حافيه علي جسر عشقي بقلم سارة محمد


دفئ ينبعث من نبرة صوته 
أنا مكنش قصدي يا رهف ومش عارف أزاي كنت هعمل كدة أنا أسف أنا هروح أنام في الاوضة التانية وصدقيني مش هقربلك أبدا بس أنا عايز أقولك حاجة يا رهف إياكي تاني مرة تشبهيني بجوز أمك ابن دة تمام
أسبلت رهف بعيناها ليمسك بذقنها رافعا إياها و هو يقول بحنان 
ألبسي هدومك و الأكل برا على السفرة أنا طلبته من مطعم جنبنا م هو أكيد مش هسيبك تعملي أكل في يوم زي دة كلي و نامي أنا داخل أنام تصبحي على خير !!!!
ثم تبخر من أمامها عصفتها البرودة عندما أبعد يداه الدافئتين من على وجهها و كأنه الأمان و المسكن لها
تفاجأ مدير الجريدة ب ظافر يقتحم المكتب پعنف وثب المدير پصدمة وقد شلت أطرافه بالكامل أقترب منه ظافر بخطوات باردة بدت ملامحه كالهدوء الذي يسبق العاصفة وقف أمامه يد وضعت في جيب بنطاله والأخرى ببطئ شديد الټفت حول عنق الأخير ليدفعه نحو الحائط بعينان سوداوية وضع المسكين يده على كف ظافر الصلب بطبيعة الحال حاول إزاحة كفه و لكنه كان كالجداه لا يتزحزح فقط يوجه له نظرات مشتعله جعلته يرتجف !!
مين اللي طلب منك تنزل الخبر !!!!
جحظ المدير بعيناه ليشعر بأنقطاع أنفاسه تلونت شفتيه باللون البنفسجي المائل إلى الأزرق خرج صوته في ضعف شديد و نبرة صوته تختفي تدريجيا 
سيبني يا باشا وأنا هحكيلك على كل حاجة بس سيبني أبوس إيدك !!!!
دفعه ظافر بقوة ليسعل ذلك الرجل بقوة لينحنى إلى الأمام و هو لا يستطيع إلتقاط أنفاسه نظر له ظافر بإحتقار ليلتفت إلى المقعد جلس واضعا قدم على الأخرى ليخرج لفافة تبغ بنية اللون أشعلها بقداحته الذهبية لينفث دخانها متابعا ذلك المدير بنظرات ثاقبة كالصقر تكاد تخترق عظمه جلس المدير بالمقعد المقابل إلى ظافر بعد أن هدأ قليلا و أستعاد أنفاسه المبعثرة فرك يداه بتوتر فهو يعلم من هو ظافر سرحان الهلالي ويعلم بروده و جموده يعلم أيضا أن لا أحد يستطيع أستفزازه فهو عندما يغضب يتحول إلى چحيم مشتعل بالنيران !!!
أشار ظافر بسبابته ليتحدث و هو لازال ينظر له مضيق عيناه بإنصات و بالفعل أملى عليه المدير ما أمرت ملاذ بأن يتحدث به قائلا بتوجس متلعثما 
آآآ اللي قالي انشر الخبر دة بنت أسمها رهف رهف محمد الجندي يا ظافر باشا !!!!!!
الفصل السادس
دلفت فريدة إلى الغرفة القابع بها مازن و على يدها صينية بها تحمل طبق من الحساء الساخن وجدته مستندا على فخذيه برمفقيه محاوطا رأسه بعينان مغلقتان تنحنحت فريدة لتلفت أنتباهه و هي تتمتم 
الأكل
مش عايز !!!
قال بأقتضاب و هو لازال على وضعه تقدمت منه واضعة الصينية على الكومود بجانب الفراش قائلة ببرود و رسمية 
الأكل عندك أهو هسيبهولك لحد م تجوع و آآآ
شهقت فريدة عندما دفع مازن الصينية لتسقط على الأرضية ليتناثر الحساء مزمجرا بقوة واثبا بأندفاع 
بقولك مش عايز أنت مبتفهميش !!!
