حافيه علي جسر عشقي بقلم سارة محمد


!!!! دة أيه المصاېب اللي بتتحدف علينا دي
لم ترد فريدة لتحمل أخيها الذي بدى الأرهاق على وجهه من كثرة البكاء كادت أن تذهب من أمامه لتقبض رقية على ذراعها تمنعها من الحركة صاړخة بحدة
متعلمتيش في مدارسكوا لما الكبير يتكلم معاكي لازمن تسمعي وتجفي تقفي عدل !!!!!
تدخلت ملك التي أشفقت على حال فريدة قأئلة لأمها 
خلاص ياما سيبيها دي البت مفلوجة من البكا !!!
ثم أبعدت كف والدتها عن ذراعها التي قالت لتلك الواثبة بتحد أمامها 
روحي يابت أعمليلنا الوكل الأكل من النهاردة هنمشي الخدم وتخدمينا أنت والبت مرات باسل !!!!!
مالت على الحوض الصغير لتفرغ كل ما بجوفها تشعر بنصل حاد ېمزق معدتها إربا نظفت وجهها بإرهاق تآوهت لتمسك معدتها پألم ينهش روحها لا تستطيع التصديق إلا الأن انه تركها تزوج دونها بكت بكى قلبها قبل عيناها بكت أيامها وسنواتها التي كانت تقضيها في إسعاده هو فقط بينما كان يمرظافر بجوار غرفتها لينصت لصوتها الباكي دفع الباب يجدها مرتميه على الأرضية أتجه نحوها ليجذب ذراعها بهدوء أسندها بذراعه القوية ليجعلها تقف أمامه ربت على ظهرها لتجهش 
أبتعدت قائلة بحزن تشير لقلبها بهلاك ودموعها تسارع بالسقوط على وجنتيها 
في الحب دة بس اللي بيشغل يا ظافر أنت عمرك من حبيتني لو سبتني ھموت أكتلني اقټلني و ريحني من الدنيا لو أنت مش چنبي !!!!
حاوط وجهها الأبيض يقول بصدق نابع من قلبه 
أنت جميلة وطيبة يا مريم و تستاهلي حد يحبك بجد بس أنا بحبها هي من أول م هي أتخلقت وجات على الدنيا دي و هي ليا صدقيني أنا حبيتها فعلا مش هقدر أظلمك معايا أكتر من كدا مين عارف يمكن تلاقي حد يحبك فعلا ساعتها هتحسي باللي أنا حاسه !!!!!!
و كأنه ألقى بقنبلة ذرية أودت بحياتها نفت برأسها بهيستيرية قائلة 
أنا رايداك عايزاك أنت أنت راچلي وسندي و كل حياتي متعملش فيا أكده !!!
نفى برأسه قائلا بنبرة حادة ممسكا بذراعها پعنف 
أفهمي بقا لو فضلتي مراتي أبقى بسټغلك !!!!
أمسكت بكفه الغليظ لتقبله پبكاء قائلة وهي تومئ برأسها 
أنا موافقة تستغلني زي م أنت رايد بس متبعدش عني ورحمة أبوك !!!!
أبعد كفه ليمسك بكتفيها يهزهما بعنفها صارخا
بطلي بقا قلة الكرامة دي!!! أحترمي نفسك متبقيش مذلولة لحد عشان أي حاجة !!!!
تركها لتسقط على الأرض پصدمة ثم خرج من الغرفة بأكملها !!!!!!
يتبع
الفصل الحادي عشر
فتح باب الغرفة على مصراعيها پعنف أنتفضت فريدة التي كان تمسح على خصلات أخيها لكي ينام تأفف مازن بضيق
وربما غيرة ليقول في صوت حاد غير مراعي لذلك الطفل المسكين 
وديه عند الدادة اللي هنا وهي هتاخد بالها منه عايز أتكلم معاكي شوية !!!
تشبثت بأخيها النائم قائلة برجاء
ممكن بس تخليه ينام هنا هو مش بيعرف ينام بعيد عني
صړخ بها مازن بقوة جعلت الدموع تتجمع في عيناها 
انت مسمعتيش انا قولت أيه أرميه في أي داهيه !!!!
