رباب السيد

 

 

لصوره ولم توضع فى أولى صفحاته سوى صورة سوناره.....

بجانب ذلك كانت ريم تعمل على شئ آخر آثرت الا تخبر به أحد حتى يكتمل نهائيآ شئ سيجعل اسم ابنها على لسان الجميع .... ستهدى له شئ تسعده به حينما تذهب إليه .....

هدأت المشاعر السلبية فى قلب الجميع .....كانت مريم تحاول ان تقرب بين زوجها وأختها ولكن دون فائده ولا تعلم لماذا هذا السد بينهم .....

وكانت الحياة هادئه بين عمرو وريم عمرو يحاول أن يعوض ريم عن كل شئ وان يصنع له وقت فراغ يكون لزوجته ....فالعمل وزوجته فقط أصبحوا حياته....لم يكن يعكر له صفوه سوى طلب والدته بأن يتزوج وان ريم لن تعارض .... واشتكى لوالده أكثر من مره من والدته ولكنها لم تيأس فقرر انه لن يذهب إليها حتى تنسى ماتطلب فهو لن يستطيع كسر قلبه بالزواج على معشوقته ....

____________________

ولكن وجدت والدته سبيل آخر لكى تستطيع ان تجبر ابنها على الزواج فلم تجد غير التحدث مع ريم مباشرة ....

جاءت ريم بناءآ على طلب حماتها لها....

ريم ازيك يا امى عامله ايه وقبلت يديها...قلقتينى على فكرة خير

الام لا ياحبيبتى كل خير.... بصي كده من غير مقدمات....انا حقى يبقى عندي حفيد من ابنى البكرى....وكنت عايزاكى تقنعى عمرو أنه يتجوز

تلقت ريم كلام حماتها پصدمه .... فهي مثل امها ...بل انها امها...كيف تطلب منها طلب كهذا ....هل لو كنت ابنتها بالفعل كانت طلبت منى ان أقنع زوجى ولكنها أكملت انتى عارفة انك بنتى وانا اللى مربياكى ولو كنتى هتتعالجى كنا نصبر ونستحمل بس الصبر هنا مالوش لزوم كانت كل كلمة تقولها حماتها كسکين يقطع اوصالها فأنا قلت اكيد انت تقدرى تقنعيه ...

ريم وهى تحاول ان تتماسك وتمنع دموعها بأن تسيل انهارآ فخرج صوتها متحشرجآ والله ياماما انا كلمته كتير ورفض....

الام وانا كمان لدرجة أنه مابقاش يجي عشان يريح دماغه بس انتى اللى عارفة ازاى تقدرى تقنعيه....

ريم قوليلى اعمل ايه واعمله.....

الام ماعرفش .... بصي ياريم انتى دايما بتقوليلى اني ليا جميل عندك لما ربيتك وسط ولادى وعاملتك زيهم وانك مهمها عملتى مش هتقدرى تسددى الدين ده فأنا ياستى راضيه انك تردى ليا ثمن تربيتك فى انك تقنعى عمرو....

أصبحت صډمه ريم أقوى ...فهذه السيدة تطلب لقاء تربيتها لها .... ولكنها عاملتها مثل امها....ولكن كيف تطلب الام من أولادها ثمنآ لواجبها .... كم كنت قاسېة عليا يا امى .... ولكتك الان اثبت انك حماتى وحماتى فقط 

ريم وهى تجد صعوبة في تجميع كلامها حاضر هقنعه ماتقلقيش ....عن اذنك 

الام استنى عمك ....

ريم لا عشان هتأخر ...سلام

ركضت ريم لسيارتها وسمعت لدموعها بالانسياب 

وحدثت نفسها صعب عليا اتحمل كل ده ليه كده يا امى عايزة تاخدى منى كل حاجة مش فاضلى غير حضنك وحضن عمرو عايزة تحرمينى منهم....

عايزانى اسدد دينى ليكى....مش عايزة تبقى امى ليه....هو انا عملت ايه يارب عشان كل ده....اللهم اني لا أسألك رد القضاء ولكني أسألك اللطف فيه...

_____________________________

ذهبت ريم لبيتها وهى لا تعرف كيف تقنع زوجها كيف تسدد ثمن تربيتها...

استقبلتها مها واحست مابها

مها مالك ياست ريم...

ارتمت ريم فى حضنها تعبانه 

فمسحت مها على رأسها وأخذت تردد بعض آيات القرآن الكريم حتى استكانت ريم وهدأت بين يديها ....

ريم مها ممكن اطلب منك طلب

مها اؤمرينى..

ريم عايزاكى بعد كده ماتمشيش الا لما عمرو يجي وانتي اللي تجهزى الاكل عارفة انك ممكن تتأخرى بس ساعتها تعالى تانى يوم متأخر

مها ماتقلقيش من عنيا كده كده السواق بيجى ياخدنى. ...

دخلت ريم لغرفة ابنها كالعاده ثم للمكتب لتعمل على مشروعها الذى أصبح مصدر سعادتها الوحيد ...

