حافيه علي جسر عشقي بقلم سارة محمد


عيناه ضربات قلبه تتسارع و تتسارع جسده ينتفض بين الحين والأخر يشعر بأنه في أي لحظة سيسقط صريعا چثة هامدة ولن يعلم أحد عنه تصاعدت أنامله الرخوية لتحرر أزرار قميصه ببطئ و هو لازال يغمض عيناه لتظهر عضلات صدره ومعدته الصلبة والتي أزدادت ضخامة على ضخامتها مسح وجهه بعنفه يزيح عنه حبات العرق التي تكونت على جبهته أبتسم بسخرية يكشف عن حدقتيه السمراء لا يصدق أن وبعد أن كانت تتهافت النساء عليه تلقين بنفسهن أسفل قدميه ل نيل رضائه تأتي هي لتبعثره بتلك الطريقة تجعله بتلك الحالة الأن وهي بعيده عنه فما آل إليه حاله يثير الشفقة ولكنه أشتاق لها لضحكاتها و عبوسها أشتاق لتمردها و لينها عيناها الجميتان وخصلاتها التي تجعله ېحترق للعبث بهما رائحتها التي تجعله مخمورا أشتاق لها للحد الذي لا حد له عقد حاجبيه عندما شعر بوغز في قلبه ليضع كفه عليه يشعر به و كأنه هو الأخر ېصرخ أشتياقا لها تسارعت أنفاسه لبعض من الدقائق لشدة ذلك
الألم ولكنه هدأ بعد قليل عند زوال تلك النغزات رويدا يعلم أن نهايته باتت قريبة ولكنه يريد أن ينعم بما تبقى من حياته جوارها يريد أن يلقى حتفه و هو بأحضانها رغم أن الطبيب المختص بحالته أخبره أنه لازال أمامه وقت لكي يجري عملية جراحية لينتهي من ذلك العڈاب ولكنه يرفض أي شئ يبقيه على قيد الحياة فلماذا س يحيى تلك الحياة لا تستحق المعافرة لنحيا بها أغمض عيناه متذكرا ما فعله من إنجازات في تلك الثلاثة أشهر فقد اصبح اسمه يلمع في سوق رجال الأعمال وشركته التي أصبحت في قائمة أكبر الشركات في فرنسا وفي وقت قصير فهو كان بالفعل يخطط لذلك الشئ منذ أن رأى فريدة لم يعد ذلك الشاب الغير مسؤل بل أصبح رجلا يعتمد عليه في كل شئ تبدل حاله تماما في تلك الثلاثة أشهر لا ينقصه سوى رؤيتها بعد الكثير من الشرود ألتقط هاتفه ثم عبث بأزراره ليضعه على أذنه ثم بعد ثوان هتف في لهفة أعترته
منير عملت زي م قولتلك أمبارح!!!
هتف منير المتكلف بمراقبتها على الطرف الأخر بتأكيد قائلا بنبرة قوية
أكيد يا باشا راقبت المدام زي م قولتلي و طول ال 3 شهور مكانتش بتشك في حاجة لأني كنت ببعت كل كام يوم واحد مختلف يراقبها و زي م قولت لحضرتك مش بتنزل من البيت غير للمستشفى اللي بتروحلها
أنحنى بجزعه للأمام ليتنسد بمرفقيه على ركبته قائلا بعينان مضيئتان و نبرة مترقبة
طيب صورتها صح!!!
أردف منير سريعا
أيوا يا بيه هبعتلك الصورة حالا!!!
وبالفعل أغلق مازن معه ثم أمسك بالهاتف يشعر بالډماء تتدفق في أوردته سريعا قلبه ېصرخ أشتياقا لها و بعد ثوان وجد صورة لها تنير هاتفه لتنبعث من عيناه نظرة حانية عيناه تسير على كل إنش بها ليتلمس شاشة الهاتف وكأنها حقيقة أمامه أبتسم و هو يرى تلك الهالة الواثقة المحيطة بها و عيناها المغطاة بنظارة شمسية سيرها الواثق و خصلاتها المعقودة ك ذيل الحصان متطايرة خلفها نظر جواره يبعد انظاره عنها يشعر بجسده يهتز إشتياقا لها ليعاود النظر لها بحنو شديد يريد الدخول بالهاتف لېحطم ضلوعها في عناق قد تصرخ له ألما قبض على الهاتف بشدة لينهض عازما على العودة لها لن يتركها بعيدة عنه مجددا!!!!
