رواية نسمه و ريان بقلم salma Atef كاملة


حاجه بس عندي خبر ليك هيفرحك اووي اووي
يونس قولي ياحبيبتي
سالي بسعاده الدكتور كلمني النهارده وحدد ميعاد عمليتك وهتبقي بعد اربع ايام
صمت يونس قليلا وانتابه شعور الخۏف ففهمت سالي مايفكر به فأردفت له بعدما أمسكت يديها صدقني هتبقي كويس انا معاك متشلش هم خليك واثق ان حتى لو العمليه فشلت انا معاك ومش هسيبك انا عندي امل في ربنا وواثقه انك هتبقي كويس
رفع يديها وقبلها وقال انا بحبك اووي
ابتسمت له وقالت وانا اكتر
سالي يلا هروح ابشر مراد وطنط عبير والباقي دول هيفرحوا اووي
اومأ لها بإبتسامه وخرجت سريعا لتخبرهم بينما هو تمنى من الله ان يشفيه وتمر العمليه على خير 
مرت الايام وجاء هذا اليوم الذي ينتظره الجميع بفارغ الصبر كان جميعهم معه في المشفى يطمئنونه
سالي خليك واثق في ربنا ومتفقدش الامل هتبقي بخير
أومأ لها وتتابع الجيمع بعدها قول كلمات له حتى تدعمه وتجعله يطمئن
مر بعض الوقت وبعدها جاء الطبيب حتى ينقلوه لغرفة العمليات وضعوه على الكرسي واتجهوا الي العمليات وكانت تمسك يديه في هذه الاثناء حتى كادوا ان يدخلوا فشددت على يديه وقالت اوعي تخاف ربنا كبير 
تركت يديه وظلت انظارهم متعلقه ببعضهم حتى غلق باب العمليات
وقفت أمام الباب تدعو الله ان ينجيه فاتجهت لها نسمه ومي وقالو اهدي ياسالي ان شاء الله خير متقلقيش
سالي يارب يارب
مي خير كل حاجه هتبقي خير
بينما وقف ريان بجانب مراد وربط على كتفيه وقال خليك قوي اخوك هيبقي كويس بإذن الله 
مراد يارب ياريان يارب
تبعت عبير ريان وقالت ان شاء الله ياحبيبي 
مر كثير من الوقت ولم يخرج الطبيب بعد وجميعهم بالخارج قلقون جدا 
بعدها بقليل خرج الطبيب وعلى وجهه الانهاك فأتجهوا ناحيته يسألونه بلهفه خير يادكتور طمنا
ابتسم الطبيب ابتسامه هادئه وقال مبروك ياجماعه العمليه نجحت 
سعد الحميع كثيرا واحتضنت مي ونسمه سالي وقالو مبروك مش قولتلك كل حاجه هتبقي كويسه
سالي الحمد الله ياارب
ريان بطل عياط يلا في اي الحمد الله بقى كويس
مراد بفرحه الحمد الله مش مصدق يارب الحمد الله
بعد قليل ذهبوا الي الغرفه التي نقل بها وانتظر افاقته 
حرك يونس عينها ببطئ فسمع صوت سالي يونس
بدأ بتفتيخ عينيه فأغلقها وفتحها عدة مرات حتى يعتاد على اضاءة الغرفه 
سالي حمد الله على سلامتك ياحبيبي العمليه نجحت
مش قولتلك
يونس بسعاده بجد الحمد الله يارب 
احتضنها بشده وظل هكذا لدقائق حتى قطع هذه اللحظه مراد وهو يقول نحن هنااا
يونس ده انت عيل فصيل 
مرادحصل خير وبالمناسبه السعيده دي بقاا حابب اقولكم حاجه
انتبه له الجميع ليستمعوا لما يقوله
مراد بم ان كنت مأجل خطوبتي من نيهال لحد مايونس يبقي كويس والحمد الله بقه بخير قررت نروح

