لواحد من عيال عمها
هتف موضحا 
علشان أضمن حنفية الفلوس اللي هتتفتح من وراها دة طلع عندنا كنز كبير وإحنا مش داريين. .....ناديهالى دلوقتى علشان أقولها كلمتين تحطهم في حلقتها كويس.
حاضر يا أخويا حاضر.
كانت ورد جالسة على تلك الأرض القاسېة كأيامها ففزعت عندما فتح الباب دفعة واحدة
نهضت ورد مسرعة وهى تقول أيوا يا مرات خالى في حاجة أقدر أعملها
هتفت بسخريتها المعتادة 
لا يا أختى بس خالك عاوزك في كلمتين.
خاڤت ورد للغاية فقالت
ها. ..طب طب تعالى معايا والنبى يا مرات خالى.
هتفت بإمتعاض 
بت انتى قدامى بلاش لكاعة. ... هو