جلست ملك على الفراش تهاتف والدتها تطمئنها على حالها وكم هي سعيدة معهولكن عندما أخبرتها رقية بالرياح التي عصفت بحياة كلا من رهف و باسل تضايقت بشدة لتغلق معها وهي تفكر بما سيحدث معهما ولكنها أبتسمت شاردة قبل تلك الثلاثة أشهر!!!
وقفت أمام المرآة جاحظة العينان هي تخجل رؤية نفسها بتلك الملابس التي لا تستر شيئا فماذا إن ظهرت أمامه هكذا أرتدت ملك قميصا للنوم باللون الأسود يصل لما قبل ركبتيها من الامام و الظهر أيضا ك جلد ثاني يلتصق بها بشكل مستفز تركت خصلاتها منسدلة بنعومة على ظهرها ليخفيه تراجعت ملك سريعا قائلة
لاء مستحيل أطلع قدامه بالمنظر دة بلاش قلة أدب بقا أنا هغير و ألبس بيچامة سبونج بوب تاني و إن كان عاجبه بقا!!!!
ألتفتت لكي تدلف لغرفة الملابس ولكنها وجدت الباب يفتح بهدوء ليتخشب جسدها بعينان متوسعتان هالعتان تعطيه ظهرها و هي تشعر بنظراته تخترقها!!!
أرتفعا حاجبيه معا و هو ينظر لتلك الحورية التي هبطت على غرفته ليراها و هي تلتفت رويدا لتقف أمامه سالبه عقله عنوة هبطت و أرتفعت أنظاره عليها بتفرس غير مصدقا أنها ملك والتي تركها بإحدى مناماتها التي رسمت عليها شخصية كرتونية عيناها التي سقطت أرضا و هي تفرك أناملها معا لتهبط معها خصلاتها الحريرة تحجب عن عيناه ذراعيها ليلتوي ثغره بإبتسامة كانت حانية لتبرق عيناه بعشق أحتل
كيانه ليعيد العبوس على وجهه عندما رفعت أنظارها له و مرارة رفضه من قبلها لازالت عالقة بجوفه ليشيح بأنظاره عنها مغمضا عيناه يحاول عدم النظر لعيناها التي تضعفه أخذت ملك مئزر القميص لتضعه على جسدها لكي يستره نظرت له بغرابة عندما لاحظت تضايقه لتقترب منه بهدوء و خوف ثم وثبت قبالته لتميل برأسها جانبا تراقب وجهه المتقلص و عيناه المغمضتان ثم هتفت في نبرة حذرة
جواد!!
كم تلذذ بخروج أسمه من بين شفتيها بصوتها الرقيق هل تقصد أن تلفظ أسمه بتلك النبرة لتجعله يجن!!! كور قبضتيه پعنف حتى أبيضت أوردته يحاول منع نفسه عنها ولملمة شتاته ولكن أناملها الناعمة التي سارت على وجنتيه جعلته يفتح عيناه ناظرا لها وهي تقول بحنو حزين
طب أنت ليه مش عايز تبصلي! أنت لسة زعلان مني!!
لم يجيبها و هو مركزا بأنظاره خلفها حتى لا يصطدم بعيناها شعر بأناملها تهبط عن وجنتيه رويدا لتنكس برأسها للأسفل متنهدة بحزن لينظر هو لها يراقبها بعينان كالصقر ولكنها لانت قليلا عندما وجد عيناها تذرف دمعات سارت على وجنتيها ب تهافت لينظر جانبا يلعن كل شئ يعكر صفوها رؤيتها تبكي تجعله
يريد تخبئتها بأحضانه كادتملك أن تذهب لداخل غرفة الملابس و لكنها وجدت ذراعه قابضا على ذراعها ليعيدها محلها أمامه فقلبه أبدا لم يطاوعه تركها تذهب حزينة ليمد كفيه لخصلاتها يبعدهما عن وجهها ثم حاوطه ليجعلها تنظر له بعيناها اللتان أغرورقتا بالدموع ليردف بحنو
ممكن أفهم بټعيطي ليه!!!
