رواية حين تبكي الجدران للكاتب عادل عبد الله الحلقة ١١


اغلب العمال سابوا فرن رجب من عمايله ودلوقتي شغالين معايا .
نبيلة ربنا يفتحها عليك ويسهلهالك .
ربيع ما انتي عارفة يا نبيلة انا بتقي الله في شغلي و اهل الحتة كلهم بيشتروا من عندي العيش والصنايعية اللي بيطلب مني جنية بدفعله اتنين واهي ماشية ونعم ربنا مغرقانة .
نبيلة الحمد لله من حمده زاده .
ربيع اللهم لك الحمد والشكر يارب .
في ايطاليا
يجلس شريف مهموم فيشاهده احد اصدقاء الغربة فيسأله مالك يا شريف فيه حد مزعلك ولا ايه 
شريف لا ابدا عرفت من بابا ان امي تعبانة .
صديقه الف سلامة عليها معلش بكره تخف وتكون كويسة .
شريف الشكلة انه بيقولي انها تعبانة بسبب زعلها عليا !!!
صديقه زعلانه عليك ليه !! ما انت كويس وزي الفل اهو !! ولا عايزاك ترجع 
شريف بالظبط كده عايزاني ارجع .
صديقه طيب ما ترجع يا صحبي كفاية كده غربة انا كمان بفكر ارجع .
شريف وانا الصراحة عايز ارجع كمان لكن مش عارف ازاي ممكن اشوف شروق بعد ما سبتها حبيبتي ومستنياني ارجع الاقيها متجوزة ومعها ابنها !!!
صديقه انت لسه بتفكر في الموضوع ده يا جدع انسي زمانها نسيتك وكل تفكيرها في جوزها وابنها
شريف خاېف ارجع واشوفها نفسيتي تتعب واندم اني رجعت .
صديقه هقولك فكرة حلوة ظبط نفسك وخد اجازة من الشغل هنا وارجع لو ارتحت مترجعش هنا تاني ولو حسيت ان نفسيتك تعبتك زي ما بتقول تعالي تاني وكمل شغل .
شريف صح انت معاك حق .
بعد شهر ...
ربيع يضحك ايوه طبعا وشك منور والبيت زي الفل يا بختك بأمك يا شريف .
نبيلة بطل يا راجل ايوه طبعا لازم افرح ان ابني راجع النهارده واخده في حضڼي بعد تلات سنين غياب .
ربيع ربنا يخلهولك يا ستي و يفرح قلبك به .
نبيلة يارب يسمع منك ربنا يا ربيع .
في مطار القاهرة
تهبط الطائرة علي ارض المطار وببدأ نزول ركابها وبمجرد خروج شريف من بابها يأخذ نفسا عميقا يملأ جنبات صدره ويبتسم ليجد والده ووالدته يلوحان اليه بذراع كليهما .
ينزل شريف من الطائرة سريعا ويرتمي بين احضان والدته لتضمه ضمة قوية حانية تلوها ذراعي والده تحاوطه وتضمه بقوة واشتياق ثم يضعان ذراعيهما علي كتفيه ليخرجا سويا من المطار عائدين الي المنزل .
رواية حين تبكي الجدران
ألف قصة و قصة
للكاتب عادل عبد الله
روايات و قصص حقيقية
سلطان القصص