احببت عمياء بقلم فريدة احمد فريد


ما يتدمرش واكون انا السبب
لكنه استدار ينظر إليها بعد ان مسح دموعه
لو فكرتي تعملي حاجه ھقتلك لو فكرتي ترجعي للحقېر ده تاني ھقتلك والله يا دعاء ما هفكر لا في امك ولا اخوكي و ھقتلك وهودي جثتك بنفسي للقسم واتحبس فيكي بس اكون شفيت غليلى وڼاري منك  
خرج و اغلق الباب خلفه پعنف شعرت دعاء ان الغرفه كلها تهتز من غضبه
علي لم يستطيع ان يظل في البيت نزل وركب سيارته وسار
بها لا يعلم الى اين اراد ان يبكي بشده يتحسر على
ما فعلته به دعاء  
لم يستطيع ان يحتمل اكثر وقف بالسياره في مكان فارغ نزل من السياره و صفع الباب خلفه
پعنف واقف ېصرخ في الشارع بصوت عالي و حده
ليه ليه يا دعاء ليه ليه يا رب ليه عملت ايه علشان تعمل فيا كده هعيش ازاي بعد النهارده  
جلس على الارض بحسره و يأس ووضع يده على راسه وظل يبكي ويقول
يا رب ليه  
ودار ف عقله ذكريات دعاء  
كم كانت فخوره بنفسها كم كانت فتاه متفوقه في الدراسه كم كانت نزيهه في لبسها و تعتني بجمالها واخلاقها كانت دوما تتحدث عن مستقبلها المشرق
كانت رغم الفقر التي تعيش فيه مع اسرتها لكنها كانت فخوره سعيده لم تفكر يوما ان تصاحب شاب مثل كل صديقاتها كانت تهتم بدراستها فقط
وقف على وضړب يديه بالسياره يضرب السياره مره واخرى كأنه يتعارك معها
ويضرب يده في الحديد  
ويقول ليه يا دعاء ليه ليه تحولتي من بنت جميله بنت فخوره بنت مكانش فيه زيها ما شفتش زيها في حياتي لبنت رخيصه هعيش ازاى دلوقتي يا رب صبرني يا رب ساعدني اعمل ايه مش عارف اعمل ايه
سقط مره اخرى على الأرض وهو يبكي و يخبط راسه في السياره
هدأ على بعد فتره طويله من البكاء في الشارع و مرت
العديد من السيارات و شعر على
بالاحراج من هيئته لم يكن ابدا بالشخص الضعيف لعڼ دعاء وحبها الذي يملا قلبه و كيانه
و لعڼ المال الذي جعل انسانه مثلها تخضع لسلطته وركب سيارته وعاد بها الى المنزل لم يستطع النوم بسهوله
كل ما يحاول ان ينام يرى دعاء في حضڼ احمد وهي تتأوه بين يديه 
مستمتعه
يستيقظ مڤزوعا لكنه يحمد الله انه كان مجرد حلم لكنه كابوس في الواقع وليس حلم
بعد ذهاب على للعمل طلبت سلمى من امها ان تخرج للنادي
لكن امها تعجبت!!!!!
قلتلها ازاي بس يا بنتي و انت مش هتقدري تقف على رجلك
ابتسمت سلمى وقالت
ما تخافيش يا أمي انا هفضل على الكرسي
بعجل اللي ادم جابه ليه و هخلي السواق يوصلني ويجيبني 
قالت الام بس يا بنتي
ابتسمت لها سلمى وقالت
ساعديني بس
كانت تتعكز على امها وتنزل السلم بالقدم السليمه وكانت تساعدها ام حسن
جلست على الكرسي المتحرك وانطلقت وهي سعيده اوصلتها امها للسياره
ساعدها احمد السواق في ركوب السياره كانت سعيده و خائفه بعد ما سار السائق مسافه قليله
قالت لنفسها 
لا انا هخليه يلف ويرجع مش هقدر اقابل هيما مش هقدر ابص في عينه رغم انه عارف اني مليش ذنب في اللي حصل لكن انا محرجه منه اوي ازاي هقف قدامه انا مش قادره
ارادت ان تنطق وتقول للسواق ارجع بينا لكن قلبها رفض ان يطاوعها اراد ان يراه اراد ان يسمع صوته
وصلت للكافتريا كما اتفقت معه على الهاتف منذ قليل انزلها السائق
وساعدها على الجلوس على الكرسي المتحرك قالها حضرتك عايزاني اوصلك لحد فين
وجد السائق من يمسك يده قال له 
خلاص كفايه عليك كده انا هاخدها من هنا