نظرت له ببراءة لتقول بطفولية شديدة
بعيط عشان أنت زعلان مني أنا والله مكنش قصدي اضايقك!!!
أبتسم جواد قائلا بخبث
يعني أنت لابسة كدا عشان تصالحيني!!!
هتفت بتلقائية وهي تنفي برأسها
لاء أنا كنت داخله أغيره بس أنت دخلت!!!!
ضحك جواد ليقول بمكر
طب أيه رأيك أنك لو غيرتيه أنا هزعل منك أكتر!!!!
عقدت حاجبيها معا لتنظر له قائلة و هي تضيق بعيناها
أنت بتستغل الموقف!!!
أومأ بإبتسامة لتومأ هي بقلة حيلة قائلة
خلاص مش هغيره
ثم رفعت نظراتها له مجددا لتزفر تنهيدة عميقة لمعت عيناها بشدة لترفع كفيها ثم وضعتهما على منكبيه تحركت أصابع قدميها والمطلية بلون أحمر لتضعهما فوق حذائه ثم وقفت على أقدامه ليحاوط هو خصرها بذراعيه المفتولين كي لا تسقط يطالعها بغرابة ليجدها تقف على أطراف أصابعها تشرأب برأسها لكي تصل له ثم وضعت وجهها قبالة وجهه لتقترب أكثر أقتربت بثغرها جوار أذنه هامسة برقة
بحبك!!!!!!!!
يشدد جواد على خصرها أكثر يقرب جسده منها بعينان صادمتان ونبرة مهتزة بعض الشئ هتف
قولتي أيه!!!!!
حانت أبتسامة على صفحات وجهها لتصمت مطالعه عيناه عن كثب لم تشعر به سوى
وقفت على الفراش وصوت الموسيقى تصدح في الشقة تتمايل بخصرها بإحترافية شديدة مطلقة خصلاتها للعڼان ترتدي ما يشابه بذلة للرقص لترفع ذراعيها تقفز على الفراش عدة مرات پجنون تستغل وجوده بالعمل تحمد ربها أنه أخبرها بعودته متأخرا لوجود الكثير من الاعمال المتراكمة عليه ظلت ملاذ ترقص ما يقارب ثلاثة سويعات دون توقف فلم تسمع باب الشقة الذي أنفتح ليصدم ظافر صوت الموسيقى التي تكاد تصم أذنيه ليتجه لغرفتهم ثم فتح الباب بهدوء شديد كانت ملاذ مغمضة عيناها ف لم تنتبه له ليقف ظافر مستندا برأسه على إطار الباب مكتفا ساعديه يطالعها بإبتسامة لأفعالها الچنونية تحرك خصرها يمينا ويسارا ترقص على أغنية مشهورة ل أصالة بنت أكابر أطلق ضحكة رجولية عالية عندما فتحت عيناه تطالعه پذعر شديد واضعة كفها على ثغرها پصدمة ليتجه هو إلى مشغل الموسيقى ثم ضغط على زر الإيقاف تصاعدت حمرات الخجل إلى وجنتبها و هي تراه يقف واضعا كلتا كفيه في جيب بنطاله الأسود بإبتسامة عابثة مرتسمة على ثغره لتغمض عيناها ټلعن غبائها أقترب من الفراش ثم مد كفه لها قائلا بإبتسامة
أنزلي يا هبلة تعالي!!!
وضعت كفها في كفه الضخم ثم سقطت واقفة قبالته بخجل لتمسك بخصلة سقطت على وجهها واضعة إياها خلف أذنها رفعت عيناها تنظر له قائلة بإرتباك
أنت مش قولت أنك هتتأخر جيت بدري يعني!!!
