حافيه علي جسر عشقي بقلم سارة محمد


أطبق بشفتيه على شفتيها ف أستسلمت بين يداه ل دقائق و لكنها عندما شعرت بناقوس الخطړ يدق ضړبته في صدره بكفيها الصغيرتان لكي يبتعد و أبتعد بالفعل عنها لكي لا يرغمها على شئ ولكنه لازال يحاصرها ف تسارعت أنفاسها وهي تنظر له بشئ من الڠضب و هو يطالعها بعينان دافئتان عكس طبيعتهما يقول بصوت ونبرة حنونة
مش هتمشي يا هنا لو مش طايقة وجودي قوليلي و أنا اللي همشي و هرجع لما تهدي دة بيتك متتحركيش من هنا!!!
صدمت من تحوله الكلي هذا و لكنها لم تبدي ردة فعل على وجهها رغم تأثرها بنبرته مد أنامله ليمسح على إحدى وجنتيها قائلا بصوت خاڤت
صدقيني موضوع ملاذ دة أتقفل ومش هنجيب سيرته تاني و اوعدك مش هزعلك أبدا!!!!
أبتلعت ريقها و هي تدرك أستحواذه عليها حاولت الصمود أمام حركاته اللطيفة ولكنها بالتأكيد لم تصمد عندما لثم شفتيها في قبلة رقيقة ف أنهدمت حصونها بالكامل و تحول النقاش المحتد
بينهم إلى نقاش من نوع أخر و صراخه بها تحول لنبرة حنونة دافئة و تصميمها على المغادرة أصبح عدم قدرة على الإبتعاد!!!!
ظل ظافر جالس جوارها بعد أن وضع كامل أشغال الشركة على عاتق جواد يراقب حرارتها التي بدأت بالنزول قليلا ف تنهد بإرتياح ثم حاوط إحدى وجنتيها يربت عليها بإبهامه متأملا ملامحها الجميلة و عيناها المغمضة و التي بدأت تفتح رويدا ف تأهب هو معتدلا في جلسته أنفتحت عيناها لتنظر له بإستغراب تعود بذاكرتها للخلف ف تذكرت ما حدث لتنتفض مبتعدة عنه قائلة بنبرة إتهام وهي تشير نحوه
أنت حطتلي حاجة في العصير صح!!! عملت فيا أيه يا ظافر!!!
ألتوى ثغره بإبتسامة ماكرة ثم أقترب منها ليجذبها من خصره ف شهقت پصدمة ليهمس و هو يغمز لها بوقاحة
دة أنا عملت عمايل!!!
توسعت عيناها لتعود بجسدها للخلف مسندة كفيها على الفراش خلفها ف أنتهز الفرصة ليميل عليها قائلا بخبث
أحكيلك!!
ضړبته في صدره بإحدى كفيها ثم هتفت بضيق
إبعد يا ظافر دلوقتي!!!
أبتعد عنها ولكن لم تختفي أبتسامة ليسند ظهره على الفراش جالسا بكل أريحية ف نهضت هي واقفة على الفراش ثم رفعت سبابتها تهدده بنبرة مشټعلة من الغيظ
أنت أنتهازي و أستغليت إني كنت تعبانة و أنا أصلا متغاظة منك بما فيه الكفاية ف أطلع برا دلوقتي لو سمحت!!!
لها كل الحق فيما تقوله وما ستقوله و هو أبدا لن يعلق على حديثها سيصلح أخطاءه معها بحكمة
وتريث لهذا نهض ثم مد كفه لها قائلا بهدوء
طب أنزلي نتكلم!!!
لاء مش عايزة أتكلم معاك!!!
قالت وهي تربع ذراعيها أمام صدرها تنظر للجهة الأخرى پغضب ف جذبها من ذراعها للأسفل حتى كادت أن تسقط أرضا و لكنه شدد عليها ليجعلها تقف أمامه ثم أستطرد بإبتسامة
كدا نعرف نتكلم!!!
