رواية نسمه و ريان بقلم salma Atef كاملة


وابنه ماټ بسحرته بسبب مراته حس ان حصل كل ده بسبب الي عمله في ابوك زمان وحط اللوم على نفسه بسبب
مۏته وقتها انت كنت كبرت شغل ابوك في وقت صغير وسن أصغر كمان ماشاء الله ورجعت شغل ابوك وسفيان ساعدك وبدأ يقرب منكم تاني امك كانت رافضه عشان خاېفه الماضي يتفتح فكانت بتبعد بقدر الإمكان لكن قلبك الكبير سامح على اساس الي اتقال ليك وعقلك حفظ القصه أن ابوك ماټ بسبب الي عملوه ليه وكله كان مفكر كده حتى عبير مكانش حد عارف الحقيقه الا على وعارف معدن الحربايه دي بعدها بقه قرر

ريان واي
تنهد عبد العليم وقال قتل ته اتفقت مع مجرمين وفضلوا يضربوا فيه وهي كانت واقفه تتفرج عليه بكل ابتسامه وسابته سايح في دمه كنت انا اليوم ده متفق انا وهو نتقابل بس اتأخر ف رنيت عليه لقيت حد بيرد ويقولي ان صاحب الفون ده في المستشفى روحت ليه وكان بيلفظ أنفاسه الاخيره ووصلني قبل مايموت ان الحقيقه تظهر وتاخد جزائها وانا قررت اخد حقه وحق ابوك وكنت هنفذ كل ده وروحت ليها وهددتها ان هودي كل تسجيلاتها للشرطه وھفضحها وهي سمعت وسكتت السكوت بتاعها كان تجهيز لحاجه عرفت عني كل حاجه وللأسف مسكتني من ايدي الي بتوجعني وجات على بنتي القعيده وعرضت عليا انها تعالجها ومنطقش بس رفضت قالتلي ياتمشي ومعتش اشوف وشك يااما انت عارف هيحصل اي خۏفت على بنتي ومشيت خالص بس وانا مصمم ان اڤضحها بأي طريقه
مد عبدالعليم يديه بالاشرطه وامسك يديه ووضعها في يدي ريان الذي كان يقف كالصنم وعينيه تلمع ولكن دموعه تأبى النزول 
عبدالعليم انا كده رضيت ضميري نفذت وصية على الباقي عليك انت انا عارف ان في موقف صعب بس لازم كل واحد ياخد حقه والقرار قرارك ربت عبدالعليم على كتفيه وقال ربنا معاك ياابني حقيقي على وماهر كانو افضل أصحاب ليا وساعدوني دايما بعد عدائهم مع بعض كان دايما على يحكيلي مواقف بينهم ويشكتي ليا وكان بيدعي يوميا ان ربنا ينجيه منها 
تنهد وقال بحزن ربنا يرحمهم
لم يتحمل