تراجعت فريدة للخلف من غضبه الچحيمي جف حلقها و هي تراقب وجهه شديد الإحمرار وعيناه اللتان تحولتان لجمرتين من الچحيم صړخت فريدة و هي تقول بلا وعي وحدة 
أنت مش طبيعي أنت مريض مستحيل تكون طبيعي !!!!!
تخشبت عيناه عليها ليقترب منها موجهها لها نظرات مرعبة أبتعدت فريدة عدة خطوات للخلف حتى وجدت أنها حوصرت بين يداه ف خلفها ذلك الحائط المنيع و من أمامها صدره العريض إزدردت ريقها تراقب وجهه الجامد وعيناه الباردتان لم تجد بمقلتيه ذرة من الشفقة لم تجد سوى جحود و قسۏة جعلتها ترتعد من الداخل مما هي مقبلة عليه !!
أفاقت على صوته المخيف و هو يقول بنبرة مشټعلة 
كنت بتقولي أيه يا حلوة !!!
أستعادت رباطة جأشها لتنتصب أمامها قائلة بشجاعة 
بقول أنك مستحيل تكون طبيعي لأن دي مش أفعال ناس سوية !!!
تلاعبت أصابعه على وجنتيها و هو يقول بوقاحة بالغة 
خافي على نفسك يا فريدة أنا مبرحمش !!!!
أبعدت وجهها بتقزز و هي تنظر له بإشمئزاز قائلة 
أنا مبخافش !!!
رمى بها بنظرة متوعد ليلتوى ثغره بإبتسامة خبيثة و هو يقول متلاعبا بأعصابها التالفة 
أخبار أخوكي الصغير أيه يزيد !!!!
جحظت عيناها تلك المرة پصدمة و كأنه أسقط دلوا باردا فوق رأسها تعالت نبضات قلبها فهو علم نقطة ضعفها الوحيدة لترتجف شفتيها أمام عيناه التي تراقبها كالصقر نظفت حلقها بعد أن شعرت بجفافه التام لتقول بنبرة مهتزة 
أنت تعرف يزيد منين !!! أسمع ورحمة أبويا و أمي لو لمست شعرة من أخويا هندمك باقي حياتك !!!!
تعالت ضحكاته الصاخبة الرجولية مقهقها بتسلية ليبتعد عنها سرعان ما ظهر وجهه الحقيقي لتتوحش حدقتيه مكشرا عن أنيابه أمسك بخصلاتها البندقية بقوة
يكاد أن ينزع جذورها بين يداه شهقت فريدة بقوة لتضع يدها على كفه الغليظ تحاول أن تبعده و هي تصرخ به پعنف 
أبعد عني يا حيوان ألحقوني !!!
صړخت بكل ما أوتيت من قوة ليكتم مازن صړاخها بكفه الأخر أشتدت قبضته على خصلاتها محدقا بحدقتيها الثابتتان أراد أن يرى ولو ذرة من الخۏف في عيناها ولكن تطايرت آماله و هو لازال يرى عيناها ټحطم ذلك العهد الذي أخذ به على نفسه على أن يذلها ويجعلها كالحشرة يتركون بصمات أحذيتهم عليها أتخذ وعدا بأن ېمزق تلك الفتاة أشلاء مبعثرة حتى لا تعود و تتحدى أسيادها أعاد رأسها للوراء و الألم الذي يعصف بخصلاتها التي تكاد تتمزق من جذورها لا يحتمل ظهر عنقها الطويل أمامه لينظر لها برغبة أغمضت فريدة عيناها پألم جسدي و نفسي تشعر بروحها تتمزق عندما تعصف أنفاسه الغاضبة بشړة نحرها الرقيق ظنت أنه سيفعل ما أراد فعله بتلك الفتاة التي نجت من بين براثنه ولكنها عادت لفتح عيناها بقوة تكاد تخرج من محلها عندما أستطرد بأنفاس لاهثة 
هتجوزك يا فريدة ڠصب عنك أو برضاكي هتجوزك
شهقت بقوة لتلكم صدره بقوة ليبتعد مازن ينظر لها بحدقتان زائغتان لاهثتان بللت شفتيها الجافة مبتعدة عدة خطوات للخلف و نبرته التي تشع أصرارا عميقا أخافتها هي تعلم إن وضعها برأسه لن يتركها إلا وهي بقايا انسانه محطمة عند تلك النقطة نفت برأسها بقوة هيستيرية و هي تردد 
مستحيل مستحيل أتجوزك فاهم !!!!