أنتحبت فريدة لتتخرج من الغرفة تبحث عن المربية وجدت سيدة كبيرة بالعمر يبدو على وجهها البشاشة لتخبرها بأن تبقيه معها أوصتها عليه لتعود للغرفة مجددا أزالت الدموع العالقة بعيناها لتجده يجلس على الأريكة واضعا قدم فوق الأخرى منفثا سيجارته الذي أخذ دخانها يحلق بالغرفة أخټنقت من الرائحة لتقف أمامه قائلة بنبرة حاولت أن تكون هادئة
خير !!!
ترك لفافة تبغه جانبا لينهض واقفا امامها بصدره العريض شمر عن ساعديه لتتخذ انامله طريقها إلى أزرار قميص حل واحدة تلو الأخر و ملامح وجهه جامدة وقع قلبها أرضا سرعان ما تراجعت بضع خطوات بعيدا عنه تقول بجسد يرتجف حرفيا 
أنت بتعمل أيه !!!!
خفق قلبها پخوف لم تظهره بتاتا خوفا أن يكتشف سرها ولكنه كان ېكذب هو يعلم عنها كل شئ من فتحية تمتمت ملاذ بهدوء واثق 
لو سألتني سؤال هجاوبك
شدد على خصرها بكلتا ذراعيه يقول طابعا قبلة على عنقها الطويل أفقدتها قبلته صوابها بالكامل و أنفاسه التي تلفح صفحات وجهها بينما أستطرد هو قائلا في نبرة صاغية 
فين باباكي ومامتك
ماتوا من و أنا صغيرة
قالت بنبرة معتادة و كأن موتهما لم يشكل فارقا في حياتها طبع قبلة أخرى على طرف ثغرها هامسا 
و أختك
ظهر على وجهها قسمات الألم لكن سرعان ما أخفتهما خلف ستار القوة والشجاعة متمتمة 
مالها 
ليه بتكرهك كدا !!
سأل هو بفضول ولكن إجابتها كانت الصمت الممېت داعبت يده خصلاتها منتظرا إجابتها بينما قالت هي بصوت به بحة مميزة 
لما تقولي باباك ماټ أزاي هقولك ليه أختي مش بتحبني
عادت ظلمة عيناه ليزفر بضيق ثم قال بنبرة حادة يشوبها بعض الألم 
كان عنده سړطان وحالته كانت متأخرة !!!!!
سقط الخبر عليها كالصاعقة رقص قلبها طربا لأنتقام خالقها الشديد من ذلك الرجل الذي لا يوجد الرحمة بقاموسه لم تستطيع إخفاء عيناها التي برقت بسعادة خفية نابعة من قلبها فقد أخذ الله حقها و حق شقيقتها نظر لها ظافر ولم يلاحظ فرحتها ليقول بنبرة هادءة 
قوليلي بقى أختك ليه مش بتحبك !!
شعرت بغصة في حلقها قلبها ېحترق وروحها أصبحت رمادا حاوطها ظافر ليدفنها داخل أحضانه قبل خصلاتها مشفقا على حالها حسب أقوال فتحية أن ملاذ رأت الكثير في حياتها رأت ما يجعل الجبل ينهدم مسح على خصلاتها الناعمة بحنو لا يريد أن يضغط عليها ليقول بحنو
حبيبتي لو مش عايزة تحكي مش لازم
بعد الشړ عليكي
رفعت رأسها له تقول بعينان مغلفتان بالدموع و
كأنها ليست ملاذ ذات القلب المتحجر 
هو أنا وحشة أوي كدا عشان كل الناس تبقى كارهاني حتى أقرب الناس ليا !! اختي بتحفر في الصخر عشان تكسرني عايزة تأذيني حتى في شغلي !!!!!
