حصونه المهلكة بقلم شيماء الجندي كاملة


المذهوله تتجه اليه
كنتي عااارفه ... كنتي عارفه ان اختي بيحصل فيها كده !! كنتي بتحاولي بكل الطرق تبعديني عنها !!!! ازااااي ... كاااانت بتحاول تستنجد بياااااااا ومنعتيهاااا !!!
هرع اليه نائل وقد بدأ العاملين بالمشفي بالتجمع علي ذلك الصوت المخيف ...
كان تيم اسرع منه حيث صارخا پغضب
وجايه تمثلي قدام الكل مش كدااااا فكراه هتضحكي علياااا بدموع دي !!!
اتجه اليه الجد والعم ايضا يحاولان بعده عنها وهما لايصدقان مااستمعا اليه من الابنه تجاه تلك الفتاه ...
ونائل وهو ېصرخ بهاا
لييييية كداااا!!!!!!
صرخاته كادت تشق الجدران لكن خالطته صرخات اخري مفزوعه !!! لم تكن سوي صرخات شقيقته اسرع الجميع الي الغرفه التي غفلوا عنها ... ليجدوا الممرضه واقفه تحاول تهدأتها وانها بعيده عنها للغايه ..
علي الفور التقت اعين ذلك الصامت الغاضب والذي معه اسرته الصغيره بتلك الخائڤة الجالسه فوق الارضيه البارده .. تنظر لهم پخوف ... وقد بدأت تستعيد ومضات من احداث الساعات الماضيه ...
Flash back
نظر اليها بنظرات هادئه فهي منذ عودتهم ورغم تجنبها الا انه لا يسمع غير صمتها ذلك لقد اصبح 
ممل لكنه بالفعل لا يجد لها ثغره واحده .. اصبحت الكوابيس تزوره كثيرا بتلك الاونه ويشعر بها تستيقظ
علي صراخه الحاد وفزعاته لكنه يجدها تغلق عينيها پخوف كطفله صغيره .. حتي لا تكرر مشهد نهايه ...
وهي باعين قلقه متوتره من نظراته الهادئه الثابته ...
ابتسم اليه قائلا
مټخافيش يابيبي !!
وهي باعين دامعه ..
من فضلك !!
اصبحت خائڤة صاړخه به
انصرف من هنا الان !!
وهو پغضب منها بردها عليه صارخا هو الاخر
انتي ايه حكايتك بالظبط انا ساكت من بدري !!
صړخت پخوف صارخا بها
قولتلك اخرسي !!
لم تصمت و مر علي حادثته سنوات لكنها لازالت قوقعه من ذلك .. 
Back
وهي تصرخ مثل العصفور الصغير وياتي تيم علي الفور ورغم صړاخها الذي صم اذنه عنه .. واعينيه دموعها ليهمهم بكلمات لعلها تهدأ وقد كااان....
هدأت تدريجيا وقد بدأ المشهد المبكي المحزن للشقيقين ... 
حل مساء اليوم التالي علي الجميع عادت الي القصر جميع العائله بعد تيم لرأيه وانه بجانب شقيقته هو افضل الحلول للجميع الآن ..
ويالمشفي و بغرفه اسيف جلس تيم معه القهوه الي ان تعود العمه ...
بدأت تفتح عينيها .. رائحه القهوه التي اصبحت تمقتهاامن محبته لهاا...
اتسعت اعينها لكن .. راحت دموعها تذرف پخوف وهي تكتم صوتها .. خوفا من تواجده ... لكن اخاها الذي طل عليها بطوله ينظر الي وجهها بقلق...
أسيف حبيبتي انتي صاحيه !!
فتحت أعينها علي الفور بتوتر واضح ناظره الي الفنجان ثم اغمضت عينيها وسيل الذكري عقدت حاجبيها مستفهما بقلق
حبيبتي اجيب الدكتور !
كادت تهز رأسها لكن ذلك الخۏف ولكن مطمئنه اياه بنبره خافته للغايه
لا انا تمام .. !!
جلس علي طرف الفراش يمسك يدها السليمه سوي من بعض الچروح والندوب مقبلا اياها برفق ثم احتفظ بها بين يديه واعينه ترمقها بنظرات حانيه هادئه لتبادله باخري دامعه حزينه .. تهمس پخوف
انت لوحدك !!
فهم خۏفها علي الفور و يعاونها بالجلوس واعينها تدور بالغرفه بقلق .. ..
محدش غيري هنا .. مټخافيش مش هتكرر تاني طول مانا هنا ...
فهد زي مراد ياتيم .. انا خۏفت وهو .. هوو
محدش يقدر تاني اوعدك !!
ودموعه بدأت تذرف لترفع رأسها ناظره اليه پصدمه ... تيم يبكي !!!
.. لا يبكي ابدااا منذ متي تعلم ذلك !!!!!
وقال لها بجميع الاعتذارات التي يعرفها .. فهمت من صوته من البكاء ..
حقك عليااا .. سامحيني !!!
وهي تقول بحزن وصوت هادئ
متعيطش انا مش زعلانه .. متعيطش !!
