جبروت في قلب صعيدي الاول والتاني


حقك وانتهينا... وانسي الموضوع دا اتجفل من زمان جوي.. انسيه يا ريم
نظرت إليه ريم بعيون لا تعرف الخضوع وصړخت
مستحيل.. مستحيل أنسى... ولا حتى بعد مليون سنة زي ما خسړت عريسي يوم فرحي هخسره حياته كلها ال بيكسرني... أنا بكسره حتى لو بعد اي.. جسما بالله ما هسييه وهندمه علي كل حاجه
القت ريم كلماتها ثم تركته واقفا في ذهوله بينما كانت خطواتها تطرق الأرض كأنها تقسم أنها ستعيد كل شيء بطريقتها... وبثمن أغلى بكثير وفي المساء في تلك الليلة ساد الصمت أرجاء الغرفة إلا من صوت الماء المتساقط من شعر أسد الخارج لتوه من الحمام... كان يلف حول خصره منشفة بيضاء وملامحه تحمل عبوسا ثقيلا وكأن شيئا أثقل من الماء يثقل صدره و وقف أمام المرآة يتأمل وجهه حتي اقتربت منه جهاد بهدوء ولفت ذراعيها حوله من الخلف ثم قالت بصوت حنون
مالك يا حبيبي شكلك زعلان قوي... مدام مضايقك اكده طيب ما نرجع نسافر تاني... ننسى كل حاجة ونبدأ من جديد
استدار نحوها ببطء ومسح على شعرها برفق ثم أجاب بصوت خاڤت
انا غلط... غلطت بجد كان لازم أجولهم إني اتجوزت حتى لو مش بحب سحابة بس كان لازم أكون صريح معاها
تراجعت جهاد قليلا ونظرت إليه بعينين يغمرهما الأسى ثم قالت
يعني إي.... إحنا ممكن ننفصل لو ده هيريحك يا اسد.. انت عارف ان اهم حاجه عندي سعادتك وبس
أمسك اسد يدها بسرعة وقال بنبرة حاسمة
لع طبعا... إزاي تجولي اكده.. أنا بحبك... إنتي مرتي وكل حاجة ليا.... بس لازم أتكلم مع سحابة تاني علشان مظلمهاش... وعلشان فارس ابني
أومأت جهاد برأسها ببطء تحاول أن تخفي ما في قلبها من ضيق وقالت بابتسامة باهتة
طبعا يا حبيبي... اعمل ال يريحك و
في تلك اللحظة قطع الحوار بخبطات هادئة على الباب تبعتها الشغالة وهي تطل برأسها وتقول
العشا جاهز يا بيه... الست زينب بتجولكم انها مستنياكم
القت الخادمه كلماتها وذهبت وبعد فتره كان الجميع يجلسون حول مائدة العشاء والسكون يخيم على الأجواء لا يسمع سوى صوت الملاعق الخفيف وهمسات لا تكاد تميز حتي قطعت زينب الصمت بنبرة أم يعتريها القلق
يا بنتي جومي شوفي سحابة وفارس خليهم ينزلوا يتعشوا معانا
كانت ابنتها توشك أن تنهض لتنفيذ طلب أمها إلا أن اسد سبقها فجأة ودفع الكرسي بقوة وهو يقول بحزم
لع أنا ال هطلع
غادر اسد المكان دون انتظار رد وصعد الدرج بخطوات ثقيلة وقلبه ينبض بشيء لم يستطع تفسيره. وما إن وقف أمام باب الغرفة حتى طرقه ثلاث مرات ثم انتظر... لا صوت وطرق مجددا حتي مد يده إلى المقبض وفتح الباب ببطء وفي لحظة توقف الزمن ووجد الغرفة... خالية ف تراجع خطوة إلى الوراء وعيناه تتفحصان المكان الموحش لم تكن هناك حاجة لتفسير لقد فهم فورا... لقد هربت هي وفارس وعلى الجانب الآخر كانت سحابة تمشي بخطى مسرعة تجر ابنها المرتجف بين ذراعيها والخۏف ينهش صدرها ولظلام يملأ الطريق والبرد يتسلل إلى عظامها لكنها لم تتوقف ورددت
شد حيلك يا فارس.. خلاص يا حبيبي.. قربنا
لكن خطواتها بدت أضعف وصوت أنفاسها أثقل وشعرت أن الأرض تميد تحت قدميها وأن الهروب بدأ يتباطأ وفجأة اقترب منها شاب لا تعرف من أين أتى يخطو نحوها بثبات وفعت عينيها نحوه... وما إن وقعت نظراتها عليه حتى اتسعت عيناها وصاحت پصدمة
انت و
توقعاتكم ورايكم وتفاعل ويا تري اي ال هيحصل في الفصول الجديده وهل اسد
معاه حق انه كان لازم يتجوز بره ولا
لا واي توقعاتكم وريفيوهاتكم ولو لاقيت تفاعل كبير هنزل اقتباس بليل ان شاء الله
ومتنسوش متابعه لصفحتي ليصلك باقي القصة كامله فضلا وليس أمرا