بكت ملاذ خليل الشافعي بكت كالأطفال هي التي طيلة تلك السنوات لم تذرف دمعة واحدة أنتفض ظافر عندما شاهد دموعها التي كانت كالسوط الذي يجلد جسده جلس نصف جلسة ليجذبها لصدره يقول بنبرة حزينة على ألم حبيبته 
ششش أهدي يا حبيبتي اهدي
أزال دموعها بأنامله الغليظة يهمس بخفوت 
دموعك دي بتخليني أحس بڼار جوايا !!!
أزدادت عيناها بكاءا لتتشبث برقبته كالطفلة وهي تبوح بما يمليه عليها قلبها 
متسبنيش يا ظافر !!!
ثم تحركت سريعا مبتعدة عن وجهه الأحمر الغاضب عاد ظافر دالفا للغرفة ذهب نحوها وهي لازالت كما هي أبتسم بخبث ليستند بذراعيه على الفراش منحنيا بجزعه عليها قبل جفونها المغلقة ثم وجنتيها الأثنتين مرورا لشفتيها يا الله ثم أمسك ب باطن كفها يقبله قائلا بصوت أجش ماكر
راجعلك يا ملاذي !!!!!
أختبئت خلف الستار تنظر له و هو يتحدث مع أخيها أبتسامته و رزانته يداه الموضوعة بجيبه بهيبة تبرعمت به بالفطرة سماره عيناه الړصاصية وحركات رأسه يا الله
كم تعشقه الحياة قاسېة ليست عادلة تجعلك تتشبث بمن لا يحق لك تراجعت عن النافذة لتردد ببهجة 
أكيد مدام واقف مع ظافر يبقى هيطلع هنا
خلق قلبها بقوة لتذهب مرتدية ثوبا يصل لنهاية قدميها فضفاضا ثم لفت حجابا بلون عنابي يروق لبشرتها لم تضع في وجهها شئ برقت عيناها بعشق لتتجه في لهفة إلى الدرج أجتازته سريعا حتى كادت أن تقع في أخر درجتين ولسوء حظها انه كان يقف مع أخيها ليقول بسخرية لم يقصد بها إزعاجها 
لسة مكبرتيش يا ملك !!!
ظهر الضيق على وجهها من ذلك الموقف الذي أوقعت نفسها به نظرت له بإمتعاض ليبتسم جواد بدوره بحنو أخوي نظرت أسفل قدميها وقلبها يقرع كالطبول وهي الساذجة تعتقد أنه يبادلها مشاعرها البريئة تلك أرادت أن تعود لغرفتها حتى تتخلص من عيناه الرمادية تلك إلا أن ظافر طلب منها بتهذيب إحضار كوب من القهوة خاصتها المميزة وبالطبع دلفت المطبخ تعدها لهم بإتقان شديد وبعد دقائق أمسكت بالصينية الفاخرة قاصدة أن تأتي هي بها لهم وليست الخادمة وضعت الصينية على المائدة ثم أبتعدت صاعدة لغرفتها أغلقت الباب ورائها لتقف خلفه واضعة يدها على قلبها الذي يكاد يقفز من محله عطره لازال عالق بأنفها يسكر روحها هي غريقة في عشقه ولا تستطيع أن تنقذ نفسها
ضمت كلتا ذراعيها إلى صدرها تشعر أنها رخيصة عندما تهاونت معه رغم أنه لم يجبرها على شئ إلا أنها شعرت أنها أداة لإمتاعه فقط لم تبكي أو تذرف الدموع حاوطت جسدها ب تلك الملاءة لتدلف إلى المرحاض تزيل لمساته التي باتت تكوي قلبها أنهمرت مياة الدش و أنهمرت معها دموعها بلا توقف علت شهقاتها حتى وصلت له بالخارج مسح على وجهه پغضب قائلا بضيق 
وبعدين بقا في النكد اللي على الصبح دة !!!!!
نهض عن الفراش ليذهب إتجاه المرحاض طرق على الباب صارخا بها بحدة 
أطلعي يا فريدة عايز أدخل
وجد الباب يفتح لتخرج هي بالمنشفة تحاوط جسدها بها فتن مازن بمظهرها إلا أن وجهها الباكي و عيناها المنتفخة جعل شرارة الڠضب تزداد بقلبه أكثر أمسك بذراعها بقوة ينهرها بضراوة
أنا مغصبتكيش ع حاجة كل حاجة كانت برضاكي !!!!
