رباب السيد

 

 

ثانية لاصحح اخطائى 

ولكنى قطعت الجسور فى ثوراتى

فأذن فلا مجال لاعدل عن غلطاتى

والان استسلمت لقضائى

بأني عشقتك ولكنك لم تكتبى على أسمى طوال حياتى

فأنا العاشق والمجذوب فى حبك

أعلنها لكى ولقلبى 

بأنك ستظلين انتى فقط حبيبتي بأنك مليكة قلبى ولا لاحد سلطة عليه غيركى

وان لم تكوني معي فيكفى انك فى ذاكرتى 

فأنا العاشق المجذوب فى حبك لا استطيع ان امحو عشقك من قلبى .... فلتظلى للأبد فى قلبى واصرح بحبك فقط بين اوراقى

وأخذ قراره بأنه سيحاول أن يتقرب لزوجته ويفعل مثلما قال ابيه له سابقآ اعمل عقلك ثم عقلك ثم قلبك ولكنه سيعدلها قليلأ ... لأن يعمل عقله ثم عقله وينسى قلبه ....

استيقظت ريم أولا كان يوم الجمعه... اخذت حماما والساعة الآن التاسعة لا تعرف ماذا تفعل ... فجلست مكانها حتى سمعت صوت أدهم .... 

أدهم صباح الخير ...

ريم صباح النور ... عقبال ما تاخد مش هكون جهزت الفطار ... ولا انت نظامك ايه ..

فأقترب منها أدهم هو انتى على طول حلوة كده لما تصحى من النوم ...

ريم وهى تبلع ريقها ماعرفش ماشفتش نفسي قبل كده ..

أدهم انا اوصفلك ...

ريم بطل دلع بقا ... قولى هتعمل ايه ...

أدهم انتى عايزة ايه 

ريم اقولك وماتزعلش

أدهم قلتلك عمرى ماهزعل منك ...

ريم بكسوف ننزل نفطر تحت ...

أدهم مبتسمآ وديه حاجة تزعل ... فمسك يديها وقبلها ... ربنا يخليكى ليا ...

فخجلت ريم بشده من فعلته ... 

فأقترب أدهم من اذنها انا كده هرجع فى كلامى لأنك لما بتتكسفى بتبقى احلى بكتيير 

ريم بصوت مبحوح طيب يلا خد دش عقبال ما اغير هدومي وجرت من أمامه ... وأغلقت باب الغرفة

فهمس أدهم بحبك ياصغيرتى ...

اما ريم فوضعت يدها على قلبها لتهدئه وظلت تدور حول نفسها وصرحت بصوت مسموع بحبك....

وابتسمت بشده وكررت بحبك يا أدهم 

يجلس الجميع على الافطار الذى اصرت ريم ان تحضره بيديها ...

ام أدهم ينفع كده انتو لسه عرسان

ريم يعنى مش عيزانا نقوم نمشى يعنى

ام أدهم لا يابنتى مش قصدى ..

ريم عارفة ياحبيبتى بهزر والله ... هو آسر مش هيصحى .

اميرة ده غلبنى عقبال ما نام ...

ريم لازم يصحى عشان يلحق يصلى الصبح ويفطر ويروح الجامع مع أدهم ...

اميرة بس أدهم مش بيرضى ياخده

ريم ليه 

أدهم بيتشاقى كتيير ومابكونش عارف أركز ... 

ريم انا هدخل اصحيه ...

اميرة ده نايم بعد الفجر 

ريم وهى تقف امام الغرفة حتى لو صلى الفجر لازم يتعلم ان فيه ضحى ...

اميرة لا ماهو ماصلاش الفجر ....

عادت ريم ووقفت أمام اميرة ...

ريم سمعينى تانى .. ما صلاش الفجر

اميرة انتى هتضربى ولا ايه ... ده صغير عادى .

ريم انا مش قصدى على آسر ... انا قصدى على سيادتك معنى كده انك ماصلتيش

خجلت اميرة ونظرت فى الأرض فأكملت ريم اخلص اللى ورايا وارجعلك ..

ام أدهم انتى مواظبة على صلاة الفجر

ريم الحمد لله طبعآ ياماما عن اذنكو..

دخلت ريم لاسر ...

اميرة لادهم والله انا خفت لتضربنى ... ايه مراتك ديه ..

ام أدهم ربنا كرمك يابنى ... مش اى حد ربنا ييكرمه بصلاة الفجر ديه ... ديه لوحدها رزق من ربنا 

أدهم عندك حق...

ظلت ريم وادهم حتى الغداء يجلسون معهم ..

أدهم روما تعالى عايزك ...

ريم روما ..

فدخل

لغرفته ودخلت وراءه ...

أدهم ايه مش عاجبك روما ...

ريم بالعكس

... بس انت رجعتنى لايام الجامعه كانت ياسمين صاحبتي كانت دائمآ بتدلعنى بيه .