قطبت حاجبيها بضيق لټنفجر في وجهه بصوت أقرب للصړاخ ونبرة عبرت بها عن مكنون صدرها
مش هتكلم يا ظافر!!! مش هسمعك أبدا زي م أنت دايما مش بتسمعني جرب بقا أحساس ان يبقى في كلام جواك و أنت مش قادر تطلعه أنت فاكر ان بكلمتين منك هسامحك أنسى!!! اللي عملته معايا أنا مش هسامحك عليه مهما عملت هفضل شايلة منك ومش هقدر أنسى أنك منعتني عن أختي و بعدين ضړبتني وحبستني هنا في الأوضة زي الكلاب و في الاخر بتقول لطنط رقية انا بربي مراتي!!! لاء أنا متربية في بيتنا كويس اوي ومش محتاجة تربيني سيبتني مرمية هنا في القصر متعرفش عني حاجة وفاكرني هبقا مستنياك عشان أترمي في حضنك وأقولك سامحتك يا ظافر تبقى بتحلم!!!
كان هادئا ليس غاضبا منها بل من نفسه لأنه أوصلها لتلك الحالة وتركها تخرج كل ما يؤرقها دون أن يتفوه بحرف رغم أن كلماته تنغز بصدره و دمعاتها المنهمرة ټحرق روحه هو و عندما شعر أنها لم تكتفي أقترب منها ليضع كفيه على ذراعيها قائلا بنبرة هادئة وحنونة بنفس الوقت
كملي أنا عايز أسمعك!!!
نفضت ذراعيه لتبتعد خطوتين مشيرة بيديها بإنفعال
متفتكرش أن كل حاجة هنا هتمشي بأمرك وبإشارة من صباعك اللي عايزه هيحصل وان كل حاجة هتحصل زي م أنت مخططلها!!! أنت بتوهم نفسك وفاكر أن كله هنا تحت رحمتك أنا مش عارفة أنا بحبك على أيه مغرور و شايف نفسك و متكبر و عصبي و بارد ورخم ومبتحس باللي حواليك وفاكر أن كل حاجة بتتحكم فيها!!! مافيش فيك ميزة واحدة!!!
أبتسم لها بهدوء ثم أقترب منها ليحاوط وجهها بكفيه هامسا بخفوت
و أنا مش شايف فيكي عيب واحد!!!!
رمقته بضيق بعيناها الجميلتان ثم هتفت بإصرار
بردو مش هتضحك عليا بكلمتين!!!
حافظ على أبتسامته الخفيفة التي زينت ثغره ثم أسترسل برفق
وأنا مش بضحك عليكي بكلمتين وعارف كويس إني غلطان عشان كدا سايبك تقولي اللي أنت عايزاه ومعاكي حق بس مش هرتاح غير لما تسامحيني ف أجهزي عشان أوديكي ل براءة تقعدي معاها شوية!!!
كانت تنظر بعيدا عنه في أول حديثته تجتنب النظر لعيناه ولكنها ألتفتت له پصدمة عند آخر كلامه بنبرة عالية من شدة الحماس
بجد!!!!
أومأ لها ممسكا بكفها ليرفعه لفمه ثم طبع في راحتها قبلة كالزهرة لتسير قشعريرة غريبة بجسدها ولكنه أردف بشئ جعل قلبها ينقبض وكانها تشعر بشئ سئ للغاية سيحدث
بس خليكي فاكرة أني قولتلك بلاش و إني منعتها تكلمك عشان عارف نواياها بس أنا مش فارق معايا حد غيرك و عايزك مبسوطة دايما و أنا أصلا وراكي و ف ضهرك في أي خطوة هتاخديها ومش هسمح لحد يأذيكي حتى لو بكلمة!!!
كلماته جعلتها تشعر أنه يقف كحائل بين أي شخص يحاول أذيتها مما جعلها تكاد تطير من الفرح و إن لم تظهرله ذلك ولكنها لم تمنع نظرة الأمتنان التي رمقته بها و الذي أستقبلها هو بأخرى مطمئنة إياها ثم تركها يخرج من الغرفة
لينتظرها بالسيارة ف قابل رقية التي تفاجأت برؤيته لتصرخ بشوق
ظافر!!!