حتى جاء زوجها واستغرب من وجود مها ودخل إلى زوجته

عمرو حبيبى وحشتينى....هى مها لسه هنا ليه

ريم عادي...عشان انا مشغوله بس شويه...

عمرو نفسي اعرف بتشتغلى على ايه كل يوم 

ريم هقولك ....

عمرو قولى ...

ريم بعد الاكل ...

عمرو طيب يلا ....

ريم لا انا اكلت. .

عمرو من غيري اول مرة

ريم عادى بقا ....روح يلا...

عمرو طيب تعالى اقعدى معايا ...افتحي

نفسي

ريم عمرو امشى وبطل دلع....

استغرب عمرو من أسلوب ريم معه ولكن فسره بسبب انشغالها....

____________________

بعد الطعام جلس عمرو وريم سويآ تحدثه ريم عن مشروعها

عمرو يلا بقا وياريت تطلع حاجة مفيده..

ريم بص ماتقاطعنيش ....انا هعمل ملجأ أيتام.

عمرو ياسلااام ....على اساس ان حاجة زى كده محتاجة السريه ديه وبقالك شهرين شغالة عليه...

ريم هو انا مش قلتلك ماتقاطعنيش ....المشروع ده مشروع عمرى كله منى لعمار ابنى ..

بص هو انا مش هعمل اى ملجأ أيتام الموضوع كبير اسمع بالتفصيل ....... 

وحكت له ريم كل مافكرت فيه...وانبهر عمرو بتفكيرها....وقال ....

عمرو بس انتى كده عايزة فلوس كتيير ...

ريم ماتقلقش كل حاجة معمول حسابها واصلا مبدئيآ ضميت محامى من محامين الشركة لفريقى ومحاسب كمان .... وكل حاجة هتبقى بأسم عمار

قبل عمرو رأسها ويديها وقال ربنايخليكى ليا....بس انتي كده هتنشغلى عنى .... واقترب منها وانتى بتوحشينى فأبتعدت عنه ريم ايه فيه حاجة 

ريم لا تعبانه وعايزة انام...

عمرو الساعة 10 لسه وانا جاي بدرى عشان تقوليلى انام ....

ريم بطل دلع بقا تصبح على خير ودخلت وتركته لايفهم شيئآ ....

تعمددت ريم لمده اسبوع التأخير والعودة بعد زوجهاحتى أيام الإجازة كانت تخرج من المنزل وفى أحد المرات طفح الكيل بعمرو 

عمرو ايه ياهانم وبعدين ......مابقاش حد هامك. ..

ريم بتزعق ليه وصوتك عالى ليه....!

عمرو لايارااااجل....بقالك فترة بتدلعى وانا ساكت 

ريم بأسلوب مستفز والله انا بشتغل مش بدلع...

عمرو اتكلمى عدل. ..

ريم والله انت لما تتكلم عدل هبقى اتعدل ...

عمرو لا ده انتى اتجننتىز بقالك فترة مش مظبوطه لأ وكل ما أقرب منك تطلعى بحجة

ريم ايوة قول كده هو ده اللى واجعك. ... لو مش مستحمل روح اتجوز واحد تريحك ....

صدم عمرو من كلام ريم وقال يعنى انتى مابقتيش عايزانى فبتقولى روحى اتجوز....

لعبت ريم على عند عمرو وقالت باسلوب مستفز أكثر لا ياحبيبى انا بقول كده عشان تستحمل انت مش هتقدر تتجوز ولا حتي يجي على بالك ولأسباب كتيرة اوى....

عمرو لا ياحبيبتى لو عايز ممكن من غير جواز....

ريم لأ ما انت پتخاف من الحړام ...فعشان كده بقولك بقا انك تخاف تتجوز 

عمرو أخاف ...!

ريم آه ....ويلا بقا تصبح على خير...

وقف عمرو فى مكانه مصډوم من كلام زوجته .... من تكون هذه لماذا تتحدث هكذا ....لماذا لم اكسر لها فكها واقطع لها لسانها.....ثم مسك فازة وكسرها فى الأرض .....وذهب لها ولكنها أغلقت باب الغرفة من الداخل وكانت تبكى فى صمت ..لا تعرف كيف خرجت تلك الكلمات على فمها أخذ عمرو يطرق الباب عليها بقوة

عمرو افتحى الباب ده عشان ما اكسروش

ريم انت جاى تعمل عليا راجل ....

عمرو طيب افتحي وانا اوريكى انا راجل ولا لأ ....

ريم طيب لو انت راجل ورينى ازاى تقدر تتجوز ياراجل...

عمرو بلاش تستفزينى..

ريم لا انا بتحداك مش اكتر ...

عمرو على اساس انك بتتحدى ومش فارق معاكى 

ريم اه مش فارق معايا عادى براحتك...

عمرو بصوت اعلى طيب اكيد براحتى وياريم اتكلمى كلام قده. ..

ريم على فكرة انت عارف مش بقول كلام مش قده ...انت مش هتقدر تعملها ...

عمرو ولوعملتها تحضرى الخطوبه..