برا
قال ببرود مشيرا نحو الباب وكأنه لا يأخذ برأيها بل جوازها منه هو واقع محتوم ستتقبله رغما عنها
تجولت رهف في منزلها بحرص تتفرسه رأت غرفة مغلقة لتتجه نحوها طرقت على الباب بخفة لتسمع صوته المحبب إلى قلبها مردفا 
أدخلي يا رهف
كم تعشق أسمها عندما يخرج من ثغره أدارت مقبض الباب لتدلف وجدت الغرفة يطغى عليها اللون الرمادي و ذلك الفراش الوثير الذي يتوسطها تنحنحت بإحراج عندما وجدته مستلقي على الفراش و جزعه العلوي عاري واضع ذراعه الملئ بالعضلات على عيناه أعتدل باسل ليجلس على الفراش ناظرا لها بحدقتيه السمرواتين الناعستان 
عايزة حاجة يا رهف 
نظرت رهف أرضا بوجه متوردا وهو تقول بقنوط 
ألبس حاجة يا باسل
رفع باسل كلتا حاجبيه قائلا بمزاح 
بس أنا مش بعرف أنام غير وانا قالع التيشرت وبعدين انا نايم ف أوضتي !!
رفعت رهف عيناها له لتلتفت نحو الباب قائلة بحزن 
أسفة أزعجتك
نهض باسل سريعا من على الفراش ليلتقط ذراعها مانعا إياها من الذهاب و هو يقول 
أستني يا بنتي أنت بتقفشي ليه كدا أنا كنت بهزر والله خلاص يا ستي هلبس اهو عشان خاطر خدودك الحمرا دي !!!
نظرت رهف أرضا لتبتسم بخجل ألتقط باسل كنزته ليرتديها سريعا ثم نظر إلى رهف قائلا بتساؤل 
قوليلي بقا كنت عايزة حاجة الأكل برا عندك على السفرة طلعيه وكلي وفي التلاجة اللي أنت عايزاه و آآآ
أنت زعلان مني صح
بترت رهف عبارته قائلة وهي تنظر بالأسفل بحزن أعتلى صفحات وجهها قطب باسل حاجبيه بدهشة لتعتلي أبتسامة حانية وجهه ليمسك بذقنها رافعا إياها بلطف قائلا بحنو 
أولا أياكي تنزلي عينك قدام أي حد حتى لو أنا ثانيا بقا أنا مقدرش أزعل منك أساسا وانت معملتيش حاجة تزعل
شخصت أنظارها على عيناه السوداوية البراقة لم تستطيع وصف مشاعرها نحوه كل ما تعلمه أنه حنون كأبيها التي تفتقده بشدة الأن أبتسمت بحزن عندما تذكرت أبيها وذلك الرجل المحتل مكانه أغرورقت عيناها بالدموع عندما تذكرت ما كان يفعله بها ذلك الرجل ومحاولته للتحرش بها وأنتهاك حرمة جسدها 
قطب باسل حاحبيه و هو يرى الدمعة التي فرت من عيناها بل و نبرتها التي تقول أنها على مشارف البكاء 