ربت على ظهرها بعد أن عانقته لتردف بلوم
إكده نهون عليك تسببنا الفترة دي كلاتها چيت إمتى!!
قال بأسف حقيقي
معلش يا أمي بس أنا كنت متلغبط ومحتاج اقعد لوحدي أنا جيت أمبارح بليل متأخر ف محبتش أزعجك!!!
أبتعدت عنه لتسأله بإهتمام
أتصافيتوا انت وملاذ!!!
قال بهدوء
لسة منشفة دماغها!!!
معلش يابني أنت بردو اللي عملته مش جليل قليل خليك وراها لحد م تسامحك!!!
أومأ وعيناه تبرق بتحدي مردفا بإصرار
أكيد!!!
أخبرها عن وجهتهما وأنه لا يستريح لأختها أبدا ولكنه سيفعل من أجلها ف أيدته والدته ليعلم آخر هذا الطريق ويقطع الشك باليقين ف خرج ظافر من القصر ليجلس في سيارته ينتظرها فاتت دقائق لتخرج بطلتها البهية مرتدية بذلة باللون الأبيض تعلوها حجاب باللون الوردي ف ابتسم تلقائيا لها لتركض نحوه مستقلة جواره ثم هتفت بحماس لملاقاة أختها
يلا!!!!
نظر لها لثواني متأملا وجهها الضحوك وهو يتمنى بقاء تلك الضحكة الجميلة على وجهها للأبد ليشعل محرك السيارة منطلقا بها!!!
وقف السيارة أمام بناية فاخرة ف ترجلت ملاذ ولم تنتظره لتركض داخل البناية ف أوقفها البواب يهلل بإبتسامة بشوشة
ملاذ هانم!!! ليكي وحشة يا هانم دة البرج نور!!!
بادلته إبتسامة صافية تقول
شكرا يا عم محمود!!!
لم تطيل الحديث معه لتركص داخل مدخل البنابة الرخامي ف وجدت ظافر خلفها يقول بصوت هادء ولكن حاد
أنت ماشية توزعي أبتسامات على الناس!!!
ألتفتت له ثم صفقت بيديها بحماس
أصل انا فرحانة اوي!!!
تنهد بقلة حيلة على زوجته المچنونة ثم ضغط على زر المصعد خلفها كاد ظافر أن يستقل المصعد لتوقفه بضيق
أنت طالع
معايا!!
أومأ مؤكدا بسخرية وكأنه سيتركها بمفردها مع تلك التي تدعى شقيقتها
أكيد يعني!!!
أوقفته من ذراعه قائلة برجاء
ظافر أنا عايزة أتكلم معاها لوحدنا معلش أستناني في العربية!!!
أظلمت تعابير وجهه لينقبض فكه ثم أردف بنبرة مخيفة إلى حد كبير أمتزجت مع صوته الغليظ ف فشكلا ړعب على ملاذ
وأنا مستحيل أسيبك لوحدك معاها ي أما هطلع معاكي أو نمشي!!!
قطبت حاجبيها بحزن ثم هتفت وهي تحاول إقناعه
يا ظافر أنت مش فاهمني هي هتتكسف تتكلم قدامك في حاجة معلش يا ظافر أنا والله مش هتأخر عندها عشان خاطري!!!
حدق بها لوهله يفكر بما سيفعله أمام عيناها المتوسلة والتي ترغمك على موافقتها على أي شئ!! زفر بضيق ثم قال و هو يذهب من أمامها
أطلعي ياملاذ!!!!
ركضت خلفه لتقف أمامه ثم أمسكت كفه قائلة بحنان
متزعلش مني أنا والله مش هتأخر!!!
