احببت عمياء بقلم فريدة احمد فريد


كسر الباب أخيرا ودخل 
دفع آدم بعيد عنها وضمھا لصدره يحميها من لكمات آدم ع وجهها وجسدها
آدم انا هربيكي من اول وجديد هعرفك ازاي تفضلي ف الشارع للساعة دي
وتركهم وصعد لغرفته
هدى على من روعها وطلب من سلمي ترافقها لغرفتها  
دعاء لم تنم طول الليل من الۏجع كانت تبكي وتقول لنفسها
محدش فيهم افتكر عيد ميلادي والوحيد اللي افتكرني أحمد
حبيبي انا کرهت نفسي انا هطلب من احمد يتقدملي ويخلصني من القرف والذل دا  
سلمي كانت ترتجف لما رأته قالت
اومال لو عرف اني بحب هيما وبكلمه وبروح البيت عنده هيعمل فيا إيه يارب انا محتاره خاېفه ابطل اروح عندهم واتحرم من حبيبي ولا اخاطر انا تايهه ومش عارفة اتصرف إزاي من ناحيه هيما مايعرفش انا مين ولو عرف هتبقى مصېبه ومن ناحية تانية آدم ميعرفش انا بعمل ايه ولو عرف هتبقى کاړثة يارب دبرني انا مش بعمل حاجه غلط استرها يا رب من عندك
سالي مقدرتش تمسك لسانها قالت لآدم 
ليه الۏحشية دي هيه كانت عملت ايه عشان الضړب دا كله دا عيد ميلادها وكانت بتحتفل بيه المفروض انت اللي كنت عملتو ليها وعزمت كل صحباتها مش تنكد عليها ف يوم مميز زي دا
آدم پحده وڠضب
بت اخرسي احنا مش زيكم يا روح أمك انا اخواتي متربيين مش زيك
قصدك ايه مش زيك  
تركها ودخل الحمام خرج 
فدخلت هيه وقفت تتحسس مكان الۏجع ف جسدها
فتح آدم باب الحمام ع صوت بكاءها وجدها تجلس ع أرضية الحمام وهيه تبكي
سار نحوها ورفعها اوقفها ع قدمها  
فتح الدوش وادخلها تحته  
حتى لا تغضبه مره أخرى هيه تعرف جيدا عقاپ غضبه  
لم تتكلم واستدارت للجهه الأخرى وتحسست الغطاء الخفيف غطت جسدها واصطنعت النوم  
ف الشركة آدم جهز مكتب ل على بجوار مكتبه  
ملك السكرتيره دقت الباب
ادخلي
اسفه يا مستر آدم بس ف ملف ع الكمبيوتر عند حضرتك انا محتاجاه
تعالي خديه  
الكمبيوتر ع نفس المكتب اقتربت ملك افسح لها الطريق ابعد قدمه قليلا
لكن ملك اقتربت منه مالت ع الجهاز وضهرها لآدم كانت ترتدي جيب قصيرة جدا
لا يعرف لما قلبه اشمئز فجأه نهض من ع مكتبه وأخرج سېجارة واشعلها انتظر حتى انتهت قالت له
مستر آدم مستر يحيى العشري
اتصل وجاي لحضرتك بعد ساعة  
ماشي لو خلصتي اطلعي شوفي شغلك  
ملك شعرت بالاحراج والإحباط خرجت من المكتب  
أتى يحيى العشري ف الميعاد ادخلته
ملك بعد ان أخبرت آدم  
أحمد الفيصل ف مكتب والده استاذ خالد كان لسه بيسلم ع السكرتيره جنا ويعاكسها من الآخر
لكنه سمع صوت عالي مصدره مكتب ابيه تقدم وفتح الباب فتحه صغيرة ليتابع الحوار
يحيى العشريممكن افهم انت منفعل ليه دلوقتي 
استاذ خالد انت الظاهر عليك الطمع عماك يا يحيى بيه وناسي بتتكلم مع مين انا يستحيل اعمل كدا
يحيي يعني يرضيك ثروه بناها رحيم يضيعها حته عيل زي آدم دا
خالددا ما يخصنيش يضيعها يتبرع بيها مش بتاعي يا يحيى بيه انت جاي عايزني اسرقلك ملف أرض أكتوبر اللي انا بنفسي كلمت آدم وطلبت منه ما يبعهاش عايزني انا اسرقها  
طب هوه رفض وانت كمان ليه عشان الجرابيع اللي واخدين الأرض وضع يد يا خالد اعقلها دي أرض بملايين ولو اتعمل عليها مشروع هتكسب دهب  
يحيى بيه قبل ما افقد أعصابي واطردك من مكتبي اتفضل بكرامتك احسن
انت اټجننت يا خالد ولا إيه دا انا انسفك وانسف الشحات اللي رحيم عمله بني آدم علينا اوعوا تنسوا بتتعاملوا مع مين انا هاخد الأرض دي بالذوق بالعافيه بالقانون هاخدها يعني هاخدها  