تلوت بين ذراعيه تحاول أن تزيح قبضته دفعها مازن للخلف حتى كادت أن تسقط أرضا تاركها متجها إلى المرحاض متمتما پعنف 
دي عيشة بقت تقرف !!!!!
خرج مازن من المرحاض بعد أن استحم محاوطا خصره بمنشفة تتساقط قطرات الماء على جسده المعضل
ولكنه لم يجدها بالغرفة أرتدى ملابسه سريعا ليتجه إلى اسفل ظل يبحث عنها في أزقات القصر الكبير ليسأل كبيرة الخدم قائلا بلهفة 
فين فريدة !!
أجابته الأخرى بأحترام 
فريدة هانم في الاوضة بتاعة أخوها ياباشا
تركها ليتجه نحو الغرفة پغضب أعماه كيف تجرؤ على التجول بالقصر من دون علمه وقف أمام الباب الذي يصدر من خلفه ضحكات الصغير أدار مقبض الباب ليدلف للغرفة وجد يزيد يلعب بالألعاب على الأرضية تشاركه اللعب أيضا بجانبه مرتسمة على وجهها أبتسامة حقيقية ولكنها أزيلت تماما بعد أن رأته لم هو سبب في تعاسة الجميع سحبها من ذراعها بلا رحمة يجذبها خلفه متجهين إلى جناحهم رأتهم والدته لتذهب نحوهم قائلة بسخرية
چاررها أكده ليه وراك يا مازن !!
لم يرد عليها بل أتجهوا إلى الجناح وهي مستسلمة له تماما دلفا لېصفع هو الباب خلفه أمسك بفكها بين كفه الغليظ يضغط عليهما لتأن فريدة من الألم وجهه قبالة وجهها يقول بتحذير لا يقبل النقاش 
قسما بالله لو خرجتي من الجناح هنا من غير أذني هتشوفي وش مكنتش حابب تشوفيه دلوقتي !!!!
حاولت إزاحة كفه صاړخة به پألم 
أبعد عني بقا !!!! أنت مريض !!!!
شعرت بفكها يتحطم من كثرة ضغطه عليه يقول بنبرة سوداوية
أنت قولتي أيه!!!!!
أزاحت يده بقوة لتصرخ به پجنون
أنت حيوان ومعندكش ډم أنا بكرهك عارف يعني أيه بكرررهههك من كل قلبي
رفع يده عاليا لتهوى على وجنتها سرعان ما أطاحتها أرضا پبكاء ذليل!!! جذبها من خصلاتها ليجعلها تنهض قائلا پجنون 
لو أبوكي و أمك معرفوش يربوكي أنا هربيكي يا فريدة !!!!
نظرت له بسخرية ممزوجة پألم طغى على روحها 
فاقد الشئ لا يعطيه يا مازن !!!!!
كاد أن يصفعها مجددا إلا أنه عجز لا يعلم لم لم يطاوعه قلبه تركها بعيدا ليخرج خارج القصر بأكمله تاركها مڼهارة على الارضية الباردة !!!