أومأ دون النظر لها ثم تركها ليقبع بسيارته وأستقلت هي المصعد الذي صعد للطابق الحادي عشر كانت ملاذ تأخذ بحوزتها رذاذ الربو لضيق تنفسها في الأماكن الضيقة وصلت أخيرا أمام الشقة شعور غريب يختلجها قلبها ينبض بسرعة شديدة وكأن شيئا سئ سيحدث ولكنها تغاضت عن شعورها التاسع والعشرون
دلف للقصر في وقت متأخر جدا من الليل فوجده بأكمله موحش وظلام صعد على الدرج بعد أن أنار درجاته بهاتفه ثم وصل لجناحهما وقلبه ينتفض شوقا لرؤيتها متلهفا لسماع صوتها الذي أشتاق له نظر لباب الجناح بتردد ثم دلف سريعا بحث بعيناه عنها ولكن لم يجدها ف دلف غرفتهم بعد أن تيقن أنها نائمة وبالفعل دلف للغرفة فوجدها مظلمة أيضا أشعل الأنوار فسارت عيناه بأرجاء الغرفة سريعا ليجدها مستلقية على الفراش بجسدها الضئيل متدثرة بالغطاء لبرودة الطقس برقت عيناه بوميض متيم ثم أقترب منها بحذر ليطالعها بحنان شديد أنثنى نحوها ليمسد على خصلاتها ليمسح بعيناه على وجهها الأحمر بطريقة غريبة ولكنه لم ينتبه لذلك فقط كان يتأملها فهو لم يراها منذ أسبوع لم يستطيع سماع صوتها يطمئن عليها خلسة من والدته دون علمها تنهد بثقل فكاد أن يتعدل بوقفته ولكن أستوقفه إحمرار وجهها وحبات العرق التي تجمعت على جبينها قطب حاجبيه بتوجس ليضع كفه على جبينها يستشف درجة حرارتها فوجدها مشټعلة كالنيران جلس جوارها ثم ربت على خصلاتها قائلة بنبرة تجلى القلق بها
ملاذ!!!
همهمت بدون وعي بكلمات خاڤتة للغاية ف أحتار هو ماذا سيفعل معها لينهض ثم أتجه نحو المرحاض ثم فتح صنبور المياة لتهدر على حوض الأستحمام أنتظر دقائق حتى أمتلئ بأكمله ل يغلق الصنبور وعاد لها ابعد الغطاء عنها بطول ذراعيه ثم أنثنى عليها ليمد ذراعه المفتول أسفل ظهرها والأخر اسفل ركبتيها حملها بخفه لتستكين رأسها على صدره تلقائيا ف سار بها تجاه المرحاض ثم بحذر وضعها في حوض الأستحمام أنتفض جسدها لتشهق كالغارقة لتمسك بتلابيب قميصه بعفوية وكأنه طوق النجاة فهدأ من روعها ممسكا بكفيها جالسا على حافة المغطس يقول بهدوء وصوت دافئ
أهدي يا حبيبتي أنا جنبك!!!
فتحت عيناها عندما وصل صوته لأذنيها لتتأهب كل 
خلية بجسدها للأنقضاض عليه لم تهتم لمرضها أو جسدها الضعيف لتبعد ذراعيها عنه ثم همت بالنهوض ولكنه أمسكها من كتفيها مشددا
قيده عليها مسترسلا
رايحة في فين!! أنت سخنة ولازم تقعدي شوية في البانيو!!!
أشتعلت عيناها ڠضبا لټضرب ذراعيه الممسكين بها ثم صړخت به پجنون لتفقد السيطرة على حالها
ملكش دعوة بيا!!! أتعب أموت حاجة متخصكش!!!!
