إسكريبت لين و عمر بقلم سمر علي

يعني إيه هتتطلقي بعد ماتتجوزي
بصيت لرحمة بهدوء زي ماسمعتي هم مش كتبوا الكتاب وأنا مش عايزاه أنا بقي هخليه يطلقني بعد الفرح
رحمة سكتت شوية وبعدين اتنهدت
لين الجواز مش لعبة أنا صاحبتك علشان كدا بنصحك عمر شخص كويس جدا أنا مش فاهمه أنتي مش عايزة تعطيله فرصة ليه
بصيتلها بضيق لأنه مش بيحبني إحنا متجوزين بس علشان باباه وبابا صحاب إحنا مجرد اقتراح هو وافق عليه يارحمة واتفرض عليا وأنا مبكرهش قد ماحد يفرض عليا حاجه
اتنهدت تاني وسمعتها بتهمس مفيش فايدة 
بصيتله وإحنا في العربية ورايحين علي البيت بيتنا بصيت للبدلة السودا اللي لابسها والقميص الأبيض المفتوح 
هو في عريس ميلبيش جرافته في فرحه
بصيت علي شعره أسود جدا وخصلاته طويله نوعا ما دي في الحقيقة أول حاجه لاحظتها فيه من أول مرة في خصلة دايما سايبه بقيت شعره ونازله علي جانب من جبهته و...
لين! 
خرجت من أفكاري علي صوته أنا طولت وأنا ببصيله وهو أكيد لاحظ دا بصيت الناحية التانية ولاحظت إن العربية وقفت
أنت كويسه 
سأل فهزيت رأسي من غير كلام 
سمعت صوت باب العربية وبعدها شوفته قدامي فتح الباب ومد إيده 
بصيت لإيده ولفيت عيني بضيق ومسكت الفستان وخرجت من العربية 
سمعت صوت تنهيدة منه بصيتله لقيته مغمض عينه وحواجبه معقودين ولكن بعدها ارتخوا ورجعوا لمكانهم الطبيعي
من أولها مضايق دا إحنا لسه في الأول
بصيلي بإبتسامه فلفيت وشي الناحية التانية آخر حاجة ممكن أفكر أشوفها هي إبتسامته
طلعنا البيت ودخل هو الأول
اتفضلي 
وقفت علي عتبة البيت وحسيت پخوف حياتي كلها هتتغير بعد أول خطوة هخطيها في البيت دا شخص جديد بيت جديد حياة جديدة لا لا أنا مش هاقدر 
حسيت بإيده علي ايدي فبصيتله هز رأسه بهدوء بيحثني أدخل وكأنه بيطمني أكيد بان عليا الخۏف..
دخلت ومنسيتش أشيل إيده من علي إيدي بعد ماقفل الباب 
أنا هدخل أخد حمام سريع و..
مشيت في الصالة أكتر عايزة اقوله إني مش مهتمه بايا كان اللي هيعمله..!
دخلت أول اوضه قابلتني فتحت النور بنفسجي.. ابتسمت وأنا بتفرج علي تصميمها كل حاجه زي ما أنا بحبها لوني المفضل الإضاءة المراية الطويلة اللي بمصابيح كتير وغيرها... 
أنا مختارتش أي حاجه في البيت هو سألني أكتر من مرة لكن أنا قلتله إني مش بهتم بالحاجات دي.. أكيد مش ههتم بمكان أنا مش هقعد فيه كتير أصلا
زفرت بضيق لما افتكرت إني مش عايزة الجوازة دي كلها
خليني أغير الفستان دا أنا مش طايقاه 
غيرت هدومي لبجامة وفتحت الباب 
ااه 
حطيت إيدي ناحية قلبي بفزع
أنت هنا من امتي 
حط ايده على رقبته بإرتباك امم خمس دقايق! 
كلامه كان سؤال أكتر منه إجابه
فضلنا واقفين لدقايق في صمت
عمر! 
لين!
بصينا لبعض بتساؤل 
كنتي هتقولي إيه 
سأل بإهتمام 
تصبح على خير
قلت وخرجت من الأوضة بسرعة بس هو مسك إيدي فغمضت عيني پخوف ومقدرتش ألف أواجهه
أن.. أنت رايحه فين 
هاروح الأوضة التانية 
حاولت أجاوب بهدوء علشان الموقف دا كله ينتهي
لا 
بصيتله بسرعه ومنكرش خۏفي في اللحظة دي 
أنا هروح الأوضة التانية خليكي هنا 
بصيت لإيده اللي لسه ماسكه إيدي وهو لاحظ كدا فبعد 
تصبحي علي خير 
قال بهدوء ومر من جانبي سمعت صوت باب قريب بيتقفل فاتنهدت براحه
أول خطوة عدت.. 
عدي أول أسبوع نفس الوضع مفيش جديد بحاول أبعد عنه قدر الإمكان بس كانت للأسف خطتي بتنتهي بالفشل أكتر الوقت
أنت هتتغدي لوحدك برضه 
سأل فبصتله واتنهدت إيه الجديد يعني 
قرب وشد كرسي السفرة وقعد 
لين أنت بتعملي كدا ليه 
لاحظت الحيرة في