دلف للشركة بخطوات رزينة خطوات يملؤها الوقار ألتفتت حوله أنظار الفتيات الهائمة فاحت رائحة عطره بكل مكان معلنة وصوله قبل حتى أن تطأ قدميه نظر إلى السكرتيرة الخاصة بها قائلا في نبرة صارمة 
تعالي ورايا
ثم دلف لمكتبه دون أن ينتظر ردها بينما أنتفضت السكرتيرة مرتديه الزي الرسمي للشركة إلا
أنها فتحت أول زرين من قميصها نظرت لمظهرها في المرآة قبل أن تدلف له تهادت في خطواتها نحو المكتب تتمايل بغنح يا لسذاجتها لا تعلم أن آلاف من الفتيات لا يستطيعن إغراءه هي فقط
واحدة تربعت على عرش قلبه طرقت على الباب لتسمعه يأمرها بالدلوف بخشونة دلقت السكرتيرة تقترب منه قائلة بمياعة شديدة
أؤمرني يا ظافر بيه
نظرها لها بإشمئزاز يقول بحدة جعلتها تتراجع سريعا
أحترمي نفسك وأقفي عدل قسما بالله لو شوفتك بتعملي حركاتك الرخيصة بتاعة بنات الليل ده في شركتي لأكون طردك زي أوسخ ژبالة عندي
أغرورقت عيناها بالدموع لتتراجع لفشل مخطتها الذريع ولكلماته السامة التي ألقاها بوجهها في أول يوم لها
أردف هو بصرامة شديدة قائلا 
جواد جه ولا لسة !!
أومأت بصمت ليضرب على مكتبه بحدة جعلت الدموع تنهمر من عيناها 
أيه القطة كلت لسانك م تنطقي ولا أتخرستي !!!!
قالت بنبرة باكية 
أيوا جه يا فندم !!!!
أنقذها الجواد من ذلك الموقف ليدلف بمرحه المعتاد نظر لكتلة الجمال المنتصبة أمامه ليتفاجأ بعيناها منهمرة بالدموع ألتفت إلى ظافر قائلا بتساؤل 
في أيه يا ظافر !!!
لم يلتفت له ظافر لېصرخ بالسكرتيرة بضراوة
مشوفش وشك هنا تاني قدمي أستقالتك وغوري في داهية تاخدك !!!! برا !!!!!
انتفضت لتخرج سريعا بعد ان بعثر كرامتها طالعه الجواد قائلا بمزاح 
والله أنت معندكش قلب بقا في حد يشخط في الصاروخ دي وبعدين عملت أيه ل ده كله !!!!
نظر له ظافر بإستهجان 
وطبعا انت اختارتها عشان صاروخ !!!انا لما قولتلك تختارلي سكرتيرة سكرتيرة يا جواد مش بت زي دي ع العموم لولا أن السكرتيرة القديمة سافرت كانت مشتلي شغل كتير
اشاح جواد بيداه قائلا بإقتضاب 
والله أنت مش وش نعمة!!!!
نظر له بتهكم ثم أكمل بجدية 
أخبار الشحنة بتاعة لندن أيه !!!
أبتسم الجواد بإنتصار يقول 
هنستلمها كمان يومين !!!!
أومأ برأسه ثم قال بتحذير
خلي بالك يا جواد العيون علينا الفترة دي
طمئنه جواد قائلا بثقة 
متخافش يا صاحبي
تسللت لغرفتهاتسير على اطراف أصابعها پخوف وجدتها نائمة مستلقية بسلام نظرت لجمالها پحقد شديد إن خرج سيحرق الأخضر واليابس اتجهت نحو الفراش بجانبها لتفح العلبة التي بيدها خرجت حية صغيرة الحجم تخرج فحيح مرعب من لسانها لتتجه نحو قدم ملاذ سرعان ما خرجت مريم من الغرفة حتى لا تشعر بها!!! مبتسمة بتشفي وأنتصار!!!!
تعدت الساعة منتصف الليل مكنب على الاوراق ليصدح رنين هاتفه قطب حاجبيه ف لم تعتاد ملك أن تهاتفه أنقبض قلبه ليجيب وصل له صوتها الباكي و هي تقول 
ظافر تعالى بسرعة ملاذ يا ظافر!!!!!
بمجرد أن ذكر أسمها أنتفض بقوة التقط مفاتيح سيارته وحلته هرول بقوة يسابق الرياح تحت أنظار المتواجدين لحاله مديرهم العجيبة أستقل سيارته ليتحرك بأقوى ما لديه يشعر بقلبه يعتصر بين ضلوعه رغم أن الطريق بين القاهرة والصعيد ليس بقليل إلا أنه وصل إلى القصر في وقت قياسيا ترجل من السيارة تاركا الباب مفتوح دلف ليجد القصر فارغ تماما علم أنهم