إسكريبت لين و عمر بقلم سمر علي


إيدي فتحته لقيت رساله منه 
مكنتش عايز أقولك بس البيت من غيرك بقي واسع اوي علي فكرة 
ابتسمت وقمت دخلت اوضتي وقفلت الباب
كتبتله قصدك إنه من غيري أحسن 
قعدت علي السرير بستناه يبعت رد وأنا قلبي بيدق بسرعه
أنا مقولتش كدا أنا قلت إنه واسع 
فضلت أقرأ في الرسالة ومردتش مر دقيقتين ولقيته بعت رساله تانيه
هتيجي 
ابتسمت ومحستش بنفسي غير وأنا ببعتله 
هاجي
يا اللي ظلمتوا الحب وقلتوا وعدتوا عليه
قلتوا عليه مش عارف إيه
العيب فيكم يا في حبايبكم
أما الحب أما الحب يا روحي عليه يا روحي عليه
في الدنيا ما فيش أبدا أبدا أحلى من الحب
نتعب نغلب نشتكي منه لكن بنحب
في الدنيا ما فيش أبدا أبدا أحلى من الحب..
فتحت باب البيت ودخلت وقفلته
فتحت النور وبصيت حواليا اشتقت لكل مكان فيه 
بصيت للسفرة وابتسمت مشيت ناحية الكنبة اللي كنا بنقعد عليها قدام التلفزيون ونتكلم
دخلت الأوضة بس مش الكبيرة الصغيرة.. اللي كان عمر بينام فيها 
قربت من السرير وقعدت عليه غمضت عيني وأنا ريحته محاوطاني.. 
ساعات بتمني لو
يكون في سحر أو شئ يخلينا نجمع ريحة الناس اللي بنحبها ونحتفظ بيها وكل مانشتقلهم تكون معنا فمنحسش بغيابهم
إيه قررتي تغيري وتنامي أنت في الاوضة دي 
سمعت صوت عمر فرفعت نظري ناحيته 
بصيت لملامحه وللحظة عرفت إنه مش بس البيت اللي وحشني لا في حد تاني كان هو الۏحشة اللي حسيت بيها وأنا بعيد
وقفت وقربت منه لحد مابقيت قدامه 
رجعت ليه 
بصيت لعيونه كان لازم أرجع 
يعني رجعتي علشان لازم مش علشان عايزه 
لاحظت الحزن في صوته نزلت بعيني لإيده ومديت ايدي ناحيتها صوابعنا اتلامست في اشتباك
بصيت لعيونه تاني أنت كنت عايز ايه 
سكت شوية وهو بيبص بين عينيا وكان في كلام تاني بيتقال عيونا في عالم تاني بتتكلم وسابقانا بخطوات
أنا عايزك عاوزة! 
ابتسمت وأنا حاسة بدفا بيحاوطني من إيده وعينه من وجوده كله 
وأنا عاوزة ياعمر..أنا عاوزة
يا اللي مليت من الحب حياتي أهدي حياتي إليك
يا اللي مليت من الحب حياتي أهدي حياتي إليك
روحي قلبي عقلي حبي كلي ملك إيديك
صوتك نظراتك همساتك شيء مش معقول
شيء شيء خلى الدنيا
زهور على طول وشموع على طول
فتحت الباب وبصيت علي الصالة كان لسه قاعد بيشتغل بصيت للساعه اللي علي الحيطة ١٢
اتنهدت بضيق وخرجت عدي وقت طويل جدا وهو علي الحال دا 
عمر!! 
همم 
همهم من غير مايبص ناحيتي فكتفت ايدي بإنزعاج أكتر
عمر!!! 
بصلي أخيرا إيه في إيه 
لاحظت التعب علي وشه فقربت منه ولفيت عيني واتنهدت
قفلت الملف اللي قدامه وبدأت أجمع الورق
هو ممكن كفاية شغل بقي 
مسك إيدي وحاول يمنعني لين مش هينفع ورايا شغل مهم ولازم اخلصه
بصتله بضيق أنت كدا هتخلص أنت
زفر پغضب يعني مهتمه أوي 
رفعت حاجبي بإستفهام قصدك إيه 
بص الناحية التانيه مفيش
فضلت واقفه مكاني شوية بحاول أفهم الموقف هو بقاله أسبوع كدا مبيقعدش معايا زي الأول ومبقتش يجيب سيرة الخطط أو الخطوات..
قام واخد الملفات معاه علشان يدخل الأوضة 
مسكت إيده أنت بتحبني 
بصلي پصدمه ظاهرة علي وشه 
إيه!
حاولت أعيد السؤال تاني بتحبني 
غمض عينه واتنهد بقوة وبعدين فتحهم ايوة
ابتسمت ايوة إيه 
بص حواليه وبعدين بصلي أنت عايزه ايه 
أنا بحبك 
وإيه يعن... إيه
حركت كتفي بلامبالاة ومسكت ايده التانيه في إيدي ورجعت قلت
أنا بحبك ياعمر
بصيت لوشه ولاحظت التعبير آت الكتير اللي ظهرت عليه
صډمه..استفهام.. حيرة....حب !
شد علي إيدي وفجاءة لقتني بين ايديه الاتنين ودماغي علي كتفه 
شدني لحضنه جامد 
اتنهدت بقوة كأن كان في حمل كبير كنت شايلاه وأخيرا خلصت منه 
حطيت إيدي حواليه ونمت على كتفه وسمعته ىيهمس في ودني
بحبك
ابتسمت وقربت
منه أكتر عارفة 
ضړبني بخفه فضحكت 
وأنا كمان بحبك
الله يا حبيبي على حبك الله الله
ما بقول شي في حبك غير الله الله الله
من كثر الحب لقيتني بحب
لقيتني بحب وأذوب في الحب
وأذوب في الحب وصبح وليل وليل على بابه
كقطعتا أحجية كان مقدر لنا اللقاء 
كتؤاما روح كان مقدر لنا البقاء 
كأنت وأنا كان مقدر لنا الحب
سمر علي