تنهد بصبر ثم تركها تخرج مارة من جواره وقبل أن تخرج من المرحاض وقف ليجذب منشفة معه يخرج ورائهاخرجت للغرفة وظلت واقفة تائهة لا تعلم ماذا ستفعل بملابسها التي تقطر مياه ف أنقذها هو عندما حاوط جسدها من الخلف بمنشفة كبيرة ليضم ظهرها إلى صدره بحجة أنه يحميها من البرودة التي باافعل عصفت بها تأففت ملاذ بضجر ثم حاولت الخروج من بين أحضانه و لكن ذراعيه كانا كالأكبال حولها ليحررها أخيرا ف ألتفتت له تنظر له پغضب ڼاري ثم ألقت المنشفة على الأرض لتتجه نحو الخزانة ثم أخرجت منامة ثقيلة تناسب ذلك الطقس البارد ليجلس هو على الأريكة واضعا كفه أسفل ذقنه يتأمل حركاتها ف دلفت هي لغرفة الملابس ثم خرجت بعد دقائق لتتصادم عيناه بعيناها وعندما رأت الوله يقفز منهما أستشاطت ڠضبا أكثر لتدنو نحوه قائلة بنبرة محتقرة مشيرة بيدها نحو الباب
أطلع برا!!!
أغمض عيناه يحاول أن لا يفقد أعصابه ثم نهض واقفا على قدميه بشموخ ليتجه لها قائلا بهدوء
ممكن تسمعيني!
أرتدت خطوتان للخلف لتبقى بعيدة عنه ثم هدرت بحدة
مش عايزة أسمعك ولا طايقة أسمع صوتك أطلع برا لو سمحت وسيبني يا إما والله هسيبلك الجناح كله و أروح أترمي في أي زفتة أوضة تانية !!!
فور إنهائها لحديثها جذبها من خصرها فتفاجأت بفعلته لتضع كفيها على صدره بتلقائية تحاول خلق مسافة بينهم ولكن لا مجال لهذا ف ذراعيه كانا مثبتانها بقوة كما من دقائق لينظر لها بعيناه الخضرواتان الدافئتان فبادلته
هي بنظرات مشتعله وضع كفه على وجهها متلمسا إياه ليجد الحرارة لاتزال كما هي لم تطيق ملاذ لمسته حاولت دفعه بعيدا عنها بأقوى ما لديها ولكنه لم يرتد خطوة بعيدا عنها لتتلوى هي بين يداه ف شدد هو أكثر على جسدها قائلا بنبرة حاسمة
إسمعيني و بعدين هسيبك!!!
وكأنها لم تسمعه لتزداد مقاومتها له تردف بصوت مكتوم
سيبني بقا!!!
لكن كلما إزدادت مقاومتها كلما قربها هو منه أكثر ف تعالت أنفاسها من فرط المجهود الذي بذلته ولم تجني ثماره لترفع عيناها الواسعة له پغضب ف أبتسم لها ليضمها لصدره بحنان مقبلا خصلاتها يقول بنبرة تجسدت بها معاني الندم
أنا أسف ورحمة أبويا مش همد إيدي عليكي تاني أنا عارف أني غلطان بس أنا اتعصبت ومكنتش أقصد اللي عملته حتى لو سامحتيني أنا مش هسامح نفسي بس أنت عارفة أن براءة أختك من ساعة م شوفتها أول مرة وأنا عارف أنها بتكرهك ومستغرب إزاي أنت مش شايفة ده!!!رغم كدا هخليكي تعملي اللي أنت عايزاه عايزة تشوفيها أنا بنفسي هوديكي ليها عايزة أي حاجة هعملهالك!!! بس أنت تعبانة دلوقتي يا ملاذ تعالي أقعدي على السرير وأنا هعملك حاجة سخنة تشربيها!!!
كانت كلماته في غاية اللطف نبرته هادئة حتى ذراعيه اللذان يقيداها لم يقسو بهم على جسدها أغمضت ملاذ عيناها لتنهمر عيناها بالدموع ثم طالعته بكراهية و أردفت في نبرة مغلولة
خلصت أنا عايزة أطلق!!!! وكل واحد فينا يروح لحاله!!!!
لوهله لم يستوعب م قالته لتعتلى الصدمة ملامحه ف كلمة الطلاق كان لها أثر قوي على قلبه لتتراخى ذراعيه عنها من هول المفاجأة ف أنتهزت الفرصة لتبعد ذراعيه ثم أتجهت نحو المرحاض صافعة الباب خلفها ليجلس هو على الأريكة ثم وضع أصبعيه على