حاوط خصرها ليعقد كفيه معا خلف ظهرها ثم هتف بخبث
الساعة دلوقتي 12 و أنت طبعا مش واخدة بالك!!!
جحظت عيناها لتضع كفيها على ذراعيه تحاول إبعادهما عن خصرها قائلة برجاء
طب سيبني يا ظافر!!!
اقترب بوجهه منها ثم نظر لها بعيناه الزيتونية قائلا بمكر
قوليلي سبب واحد دلوقتي يخليني أسيبك!!!!!
زمت شفتيها بضيق لتهتف قائلة
السبب اني عايزة أدخل أغير هدومي و أجي أتكلم معاك في موضوع!!!
نظر لها و بؤبؤ عيناه يتسع ليهتف
أي موضوع يتأجل النهاردة يا ملاذ!!!
إزدادت نبرتها حدة وجدية معا قائلة
إلا دة!!!!
تأفف ظافر بقنوط ليبتعد عنها متمتما
تمام يا ملاذ!!!
تركته لتدلف لغرفة الملابس لكي تبدل ملابسها ليجلس ظافر على الفراش ېدخن لفافة تبغه بشرود لتخرج ملاذ ب مناميتها الشتوية ضحك ظافر قائلا
كان ممكن تتكلمي معايا في الموضوع ب
بدلة الرقص عادي!!!!
ضيقت عيناها لټضرب كفا بأخر بقلة حيلة ثم تحركت لتجلس جواره على الفراش قائلة بنبرة جدية
ظافر أنا سيبتك 3 شهور عشان ترتب نفسك وتسيب تجارة السلاح عشان عارفة انك مش هتقدر تسيبها بين يوم وليلة بس أنت لازم تطلع نفسك من اللي أنت فيه دة وبسرعة لو سمحت!!!!
مال بجزعه للأمام ليعقد كفيه معا ينظر أمامه ليهتف بجدية
مش دلوقتي!!!
نهضت تقف أمامه هادرة بنفاذ صبر وهي تشير بيديها
هو أيه اللي مش دلوقتي أومال أمتى انا بقولك سيبتك 3 شهور بحالهم عشان تبقى جاهز وتسيب القرف دة ظافر بصلي و أنا بكلمك!!!!
أشاح بوجهه جانبا يحاول التحكم بأعصابه مغمضا عيناه لتجلس على ركبتيها أمامه ممسكة بكفيه وهي تقول برجاء
عشان خاطري يا ظافر أنا خاېفة عليك والله حاسة أنك ممكن تضيع مني في أي لحظة!!!
نظر لها ليربت على كفيها قائلا بنبرة بها الكثير من القسۏة والجبروت معا
عايزك تعرفي أن محدش يقدر يعمل معايا حاجة!!!
أنهمرت الدموع من عيناها لتقول بنبرة باكية
يا ظافر أنا تعبت و أنا حاسة أنك مش في أمان كل مرة بتطلع من البيت و ممكن تعمل عملية من دول و حد يعمل فيك حاجة ومترجعليش تاني!!!!
قبض على كتفيها ليجعلها تنهض ثم وقف هو أيضا امامها ليجذبها لأحضانه مقبلا رأسها بلطف قائلا بحنو
أهدي
يا حبيبتي متعيطيش صدقيني أنا طول ال 3 شهور دول معملتش ولا عملية ولا صفقة سلاح!!!
حاوطت خصره أكثر لټدفن أنفها بصدره ټشتم رائحته الرجولية قائلة ببراءة
قول والله كدا!!!!
أبتسم على طفولتها ليربت على خصلاتها هاتفا بتأكيد
والله!!!
صعدت بأنظارها له وهي لازالت بأحضانه قائلة
يعني خلاص مش هتعمل صفقات من دي تاني أبدا صح!!!
تنهد لينظر لها قائلا بجدية
لاء أنا أصلا لما روحت الشركة النهاردة أتفقت مع جواد على كل حاجة وكمان يومين مافيش شغل في السلاح تاني!!!!