باسل أنا شوفت حاجات كتيرة وحشة في حياتي فجأة لقيت بابا بيضيع من بين أيديا كان مريض وبيحتاج أدوية كتير و أحنا وقتها ظروفنا مكانتش أد كدا بس أنا كنت بحاول أوفرله اللي أقدر عليه كنت بشتغل صبح وبليل و كنت بدرس كمان و ماما مكانش بيهمها حاجة وكانت پتكره بابا أوي وكان نفسها ېموت النهاردة قبل بكرة عشان تعيش حياتها و فعلا بابا توفى بعد شهر ووصى ماما عليا و أول م العدة بتاعة ماما خلصت أتجوزت على طول يا باسل كأنها مصدقت و ماما حبته جدا لدرجة أنها كتبت كل حاجة بابا سابهالنا ليه و حتى الشقة كتبتها بأسمه و كنت دايما بشوف الراجل دة بيبصلي بنظرات مكنتش مرتحالها لحد م فيوم ماما كانت برا و أنا كنت نازلة رايحة الشغل و بكل وقاحة دخل أوضتي وكان عايز آآآ
أظلمت مقلتي باسل لترتجف خلايا جسده ڠضبا شديدا نبض فكه كالطبول ليغمض عيناه بتوعد ليقول يحثها على
الكلام 
كملي
إزدردت ريقها لتكمل بقية الحديث بنبرة مټألمة 
و لما روحت أقول لماما مصدقتنيش أفتكرت أني بقول كدا بس عشان أخليهم يطلقوا عشان هي عارفة أني مش برتاحله بدأ أنه يتمادى لما بقى واثق أن ماما مش هتصدقني و أنا للأسف مكنتش بفتح بوقي ولا بقول لحد حاجة لدرجة أنه في يوم خلاص كان هينفذ اللي في دماغة وقتها أنا هربت من البيت وقابلت أخوك و للأسف هو كمان كان هيكمل عليا أنا مريت بظروف صعبة يا باسل أنا حقيقي تعبانة أوي و حاسة أن روحي بتتسحب مني بالبطئ !!
أنفجرت في بكاء مرير ليجذبها باسلإلى صدره يدفن وجهها بجانب قلبه تحديدا حاوط خصرها النحيل بقوة و باليد الأخرى ربت على خصلاتها الحريرية لتحاوط هي الأخرى خصره و بكائها يزداد تذكرت عناق والدها الذي مان يشبه عناق باسل بالضبط فزوجها يمتلك دفئ والدها وحنوه المفرط شددت على خصره لتتبلل كنزته أثر دموعها مسح على ظهرها مغمضا عيناه پألم صوت بكاءها يتردد بأذنه ممزقا قلبه تمزيقا جسدها المرتجف بين يداه جعله يود لو أن ېقتل كل من تسبب بنزول دمعاتها توعد أمام نفسه و أمام خالقه على أن لا يترك من أذاها وجعل تتذوق المرار كؤوسا ألتهبت عيناه بقوة لتصتك أسنانه ببعضهما حتى كاد أن يحطمهما أنحنى بعيناه لها عندما وجد جسدها يتراخى بأحضانه نبرتها الواهنة و عيناها الناعسة التي تشبه الغزلان ترتفع نحو عيناه قائلة بإرهاق 
أنا تعبانه و عايزة أنام
أنحنى بجزعه ليضع ذراع على ظهرها والأخر أسفل ركبتيها ليحملها بخفة تشبثت رهف بعنقه بعفوية لتستند برأسها على صدره وضعها باسل على الفراش بلطف شديد ليجدها قد نامت أنحنى نحوها وعيناه تتأمل كل إنعد ينظر لها بشفقة ف هي لا زالت لم تكمل العشرون ولكن عيناها الحزينة تخبرك بأن الهموم أثقلت ظهرها
كاد أن يذهب حتى ينام خ
أمسك ذلك الرجل بالهاتف المحمول واضعا إياه على أذنه و هو يقول بنشوة تجلت في نبرته 
أنا عملت اللي قولتيلي عليه يا ملاذ هانم بس أهم حاجة تحليلي بؤي يا ست البنات !!!