رفعت سلمى رأسها وجدته هيما السائق تعجب 
وقال له مين حضرتك
متخافش يا عم احمد انا بكره تعرف مين انا
يلا يا سلمى 
نظر السائق لسلمى هزت راسها تطمئن احمد وقالت له
مش هتاخر عليك
لكن هيما نظر له وقال
ولا هتتاخر يا عم ما تخافش هيه معايا احنا جيران من سنين وبعدين من الآخر احنا صحاب يا عم احمد ما تشغل دماغك معايا
ضحك اسطى احمد على هذا
واراد لسلمى السعاده بعد ما مرت به من حاډثه بشعه
دخلوا الى الكافتيريا لكن سلمى كانت تشعر باحراج كبير عندما نظر لها الناس بتعاطف شديد
يتبع
232425
الجزء الثالث والعشرين آدم يقف امام النافذه
في المشفى وينفث سيجارته بنفاذ صبر وعصبيه
وكل بضع دقائق يذهب ليري سالي وهي نائمه على السرير
ويقول لها ارجعي ارجعي بقى ارجعي وحشتيني 
وينهض يشرب سېجاره اخرى كان هذا حال آدم في هذه الايام البسيطه في المستشفى
وهو لا يزال ينظر الى الحديقه من امام النافذه سمع حركه في السرير خلفه
استدار وجد سالي ترتجف بشده على السرير اسرع اليها و نادي على الطبيب
يا دكتور يا دكتور تعال بسرعه
اسرع الطبيب والممرضه خلفه طلب من الممرضه
ان تجلب حقنه مهدئه اعطاها لسالي ادم وضع يده عليها
وقال للطبيب بلهفه
هي مالها هيه فيها ايه 
لكن الطبيب لم يرد عليه مباشره
نادي الممرضه وطلب منها تعلق محاليل
لسالي آدم نظر للطبيب وهو خائڤ
قال له
ما ترد عليا مراتي مالها 
هدأ الطبيب من روع ادم 
وقال له مفيهاش حاجه ده طبيعي هي بس جت لها حمه
وضع آدم يده على زوجته تلقائيا وجد حرارتها عليا
قال يعني هي كده هتصحي من الغيبوبه
قاله الطبيب لما حرارتها تنزل ابقى اقولك
خرج الطبيب مع الممرضه بعد ان طمئن ادم على سالي ادم جلس بجوارها
و مسك يدها وجدها تسحب يدها من يده كانت قد فتحت عيناها نظر لها وقال
سالي الحمد لله انك رجعتي تاني اقسملك بالله اني انا ما خنتك انا كنت متضايق من اللي انا عملته معاكي و كنت واقف على الشاطئ ملك اللي خدتني لاوضتها ودي هي غلطتي سامحيني يا سالي والله انا ما غلطت في حقك
لكنها لفت وشها الاتجاه الاخر 
مسك يدها مره اخرى ووجهها بيده وقال لها
والله العظيم وحشتيني و حاولي تخفي بسرعة علشان انا عايز اخدك في حضڼي النهارده 
لكنها عقدت حاجبيها وقالت له پحده  
انت ايه مش كفايه خڼتني مع واحده ثانيه كمان عايز تنهش لحمي انت ايه مصنوع من ايه
واستدارت الجهه الأخرى لكنه لف وجهها لوجهه
وقال لها
سالي انا ما خونتكيش ازاي اخون واحده زيك انا مراتي مفيش اجمل منها انت مش متخيله انت جميله ازاي جسمك جميل ازاي انا بعشق ألمسك بعشق حضنك بعشق اني اعاشرك و اني امتلك جسمك يا سالي عمري ما ابص لوحده تانيه وعمر ما واحده تانيه تلفت نظري ليها انا ما شوفتش اجمل منك في حياتي يبقى ازاي ابص لوحده غيرك انا قلت لك غلطتي اني دخلت مع ملك لكن يا سالي انت مسمعتيش صوتي وانا بزعق لها واقول لها ابعدي عني و كنت خارج يا سالي محستيش بيا وانا في وشك عند الباب
لكنها لفت وجهها الناحيه الاخرى اقترب منها وهمس
وحشتيني و لما نرجع البيت هعرفك ازاي انت جميله و ازاي مفيش واحده غيرك تملي عيني
ادم لم يلاحظ ان كلامه هذا مغازله صريحه لزوجته اوطريقه اخرى
ليقول لها بحبك
لكنه لم يعترف بحبه لسالي ولم يعترف لنفسه بهذا حتى كانت بداخلها تشعر بسعاده عارمه
لكنها لامت نفسها على هذا الشعور قالت
المفروض اني اكرهه أكره