أدهم تمام ياروما ... بقولك يلا نطلع لانى نظرات انى مش مريحانى ... المفروض اننا مانقعدش معاهم اصلا .

ريم عندك حق ... نبقى نركز بعد كده ...

أدهم طيب يلا ياقلبى...

ريم قلبى ...

أدهم هو انا كل ما ادلعك هتستغربى ...على فكرة الاخوات بيدلعوا بعض عادى ..

ريم طيب يلا يا دومى...

أدهم دومى ... 

ريم آه بدلعك ..

أدهم اه دلعى بس اوعى قدام اميرة عشان لو مسكت فيها مش هتبطل ...

ريم هههههه .... والله انت ظالم ميرا ديه عسل

أدهم اسود ياحبيبتى ...

فأقتحم آسر الغرفة

آسر عايز انام ... 

ريم خضتنى ... طيب تعالى انيمك فى سرير خالو ..وخبط بعد كده

آسر ونامى جنبى ...

أدهم طيب انا هستناكى برة ..

أسر لا تعالى نام جنبى انت كمان ...

أدهم بس السرير صغير 

آسر ماليش دعوه ... ناموا جنبى زى بابا وماما ... كانوا بيناموا على سريرى وكان بيقضى ... يلا بقا

وبعد كلام آسر لم يجدوا سبيل سوى ان ينصاعوا ليه فنام الاثنين وآسر بينهم ... حتى غفوا جميعآ بالفعل ...

وبعد ثلاث ساعات استيقظ أدهم فلم يجد أسر ووجد ريم تنام على ذراعه ... فرك عيناه ليتأكد انه لا يحلم ... فحضنها أدهم بكلتا يديه وظل يتأملها ... فى كل مرة يراها أجمل .... 

في صحوك ونومك وخجلك فأنت الجمال حقآ ...

تقلبت ريم .. فأغمض أدهم عيناه ... فتفاجأت ريم من وضعها مع أدهم ... وحمدت الله على أنه مازال نائمآ ... ولكنها لم تستطيع كبح نفسها بأن تتأمل ملامحه ...فشعر أدهم بها فأبتسم ورأت ريم الابتسامه التى زادت من وسامته أضعاف ... ولكنها قامت من جواره ببطأ وذهبت خارج الغرفة ... 

مر أسبوع على زواجهم كل مرة تشعر ريم بحبها أكثر لادهم .... فى أكثر من مرة كانت تريد ان تقولها له ولكنها للآن لا تعرف سبب طلبه للزواج منها ... احتمال كبير ان يكون شفقة وليس حبآ ..

ذهبت ريم و ادهم والعائلة لأحضار ريم من الحضانه ... كان سعاده ريم لاتوصف شعرت بأنها تحمل وليدتها ... كانت ريم قد جهزت غرفه بينك لريم الصغيرة وضعت فيها الكثير من الأشياء بالإضافة إلى الكثير والكثير من الحب ... 

دخلوا اربعتهم منزلهم بعد ما أصرت ريم ان الولاد سيبقون معها دائمآ ...

ريم وهى تبكى انا مبسوطة اوى . ربنا ده فضله كبير ...

أدهم والنعمه بالله ... ربنا بيسبب الأسباب

ريم انا اسفة مش قصدى ... اكيد ماكنتش اتمنى ان نجوى تبعد عن ولادها ... 

أدهم ياروما مش زعلان ..

ريم قدام قلت روما مش زعلان ..هقوم بقا اغير للولاد...عن اذنك

أدهم يعنى الواحد لما يتجوز بيعيش شوية دلع وحب سنتين تلاته كده وبعدين يجى بقا موضوع احمى الولاد اكل الولاد الحاجات ديه

ريم على فكرة سمعتك ... احنا بقا باكدج على بعضه ... حد يطول زوجه وولاد فى طلعه واحده

أدهم وقد دخل غرفة ريم الصغيرة والله احلى طلعه فى عمرى

ريم بكسوف روح اجرى غير لأسر

أدهم ايوه اول ماتتكسفى غيرى الموضوع

ريم أدهم ... امشى من هنا ...

أدهم بالراحة ... يامغلبانى ...

ريم ده انا غلبانه ...

أدهم انتى ... ده انتى تعبتينى ...

ريم ليه 

أدهم ريم 

أدهم انا همشى بدل ما اكسر دماغك ... بت انتى متأكده انك ډخلتي هندسة بمجهودك ..

ريم اه طبعآ ... بس ليه 

أدهم لا اصلها عايزة ذكاء وانتى الله أكبر عليكى دماغك ضايعه

ريم يعني انا غبية

أدهم لا ياقلبى انا اللى غبى ... هروح اغير لاسر احسن .....

ريم ههههههههههههه 

أدهم اضحكى. .. بكرة يطلع الضحك ده على عينيكى

البارت الثالث والأربعون ...