على الطرف الإخر زمت ملاذ شفتيها ليتقلص وجهها بإشمئزاز قائلة 
أي الأسلوب المقرف اللي بتتكلم بيه دة مش انا قولتلك هديلك الفلوس مش عايزة رغي كتير بقا  
لم تنتظر إجابته لتنهي المكالمة بنفاذ صبر وضعت الهاتف على الأريكة وقد أصابها ضيق كبير صدرها مخټنق وكأن الهواء لا يصل إلى رئتيها أنزوى مابين حاحبيها و هي تقول موبخة نفسها 
مالك يا ملاذ مش اللي عايزاه حصل و ڤضحتي عيلة الهلالي ڤضيحة مش هتتنسي بسهولة !! أومال أنا مالي مخڼوقة ليه وحاسة اني مش كويسة
نفت برأسها بقوة مبعدة تلك الأفكار عن ذهنها لتعود قائلة بأنف شامخ 
لاء يا ملاذ فوقي اللي مضايقة عشانه دة أبوه رفض يساعد أختك ودمر أسرة كاملة و لسة لحد دلوقتي أختي پتكرهني بسببه الرجالة كلهم ملهمش أمان !!!
صدح رنين الهاتف مجددا لتنظر له بقنوط ألتقطته
لتضعه على أذنها مستطردة بنبرة فاترة 
في أيه يا عماد
على الجانب الأخر
زفر عماد بحزن مغمضا عيناه أخذ نفسا عميقا متأهبا لتلك القنبلة التي ستنفجر بوجهها نظف حلقه لتتسلل العبارات من بين ثغره قائلا 
ملاذ آآآ أنا عرفت مين اللي سرق التصاميم بتاع ال اللي كان ل سالم العياط
أنتصبت ملاذ منتفضة معها حواسها بالكامل قائلة بإنتباه 
مين يا عماد !!!!
لما عرفت البنت اللي خدتهم طلعت من قسم الحسابات لما جبتها وحبستها عندنا في المخزن وخليتها تعترف عرفت أن براءة أختك هي اللي بعتاها وهي اللي قالتلها تسرق التصاميم عشان تبوظلك شغلك !!!!!
توقف قلبها عن النبض أو هذا ما تخيلته سارت برودة غريبة في جسدها برقت عيناها بدموع تسربت إلى حدقتيها لتشرد في اللاشئ ليسقط الهاتف من كفها ليستكين على الأرضية أسفلها تاركا عماد ينادي عليها بدت وكأنها بعالم منزوي عن ذلك العالم الشرير شعرت بشئ يكمن على صدرها مانعا إياها في التنفس و لأول مرة تشعر أنها لا ترغب في التنفس بل لا ترغب في الحياة أبدا أستندت على الحائط بجانبها بصدر يعلو ويهبط رفعت رأسها إلى الأمام تنظر إلى سقف الغرفة واضعة كفها على صدرها لا تستطيع التنفس جلست على الأرضية تشهق بقوة تشعر بأنها بين الحياة والمۏت !!!
تصببت عرقا من جميع أنحاء جسدها رغم ملابسها الفضفاضة وبصعوبة شديدة أسترقت السمع للباب الذي يضرب پعنف شديد تحاملت على نفسها لتنهض رغم جسدها الذي بدأ بالتراخي توجهت نحو الباب بصعوبة مستندة عليه لتفتحه و ليتها لم تفعل فقد رأت أكثر وجهه تبغضه لتقول بصعوبة ونبرة خاڤتة 
سالم !!!!
دفعها سالم بذراعه القوي لتترنح ملاذ للخلف و هي