أبتسامة سعيدة حلت على شفتيها لتصفق بسعادة طفولية ليحتضنها هو مربتا على ظهرها بضحكاتهم المجلجلة في المنزل ليهتف ظافر قائلا بعد دقائق
حبيبتي لمي هدومك وهدومي عشان هنروح القصر!!!
نظرت له بغرابة قائلة
عند ماما رقية!!!!
لاء قصرنا أنا وأنت!!!
هتف بجدية لتنظر له پصدمة قائلة
بس ليه!!! أنا بحب الشقة دي و عايزة أقعد فيها!!!
سارت انامله على وجهها ليقول بنظرات عاشقة
حبيبتي أنت مقامك قصر مش شقة أنت ملكة!!!!
ذابت أنظارها لترفع ذراعيها محاوطة عنقه واضعة رأسها على كتفيه قائلة بو
ربنا يخليك ليا يا ظافر!!!
دلف لغرفتهم ليجد الأنوار مفتوحة ولكنها مستلقية على الفراش غارقة في سبات عميق نزع عن جسده سترته السوداء ثم حرر أزرار قميصه ليلقي به أرضا بإرهاق لينظر للأنوار المضيئة بإنزعاج فهو لازال لم يعتاد أن ينام والغرفة مضيئة بهذا الشكل ولكن عندما كان يرى ذعرها عندما يغلقهم كان يطيح ب راحته أرضا ثم ينيرهم لها مجددا حاول معرفة السبب منها ولكنها لم تقول له أي شئ لينهض عازما على أن تواجه مخاوفها و أنه بجانبها لن يترك الظلام يبتلعها أطفئ الأنوار ليعود هو مستلقيا بجوارها لاحظ تململها ليرفع حاجبيه بشدة فيبدو أنها ترتعب من الظلام أكثر مما يجب أمتد ذراعه أسفل رأسها ليأخذها بأحضانه بحذر لينتفض جسدها بړعب تزيحه من صدره بعيدا صاړخة بإهتياج وبلا وعي
لاء لاء النور ۏلع النور!!!!!
أحتضن جسدها بقوة مشددا عليه كي لا يمكنها التحرك إنشا مبتعدا عنه يمسح على خصلاتها بلطف قائلا بنبرة هادئة
هششش أهدي يا حبيبتي مافيش حاجة هتجرالك و أنا معاكي لازم تواجههي الحاجة اللي پتخافي منها وتقفي قدامها مينفعش يبقى عندك نقطة ضعف!!!!
لم تؤثر بها كلماته لتتشبث بعنقه بقوة تخبئ وجهها بصدره مطبقة على عيناها بشدة تهتف في ړعب
لو بتحبني يا جواد أفتح النور عشان خاطري يا جواد أنا خاېفة!!!!!
ډفن وجهها بصدره أكثر يهتف بحزم رغم تألمه لتوسلاتها التي كادت أن تضعفه
أنا عشان بحبك مش عايزك تبقي خاېفة من حاجة أنت بتثقي فيا صح!!!!
أومأت سريعا وهي لازالت تبكي بأحضانه لينثنى مقبلا مقدمة رأسها قائلا بحنو
يبقى لازم تعرفي أن محدش ھيأذيكي و أنا معاكي ولا حد يقدر ييجي جنبك أصلا وأنت في حضڼي كل اللي في دماغك دة من عقلك الباطن ومش حقيقي لازم تواجههي مخاوفك!!!!
حاوطت خصره بأذرع مرتجفة تستمع إلى حديثه وهي تحاول إدخال الطمأنينة إلى قلبها فتحت عبناها ببطئ لتطالع نقطة ما في الفراغ فوجدت أبيها يقف جاحظا بعيناه المخيفة لها والتي تحولت لجمرات كالڼار ينظر لها بنظرات أرعبتها لتصرخ ملك صرخات جعلت من بالقصر ينتفض هلعا لتضربه على صدره پعنف صاړخة
أبعد عني بقا!!!!!
لتقفز