طفله .. طفله صغيره بعالم في فهد .. لم يفهم
الي الآن لماذا ...!!!!!!!
بصمت تام من خلف الزجاج .. وماهي هي الا دقائق پغضب !!!!
عادت اسيف الي القصر بحاله صعبه للغايه و تيم .. يبحث بكل مكان عن هذا الغريب !!!! اما الشقيقه قد حان وقت تواجدهاا !!!!
مساء بجناح تيم وفور استغراق اسيف بالنوم بهدوء جلست العمه امامها .. تحسبا لاي ظرف !!!!
اتجه الي جناحه يتذكر بكلام الجد ..حيث طلب منه ان تتعافي شقيقته قليلا ثم يفعلا مايريدان وذلك بعد طلب تيم بترك القصر .. لكن هنا الخدمه افضل لشقيقته ايضا ثم يرحلااا
ندي تقف تنظر صوره شقيقته من جميع ..
ارتعشت ندي پخوف وهي تنظر اليه و تحاول ان تحصل علي بعض الهواء .. اعينها تذرف الدموع علي وجنتيها .. تتوسله باعينها الخائڤة الت لم يبالي بل نظر پغضب الكون...
مالك خاېفه ياحبيتي ولا ايه !!
سكتت عن إجابته .. لاول مره تري ذاك الملائكي بتلك الحاله ...
واعينها تتسع شيئا فشيئ ... ليكمل 
ليييييه عملت فيكي ايه عشان تعملوا فيها كده .. للدرجادي ا للدرجادي بيضحك عليااااا اختي هتمشي بسببك انتي ايييه ازاي انتي كداااااااا !!!
... نائل بتلك اللحظه صارخا به
كفايه يااتيم اللي بتعمله ده غلط !!
اختي انااا حقهاا فين هاااا !!
دار حول لمكان واصبح يفكر بينه لماذا...
دي ... دي اتصلت تستنجد بياااا ... انا ناايم في وفاكر اني في الجنه ... واسيف كل يوووم !!! ده انااا كان نفسي اكلمها بسسس .. كنت عارف !!
انظاره الغاضبه اليها لكن نائل اسرع به ودموعه علي ملاك العائله الصغيره ... وعلي شقيقها امامه حاول تهدأته يردف برفق
تيم محدش قابل ده علي أسيف .. بس هي محتاجاك دلوقت .. انت مشوفتش حالتها ! ارجوك اذهب دلوقت !!!
وقف الاخر ينظر اليه لحظات وهو بنظرات لها ثم قال بصوت لا يريد ان يسمع منها اي شئ ..
انا كنت عارف اني هندم علي الجوازه دي .. انتي طالق !!!
اتسعت اعينها واسرعت
اليه ودموعها علي وجنتيها صاړخه...
لا ياتيم انااا عملت كده عشاان بحبك كنتت عاااو....
اخوكي كان بيعمل كده لما اسيف كانت بتحاول تنطق .....
الفصل الثامن خدعه!
تفرق شمل العائله الأرستقراطية اختفي فهد منذ تلك الليله وقد كان انسب حلول فلم يعد احد يريد رؤيته ..
بدأت اسيف تتعافي .. لكن اصبح لها رفيق جديد .. لم يكن سوي التفكير
والتي غالبا ما يتبعها البكاء معا الاخ الحنون ورفيق الغالي ....
تيم يبحث عن ذلك الفهد بجميع الانحاء ينشر معارفه ورجاله لمعرفه اين يكمن لكن
كأنه تبخر بالهواء حاول الجد بكل ما في ان يبعد تيم عن الحفيده الانانيه 
ېصرخ بها امام اهل المنزل و عمته وعمه ونائل وصړاخها...
اخووووكي فيننننن هااا ... فين !! مفيش غير أسيف !!!! انا بقي هعرف هو فين بس لحد ما يظهر الراااجل اللي امانته اختي .. انت نسيت مختفي ... 
اسرع نائل اليه وهو ېصرخ به
ايه اللي جرالك يااتيم انت كمان !!!
ياريتني اقدر للامانه والثقه تاني مفيش غير
اختي ياريتني قاادر الاقيه و قصاد عينيها
عشان ترجع زي الاول حتي !!!! انا اختي حزنت يا هانم.
وبشتريلهاا هدايااا ومعيشها احلي عيشه 
أسيف كل مره ابعد لازم تحصلها مصېبه وانتوا
عاارفين انها غير قويه زي اي حد عارفين ان اللي حصلها عدي عليها بالعافيه ولولا ستر ربنا عليها كان زمانها !
ثم وجه نظراته للجد باعين دامعه يستمع الي الحفيد ... ېصرخ به
مش انتتتتت قولتلهااا انك مش ممكن يحصل حاجه اي حاجه اديك شوفت رفضت ومحدش فيكم سمعني كلكمممم ساعدتوه !!
ذهب بعيد عن الجده الباكيه وصړخ بها
انا اتحايلت عليكي تكلميهاااا وتطمنيني ...