نشتري الشبكه بعد اسبوع كده ولا حاجه لحد مايونس يبقي كويس خالص
لم تتحمل مي سماع ذلك فقامت من مكانها سريعا قبل أن ټخونها دموعها
نظرت نسمه الي اختها بتعجب فقلقت عليها فأستأذنت كي تراها لترى مابها وتبعتها عبير كي تفهم ماالذي اصاب ابنتها
اردف ريان الي مراد بعد ذهابها وقال مراد عايزك تعالي
ريان طيب هنخرج احنا خودوا راحتكم
اومأ يونس وسالي لهم وخرجوا
بالخارج
ريان الي انت بتعمله ده مش صح
مراد قصدك اي
ريان انا عارف انك لسه بتحب مي ف ليه تدخل طرف تالت بيتكم وتتجرح
مراد مي خلاص ماضي واتقفل
ريان طيب براحتك يامراد بس عندك ده مش هتستفاد منه حاجه غير ۏجع القلب قلبك وقلبها وقلب المسكينه الي دخلت في لعبتك فكر كويس يامراد قبل ماتكسر اي حد هي فرصه واحده بس لو مخدتهاش هتندم هسيبك تفكر براحتك واتمنى تاخذ القرار الصح يلا انا هروح أشوف نسمه 
ظل يفكر في ماقاله ريان وحسم امره وقرر على تنفيذ ما برأسه
اتجه ريان الي نسمه وعبير الذين يحاولون فهم مالذي حدث لها فجأه لكن لا تقول شيئ
ريان ممكن تسبوني مع مي شويه 
أومأو له واتجهوا الي غرفة يونس بينما هو جلس بجانبها وقال زعلانه من اي مش انتي مش بتحبيه 
مي پبكاء انا غبيه غبيه انا بحبه اووي بس بس هو هيخطب دلوقتي انا خسرته خلاص
ريان مخسرتيش ولا حاجه مراد كمان لسه بيحبك واتمنى يتصرف صح 
مي بإستعجاب قصدك اي
قام ريان من مكانه وقال هتعرفي قريب بس اوعي تتخلى عن حبك ليه سلام 
تركها وذهب وهي مشتته الذهن ترى ماذا يقصد 
انتهى اليوم وحل الليل سريعا فمشت عبير ومي ونسمه وريان بعد اصرار من يونس وسالي ليذهبوا حتى يرتاحو ويأتون في الصباح ووافقوا بعد محايلات كثيره ولم يتبقى سوي مراد معهم 
بعد نصف ساعه عاد ريان ونسمه الي منزلهم دلفوا للداخل فوجدوا الطفل ينام على الاريكه امام التلفاز
ذهبت نسمه بإتجاهه وملست على شعره وقالت رحيم رحيم
فنح الطفل عيناه بكسل وقال انتو جيتوا انتو سبتوني لوحدي وانا كنت خاېف
ريان امال فين سعديه مش كانت قاعده معاك هي راحت فين ياسعديه سعديه
رحيم مش موجوده ده ست رخمه فضلت تزعقلي عشان انام وفي الآخر مشت وسابتني لوحدي
ريان يعني اي تسيبك لوحدك والله ل اوريها بقه انا أقولها اوعي تسبيه لوحده وراقبيه وخودي بالك منه عشان ميأذيش نفسه تقوم سايباه ماشيي
نسمه حصل خير انا خلاص مش هخرج عشان اخلي بالي منه
ريان طيب يلا نطلع نرتاح اليوم كان متعب اووي
رحيم ممكن انام معاكم عشان انا بخاف انام لوحدي
نسمه طبعا ياحبيبي
سعد الطفل كثيرا وتمسك بأيديهم وصعدوا لأعلى
نام ثلاثتهم وكان الطفل بينهم ينام براحه وهم ينظرون الي بعضهم بإبتسامه وكأنهم يتخيلون ابنهم المستقبلي وكيف سيكون شعورهم 
مر بعض الوقت وغاصوا بعدها في نوم عميق 
مر الاسبوع بسلام وخرج يونس من المشفى ومراد اتخذ قراره وسوف ينفذ ما برأسه الليله اما مي ف جالسه حزينه من هذا اليوم وتدعوا الله ان يهون علي قلبها اما نسمه وريان فمازالو كما هم يزادا ترابطهم اكثر ويحاولون معرفة اي شيئ من الطفل لكن لا فائده بعدها بدأ ريان في البحث عن الرجل الذي كان بالصور فإذا توصل اليه سوف يصل لمن فعل هذا وبدأ ان ينفذ اما سالي ويونس في داد حبهم يوما عن يوم وينتظرون ان تكتمل سعادتهم حينما يأتي طفلهم الاول منتظرين هذا اليوم بفارغ الصبر 
في منزل ريان أثناء الظهيره كانت نسمه تحضر الغداء لحين عودة ريان من الخارج فسمعت صوت الجرس
فذهبت كي تفتح فوجدت راندا امامها
راندا انا قولت مسألتيش قولت اجي انا
نسمه معلش حصل شوية حاجات كده الاسبوع الي فات خلتني معرفش اكلمك
راندا حصل خير ياحبيبتي
نسمه طب تعالي اتفضلي ثواني بس هشوف الاكل عشان ميتحرقش
راندا خودي راحتك اجي اساعدك
نسمه تسلمي ثواني وهرجع ليكي
جلست راندا مكانها تتلفت على هذا الصغير الذي لا يرد على رسائلنا منذ يومين وتتوعد له ولكن اين اختفى
ملت من الجلوس فذهبت ناحية المطبخ لنسمه وقالت نسمة لو سمحتي عايزه مايه
نسمه اه طبعا ثواني هجبلك اهو
ذهبت نسمه وجلبت لها كوب من الماء وقدمته بها 
كانت نسمه

منشغله في وضع الدجاج في الزيت فجالت فكره شيطانيه في عقل راندا
ثواني وكانت نسمه وكانت نسمه واقعه على الأرض وتصرخ بأعلى صوتها من الألم لان راندا تصنعت اقتربت منها وهي امام