أحمد انسحب بهدوء نزل انتظر نزول يحيى أول ما يحيى ركب عربيته لقى الباب اتفتح ودخلوا أحمد يبتسم ابتسامته الخبيثة
يتبع
11121
الجزء الحادي عشر  
أحمد انسحب بهدوء نزل انتظر نزول يحيى أول ما يحيى ركب عربيته لقى الباب اتفتح ودخلوا أحمد يبتسم ابتسامته الخبيثة
تعجب يحيى لكنه عارفه  
يحييمش انت ابن الشريف اللي فوق عايز مني ايه
احمدتؤتؤتؤ سيب الشريف ف حاله مصلحتك معايا انا تعالي بس نقعد ف حته هاديه ونتكلم بهدوء وروقان 
دعاء رفضت تفطر أو تتغدي امها من خۏفها عليها قالتلها
طب انتي عايزه ايه دلوقتي وانا هعملهولك بس تبطلي عياط وتنزلي تاكلي لقمه معايا  
دعاء كانت هتتجنن وتقابل أحمد من امبارح تلفونه مغلق هيه اللي حذرته يتصل بيها
لكنها كان نفسها تسمع صوته قبلت تتفاوض مع امها وقالت
هنزل معاكي بس عايزه اروح النادي نص ساعة بس واكون هنا  
الأم نص ساعه بس زي امبارح كده ساعتين بس  
دعاء ط واللهي هيه نص ساعة مش اكتر  
الامخلاص ماشي ط يلا بقى عشان تاكلي اي حاجة 
سلمى مكانش عاجبها دلع امها الماسخ في دعاء قالت لنفسها
اشمعنا امي بتقفلي على الوحده وسايبه دعاء هانم على راحتها طب والله لا اروح انا كمان عند هيما اقعد مع صاحبتي و لو اتكلمت اقولها اشمعنا دعاء هو انت عندك خيار وفقوس 
و غيرت هدومها و قالت لامها
انا خارجه 
امها قالت لها على فين ان شاء الله بصت سلمى الارض و فكرت شويه
قالت لها
زي بنتك هروح النادي شويه العب اي رياضه بدل قعدتي في البيت
كان رد سلمى وقح قليلا لكنها كانت تشعر بالغيره من اختها الصغيره أنبت نفسها  
وهي تحدث امها بهذه الطريقه لكن امها قالت
بس متتاخريش عشان خاطر ربنا ما توقعونيش ف مشكله مع ادم 
قالت سلمى ادم النهارده هيعلم على الشغل اكيد مش هيرجع يعني قبل 12 واحده
بالليل انت عارفه ابنك من ساعه ما جينا هنا و احنا مش بنشوفه
غير كل فين وفين 
دخلت سالي على الحوار ده وقالت
في حاجه يا جماعه 
لكن سلمي قالت 
لا انا خارجه شويه بس ماما واقفلي على الوحده سالي قالت لها
رايحه فين
قلت لها تعالي يا سالي انا هقولك
و خرجت معها الى الحديقه و جلسوا على ترابيزه صغيره و قالت سلمى عن مكنون قلبها افصحت لسالي عنه
سالي الصديقه الوحيده لها حاليا قالت لها
انا مش عارفه اتصرف ازاي يا سالي انا بحب ابراهيم زي ما قلتلك قبل كده وكل يوم اتصل ب رحمه اتصل اطمن على مامته عايزه اروح اشوفها 
تشوفيها بس ولا تشوفي ابنها 
انت عارفه ان انا هروح علشانه هوه
انا بحبه ونفسي اشوفه
قالتلها سالي لازم تقوليله
ردت بسرعه مندفعه لا طبعا مستحيل ده لو اعرف هيبهدلني ويمكن يطردني كمان من عندهم
ايه يا بنتي المبالغة دي ده حب هوه انتي راحه تطلبي منه حاجه
قالت سلمى انت ما تعرفهوش هو انسان حساس جدا عمره ما يقبل بيا يمكن كان ممكن يبص لي لو كنا لسه فقرا لكن انا دلوقتي غنيه هوه كرامته عنده بالدنيا لو عرف ان انا اللي دفعت فلوس المستشفى لامه مش عارفه ممكن رد فعل يكون ايه بس اكيد مش خير
طب خلاص قومي روحي و تفائلي خير بس فكري في كلامي حاولي انك تقوليله و تعرفيه انك بتحبيه او حتى لمحي له
يمكن اقدر ويمكن ما اقدرش المهم عندي ان انا اشوفه مش عايزه اكتر من اني اشوفه واطمن عليه ودعتها سالي بابتسامه