ريم بضحكه ساخرة ههههههه اكيد .... ده لو قدرت يابنى انت هتخاف تعملها لاخويا يخرجك من اللى انت فيه بتشتغل فى شركة كبيرة وهتخاف كل السنين ديه تروح على الفاضي...

عمرو ريم انتى جبتي آخرى معاكى ....وعلى فكرة انا مابخفش

ريم كلام بس ياحبيبى انت عايش فى عز مافيش حد زيه ....هتقدر تبعدعنه بجوازة

عمرو ماشي ياريم وورينى تحديكى هيوصلك لحد فين.....

اتصل عمرو بوالدته وشغل مكبر الصوت ليسمع ريم المكالمة ...بأنه سوف يرضيها ويتزوج كما ارادت 

ثم ترك المنزل كله....

جلست ريم وهى تبكى بحرقه ......هى تبكى حالها تبكى انها جرحت رجوله زوجها بهذا الشكل....ولكنها هكذا تسدد دينها....

ذهب عمرو للكورنيش وجلس قباله

هو لن يستطيع الزواج على معشوقته ولكنها قالت اليوم الكثيروالكثير فقد جرحت كبرياؤه وكرامته كيف استطاعت أن تهينه بهذا الشكل ....وكان لابد أن تعاقب على مافعلت فقط لټندم. ..

هو اسف لتلك التي ستكون خطيبته من الآن انه لن يكمل معها ولكنها هى مجرد طريقة لمعاقبه زوجته .... هو يطلب القدرة لكى يستطيع أن يخطو هذه الخطوة هو يريد القدرة لكى يرد على إهانه زوجته له .... هو فقط سوف يربيها بطريقته...لانه لا يستطيع الابتعاد....

اتصلت زينب والده عمرو به فرد عليها عمرو...

عمرو ايه ياحجةاوعى تكونى لحقتى

الام ياحبيبى انا اصلا بدورلك من زمان على واحده مناسبة ...وبمكالمه تليفون حددت ميعاد مع اهلها بعد بكرة. ..

انقبض قلب عمرو بالسرعة ديه ...

الام بص عشان تبقى عارف هى كان مكتوب كتابها ...بس لسه بنت ....

عمرو بضيق شديد اللى فيه الخير يقدمه ربنا.

___________________

جاء اتصال لريم من زوجة عمها 

ريم وهى تدارى دموعها ايوه ياماما...

الام ربنا يخليكى ليا يابنتى .... مش عارفة انا مبسوطة ازاى ..

ريم وهى تناهض لترد يارب دائمآ....بس ياماما عايزين الموضوع يتم بسرعة .... وازاى ما اتفقت مع حضرتك المؤخر مثلا يبقى 100الف ولا حاجة عشان يوافقوا يكتبوا الكتاب على طول أو اى ضمان حضرتك تمضي عليه بمبلغ كبير ....اى حاجة ياطنط بس بعيد عن عمرو....اوعى عمرو يعرف

______________________

ذهب عمرو لمنزله ولكنه وجد ريم انتقلت لغرفة عمار فطرق عليها الباب پعنف اناعارف انك كده صحيتى وابلغك ان على آخر الاسبوع هخطب بس ياريت تبقى قد كلامك وتحضرى ....

وفى داخله لو معرفتش ارابيكى يبقى ليكى الكلام...

___________________________

تلاشت ريم عمرو فى هذين اليومين حتى لا يراها ويخرج شحنه غضبه عليها وبالتالي لا ينفذ موضة زواجه

جاء يوم اعدامها كما أطلقت عليه ريم ...

ذهب عمرو لوالدته وهو يأنب نفسه على هذه الخطوة وقرر ان ينتهى هذا الموضوع اليوم فكيف يخدع انسانه آخرى بهذا الشكل وكيف يعاقب معشوقته بمثل هذا العقاپ الشديد....

ذهب إلى منزل زوجته المستقبلية وهو يشعر ع يذهب إلى الچحيم بيديه....

البارت الثانى والثلاثون

يجلس عمرو بمفرده مع تلك العروس وهو لا يعرف ماذا يقول هو اصلا رافض لتلك الزيجة من الأساس ....فتنحنح قليلا....وقرر ان يتعامل معها كأنها موظف او عميل ....

عمرو ازيك ....

العروسة تمام الحمد لله....

عمرو بصي انا مش عارف ايه بيتقال فى المواقف ديه ....عشان ديه اول مرة....

العروسة بس انا اعرف انك متجوز ...

عمرو وده حقيقى بس بنت عمى فكنت عارف عنها كل حاجة ...

العروسه طيب عمآ انا أسمى ليلى خريجه آداب عندى 25 اتكتب كتابى مرة وماحصلش نصيب ...

بس 

عمرو انا أسمى عمرو ومهندس وعندىبرده....

ليلى فيه حاجة تانيه عايز تعرفها عني ...br

عمرو لأ وانتى.....

ليلى على فكرة خالتى تبقى جارتكو وانا كنت بشوفك كتير....

عمرو