رواية نسمه و ريان بقلم salma Atef كاملة


وهنعمل ده ازاي
سامح انا عارف ناس متخصصه في الشغلانه دي بس هيطلبوا فلوس كتير
اردفت راندا پحقد مش مشكله المهم اخلص من العائق الي في حياتي والي هي نسمه
وصل سامح الي مراده فقال احنا مع بعض من زمان ودايما بتحكيلي عن كرهك ليها بس معرفتش السبب ليه كل ده 
راندا هقولك اسمع انا اتصاحبت على نسمه واحنا في اعداديه دايما كانت شاطره في دراستها ودايما بتاخذ مدح من كل المدرسين كانت دايما متفوقه عليا مكنتش بحب كلمتها وهي بتقولي لو مش فاهمه حاجه قوليلي بحس انها بتمن عليا وبتقولي انتي غبيه رغم انها كانت دايما بتشجعني لكن اتولد حقد في قلبي ليها كنت دايما بشوفها بتنجح وانا لا هي تكبر وانا لسه مكاني بعديها لما دخلنا ثانوي دخلت انا معهد وهي دخلت كليه ما مابتمر سنين وانا بكرهها اكتر واكتر واتمنى ليها الفشل لحد ماجيه يوم كان أجمل يوم بالنسبه ليا كنت شمتانه فيها اووي سلط واحد عليها خليته يروح لجدها يقول كلام عليها وانها بتكلم شباب في الجامعه وقال كلام عاطل عنها جدها يومها ضربها وقالها كلام كتير اووي كنت مبسوطه وانا شايفها بتحلف ليه ان كل الكلام ده غلط وهو بيضرب فيها يومها قال معتش حد منكم هتتعلم لا انتي ولا مي بس هي وقفت قدام جدها واترجته انه ميعملش فيهم كده ويكسر أحلامهم وكعادته اشترط عليها وقال مفيش علام ليكم بس ليا شرط لو عايزه مي تكمل تنسى انتي جامعتك خالص ف المسكينه ياعيني اتخلت عن حلمها عشان خاطر اختها ومكملتش بعدها سابت
القاهره فتره كانت قايلالي رايحه تزور عيلة خالها المهم بعد ماجات كانت بتحكيلي عن حد ريان ابن خالها دايما وحكتلي طفولتهم وانها مبسوطه انها راحت البلد وشافته بعد زمن وورتني صوره اول ماشوفته حبيته وحلفت لاعمل اي حاجه عشان يبقي ليا انا فضلت فتره افكر هعمل اي لحد ماجتلي الفرصه لحد عندي كانت في يوم عطياني فونها عشان اعملها حاجه عليه وفجأه لقيت رساله بإسم ريان فتحتها لقيته كاتب انه بيحبها وان مامته جات عشان تطلبها ليه للجواز وانه قد اي هو بيحبها وانه امه قالتله انها قالت عليه كذا وكذا وانه مش مصدق ان الكلام ده مطلعش منها في حقه وانا من حظي نسمه كانت حكيالي قد اي مرات خالها مش بتحبها ومش بتطيق تشوفها عرفت انها لعبه فقررت أكملها انا وبعتله رساله كأني هيا وخسفت بكرامته الأرض ومن بعدها عنيك ماتشوف الا النور ريان معتش بيبص في وشها نهائي وأكملت لحد ماجدها الله هو السبب انه يحوزها ليه واجتمعوا تاني وانا مش ساعتها بفكر هفرقهم ازاي بس ولا واحده نفعت وشكله بيثق فيها بس ازاي انا هتجنن كان المفروض ېقتلها ولا يطلقها بعد مايشوف الواد رحيم لكن لا ده خلاه يعيش معاه وعالي وبيعاملوا عادي جدا طلع ريان ده مش سهل خالص وصعب حد يضحك عليه يوم ماروحت ليها حسيت من نظراته ليه نظرات شك واكيد هو شاكك فيا بس خلاص يشك براحته انا هعمل كل حاجه على المكشوف وهقتل حبية القلب هنفذ امته ازاي اصلا يعجب بواحده زيها خلاص كل حاجه هتنتهي قريب
كان سامح ينظر لها بدهشه مما قالته لا يصدق كم من ان قلبها مېت لكن من يتكلم فهو مثلها تماما 
راندا سامح سرحت في اي
سامح ها م مفيش 
راندا