اقتنع عمرو واخيرآ بأن ريم ضاعت منه للأبد ولكنه سيظل محتفظ بذكراها وبيتها ... فلم يجد بديل آخر سوى ان يحاول الحفاظ على ابنته وان يجعلها تربى وسط عائلة سوية... فذهب ليسترجعها......

عمرو عمى ... انا عارف انى قصرت فى حقها وبعترف بغلطى ومعترف... فياريت ليلى تدينى فرصة تانية

والد ليلى بص يابنى انا وافقت انك تتجوز بنتى عشان هى كانت موافقه ... ولو هى مش عايزة تكمل معاك اكيد هنفذ لها رغبتها ... 

عمرو طيب ممكن حضرتك تسمحلى اتكلم معاها..

الوالد حقك ثانية واحده ...

دخلت ليلى الصالون فوقف عمرو ومد يده ليسلم عليها فتجاهلتها ... 

عمرو ده انا كده غلطت جامد ...

ليلى ما اعتقدش انك ممكن تقول حاجة ترجعنى عن قرارى ...

عمرو بتطردينى يعنى اقوم امشى ... 

ليلى لأ مش قصدى ...

عمرو ما انا عارف بس بهزر ... بصي ياستى .. انا اسف .. اسف على سنة عدت وماقدرتكيش فيها ... اسف على ۏجع سببته ليكى بقصد أو من غير قصد ... بطلب منك فرصة تانيه لو فضلتى مصرة على رأيك يبقى

ساعتها اعملى اللى انتى عيزاه ..وتعالى نبدأ من الأول ...

ليلى ازاى

عمرو احم احم .. انا عمرو يوسف مهندس شاطر عندى شقه تمليك وعندي أرض هبنيها بيت كبير نعيش فيه وعندي اهم حاجة بنوته زى القمر اسمها حور ... هى بتحبك اوى على فكرة وبنتمنى انك تيجى تشرفينا وتكملى اسرتنا ...

ليلى ههههههه 

عمرو أفهم من الضحكة ديه انك موافقه ...

ليلى استنى بقا أجهز البنت ونروح بيتنا ...

عمرو بأبتسامه بس ما تتأخريش عشان وحشتيني .

فليعمل العقل ونلغى الاحاسيس من حسابتنا فإذا كنا لا نستطيع إسعاد أنفسنا فلا نتعس من حولنا ... فعلى الأقل نجعلهم يبتسمون ....

بعد غياب 15يوم رتبت فيهم ريم حياتها الجديده .. انتظمت فى عملها... 

يجلس أدهم في مكتبه وتفاجأ من وجود ريم الكبيرة وريم الصغيرة أيضا ..

أدهم جيتى امتى ... وماقولتش انك جايه .. كنت جيتى معايا ...

ريم اصل ريم اقعدت تقولى بابا واحشنى وعايزة اشوفه ... فأنا ماينفعش ارفضلها طلب ... 

أدهم ريم مين فيهم ...

ريم الصغيرة طبعآ 

أدهم بس...

فقطع كلامهم طرقات على الباب ...

أدهم اقعدى يلا .... اتفضل ...

م ريماس أدهم كنت عيزاك ... اسفة ماعرفش انك معاك حد ... اجى لحضرتك وقت تانى 

قررت ريم تأسيس شركة للمقاولات بالشراكة مع أدهم وربحها ايضآ يكون لدور الرعاية وكان مقرها فى نفس مقر المؤسسة الخيرية فقد اشترت ريم الشقة المقابلة أصبح الدور كله ملك لمؤسسة عمار ... 

ادهم لا اتفضلى ...

ريم لا عادى شوفوا شغلكوا ... 

أدهم بس الأول اعرفك ... مريماس سعيد اشتغلت معانا من أسبوع بس

ريم في سرها أسبوع وبتقولك يا أدهم تمام اتشرفنا ...

أدهم ال م ريم عز الدين ... اكيد عرفاها ...

ريماس اسفة محصليش الشرف قبل كده ... عما تشرفنا 

أدهم ال م ريم رئيس مجلس إدارة مؤسسة عمار اللى هى شريكة فى شركة عمار اللى انتى بتشتغلى فيها ... 

ريماس اه سورى افتكرت انك قلتلى حاجة زى كده ... عمآ يا أدهم كنت عايزة افهم نقطة كده ..

ريم طيب عن اذنكو ...

خرجت ريم من عنده وهى تشعر بالغيظ الشديد ...

وظلت تعمل وهى تحمل ابنتها ذهبت لإحضار آسر من المدرسة وعادت مره أخرى للشركة 

ريم اقعد ياحبيبى اعمل homework عقبال ما حد يجيب الاكل ...

آسر بس انا عايز اشوف خالو ... 

ريم هتعرف تروح لوحدك ...

آسر لا تعالى معايا ...

ريم لا ثوانى .... فنادت ريم على شيماء

... شيماء ودى آسر ل مأدهم ...

ودخل آسر على أدهم دون أن يطرق الباب

آسر خالو ... مفاجأه ...

أدهم