اكثر وخرج مهرولا خارج المنزل وهن لا يشعر بنفسه وركب سيارته وذهب سريعا فخرجت ورائه سريعا حتي تلحقه خوفا من اي يفعل بنفسه شيئ 
كم ان الحياه تضعنا في مواقف كثيره مؤلمھ لكن ألمه هو فاق الحدود كيف سيعاقب امه كيف سيقسوا عليها لقد دهست قلبه وروحه ووقفت بعيدا وقالت اختار بين انني أمي وبين إقامة العداله 
خرج من سيارته ووقف في مبنى عالي عقله سينفحر من كثرة التفكير لم يعد يشعر بقلبه من الألم 
لم يعد يتحمل اكثر وقف على حافة المبنى وعقله يقول له ان راحتك تكمن هنا في موتك لكن هل ضمة القپر ستكون حنونه عليك بالطبع لا فما ستفعله سيريك عڈاب اكبر بكثير من الذي رأيته في حياتك
عاد لرشده وابتعد عن حافة المبنى وجاء ليمشي ولكن خانته ارجله وفجأه 
باااااس الفصل خلصصص حقيقي فصللل متعببب جدااا لياا واتمنى يعجبكم وهنعرف اي ال حصل لريان 
واي مصير ناهد
وعلاقة نسمه وريان هيحصل فيها اي 
عايزه كومنتات على الفصل هااا عشان تدوني دفعه مقتلش ريان بكره بلاش تم عايزه ارائكم 
انتظرووني
بقلم salma Atef
الفصل الثامن عشر
عاد لرشده وابتعد عن حافة المبنى وجاء ليمشي ولكن خانته أرجله وجسده ايضا خانه ولم يستطع ان ينقذ ذاته فأستسلم للسقطوط ولكن فجأه وجد شخص يمسك يديه ويرفعه سريعا
_ انت مچنون عايز ټنتحر احمد ربنا اني شوفتك وطلعت جري الحقك من العڈاب الي كنت هتعمله في نفسك
حاول ريان ان يهدأ الشاب ويفهمه الأمر ولكن لا يصمت ويوبخه
ريان پحده ماتهدي بقه يااخي وسيبني افهمك الي حصل الله
_ افهم اي اكتر من انك كنت ھتموت نفسك
ريان ياابني والله لا انا كنت هقع وملحقتش نفسي وانت كتر خيرك لحقتني يعني مكنتش هنتحر اهدي ها 
_ هووف طب ماتقول كده من بدري ياراجل
ريان وانت ادتني فرصه اقول بم حتى عموما متشكر ليك جدا 
_الشكر لله بس اوعا تفكر انك تعمل اي حاجه تغضب ربنا الإبتلاءات دي كلها خير والعوض جاي قريب اصبر انت بس هي في الآخر حياه والراحه في الآخره خليك عندك امل في الله واستعين بيه وهو هيدلك للطريق الصح
ابتسم ريان وقال شكرا ليك الحمد الله 
_ طب يلا ننزل
أوما له ونزلوا من المبنى وفجأه وجد نسمه تركض بإتجاهه
وتصرخ بإسمه ثم ارتمت بأحضانه وقالت انا قلقت عليك اووي انت كويس 
قبل أن يرد عليها ريان اردف الرجل بجانبه وقال كمان بتاع ستات اخص عليك 
اردف ريان بنفاذ صبر ستات اي دي مراتي 
حمحم الرجل بحرج وقال طب عن اذنك
مشي الرجل من أمامهم
وكانت نسمه مازالت تحتضنه بشده لا تعي بأي شيئ فقط تشدد من اختضانه كأنها ستفقده وتبكي
رفع ريان يديه وضمھا بشده هو الآخر يحتاجها بشده الآن يحتاج لدعمها لم يكن يتوقع ان الحصن الذي كان يحتمي به وهو طفل الآن اصبح كالأشواك الملتهبه بالنيران لو اقترب منه سيكون رماد
أصبحت روحي كالرماد متناثره في الأرجاء كل شيئ بي يريد أن يهرب من الألم لما فعلتي هكذا و ضعتي قلبي بين قفص وجعلتي العداله على يميني وواجبي تجاهك على الجانب الآخر كيف سيعاقبك قلبي حتى عقلي لا يتقبل هذا 
ابتعدوا عن بعضهم بعد بضع وقت ونظرت نسمه لعينيه التي تسرد الألم وتجعل قلبها يتألم 
ريان انتي جيتي هنا ازاي
نسمه اول ماخرجت اخدت تاكسي وخليته يمشي وراك عشان الحقك بس انت توهت مني فضلت الف كتير لحد مالمحت عربيتك ونزلت عشان اطمن عليك والحمد الله لقيتك
رفعت يديها تحاوط وجهه واردفت بقلق وقالت ريان انت كويس
اجابها والألم يقاوم ثباته وقال نفسي اقولك كويس بس انا محطم مشتت مش مصدق كل الي سمعته انتي ازاي ثابته وواقفه جمبي بعد الي سمعته ازاي انتي قويه بعد كل ده 
نسمه مين قالك اني ثابته او قويه انا نفسي اصړخ من الۏجع الي حاسه بيه بس ليه اجي عليك انت وانت ملكش اي ذنب ب اي حاجه حصلت متحملس نفسك زنب انت معملتوش ياريان انا مصدومه زيك من الي حصل كنت عايشه في كذبه انا وأهلي ان ابويا عمل حاډثه وماټ مۏتة ربنا وبعد كل ده اكتشف انه اټقتل 
ريان انا لازم اروح للراجل ده

تاني وأعرف منه شوية حاجات عايزه افهمها
نسمه بلاش ياريان كفايه الي سمعناه ليه عايز ټجرح نفسك
ريان لا لازم اقالبه انا هرن على حسنيه تعرفني بيته عشان لازم اقابله
رفع هاتفه ورن عليها واتاه الرد بعد دقائق
ريان الو ياحسنيه انا عايز اعرف بيت الراجل الي اسمه عبد العليم
حسنيه عيوني ياعمده البيت في 
ريان تمام 
اغلق معها ثم انطلق هو نسمه نحو بيته 
بعض بضع وقت كانو يقفون امام منزله طرقوا الباب ومر دقائق وفتح الرجل الباب
عبدالعليم اهلا اتفضلوا كنت عارف انك هتيجي واستنيتك تعالوا
دلفوا للداخل وجلسوا ثم اردف عبدالعليم وقال تشربوا اي
ريان شكرا بس احنا جايين نسأل شوية أسأله وهنمشي
عبدالعليم اتفضل ياابني 
ريان حضرتك عرفت