طب ماتنطق هنفذ امته الي بتقول عليه ده
ريان علي فين انتي خلاص انتهيتي هاتولي الاتنين دول
ذهب رجال الشرطه واخذوهم عنوه وصعدوا الي سيارة الشرطه وراندا تسب وټلعن بسامح
وصلوا لقسم الشرطه بعد وقت 
دلف ريان الي مكتبه وجلس بهيبته ووقفوا امامه نظر لراندا پغضب بينما هي تبادلها پحقد بينما سامح كان منكس رأسه
الشرطي امرك يافندم
الشرطي امرك ياباشا
في زنزانة راندا
اقترب منها اربع نساء ووجههم لا يبشر بالخير
راندا پخوف ا ابعدوا عني اوعوا تقربوا منييي
ذهب إلى البيت وهو سعيد وصعد سريعا لنسمه وجدها تغط في نوم عميق فأقترب منها وملس على خدها وقال بحنو نسمتي نسمه
تململت نسمه في نومتها وفتحت عينها وماان رأته حتى قامت سريعا تقول ريان انت كويس حصل حاجه عملت اي
امسك وجهها بيديه وقال اهدي اهدي ياحبيبتي الحمد الله كل حاجه تمت زي مااحنا عايزين وخطتنا نجحت وراندا وسامح دلوقتي في المكان الصح
نسمه طب احكيلي اي الي حصل وعملت اي مع اختها
ريان اهدي عليا هحكيلك اسمعي ياستي لما روحت لأختها قالتلي كانت دايما تصرفاتها غريبه وفجأه ظهر سامح ده في حياتها وبدأت تراقبها لحد ماعرفت انها بتشتغل شغل غير قانوني حذرتها كتير لكن مكنتش بتسمع الكلام لحد مازهقت معاها كانت دايما بتسمع كلامها مع سامح عنك وانها عايزه ټنتقم منك بأي شكل بعدها جات اختها كانت بتحاول توصل ليكي بأي شكل عشان تحذرك بس للاسف اختها مكانتش تتوقع انها تستخدم ابنها في لعبتها ضدك هددت الطفل بأمه وهو من خوفه سمع كلامها ونفذ كل الي هي بتقوله وأمه كان قلبها متقطع عليه وهي ولا هنا بعد ما وصلت ليها ابنها قالتلي انا سمعتها وهي بتتفق مع واحد يخطفها ويعذبها وتبعت لجوزها صور ك وانت معاها وتقوله مراتك هربت منك عشاني وقتها عقلي طار وخۏفت عليكي وروحت لسامح ونفذت خططتنا وقولتله يقولها الي اتفقنا عليه وبعدين اعترفت وقالت 
نسمه قالت اي ياريان كمل في اي
حكي لها ريان كل ماقالته عنها مماجعل الدموع تتجمع في عينها وتبكي تلقائيا
نسمه مش معقول ليه كل ده ليه ليه
احتضنها وربت على ظهرها وقال هششش اهدي الحمد الله ياحبيبتي خير والله كل حاجه بانت وخلصنا منها متشغليش بالك بيها ولا تزعلي نفسك ابدا على واحده زيها 
درس زي والحياه ماهي إلا دروس لازم نتعلم منها اوعي تزعلي ياحبيبتي ده خير 
مسحت دموعها وقالت عندك حق الحمد الله 
ريان احنا هنفضل نتكلم عنها كتير تعالي نفكر في حاجه تانيه
نظرت له وقالت نفكر في اي
ريان بإبتسامه واسعه في اني بحبك اوووي 
ابتسمت له بعشق واحتضنته وقالت وانا كمان بحبك اوووي 
واخيرااا زال الحزن الذي كان يشبه البركان تري ماذا سيطرأ بعد ذلك
على الجانب الآخر
كانت ناهد ترتب حقيبتها لكي تهرب سريعا من براثينه 
اختها خلاص هتمشي ياناهد
ناهد معلش ياحبيبتي بقالي كتير سايبه البيت ولازم ارجع بس اكيد هجيلك قريب 
اومأت لها اختها وذهبت ناهد تهرب من هذا المچنون
لكن انتظري لم ننتهي بعد ف الماضي سيكشف شيئتي ام ابيتي 
عادت الي منزلها بعد وقت وحينما دلفت للداخل وجدت ريان ونسمه
ناهد اي الي جاب الحيوانه دي هنا تاني
كاد ريان ان يرد عليها ولكنه سمع جرس الباب فذهب ليفتح وجد شخص لا يعرفه

امامه يقول
_ اهلا بالعمده الغالي ثم نادي بصوت عالي وقال ياناااهد هانم
فزعت ناهد من صوته واقترب ناحية الباب ووقفت وراء ريان
فابتسم الشخص وقال مش آن الآوان نفتح الشموسه للماضي وتغيم على دماغك
ريان پغضب انت بتقول اي ياراجل يامجنون انت
_ جاي افتح الدفاتر القديمه أمك المصونه 
باااااااس