رباب السيد

 

 

بس انا ماكنتش بشوفك ...

ليلى عشان انا بكون في البلكونه فأكيد. مش هتشوفنى....

عمرو اوك تمام ....

كان عمرو يتمنى فى كل لحظه ان يختفى من امامها...فى كل لحظه يلعن عنده الذي اوصله لهذه الجلسه ..... ولكن هذه المهزلة اكيد ستنهتى بهدوء

انتهت الجلسه بينهم وخرج عمرو وجلس مع والديها واخيها .....ثم قام عمرو ليستأذن للرحيل وسبق والدته للنزول ....

وفي سيارة عمرو .....

الام بص ياحبيبى

ان شاءالله يومين كده وهتصل بيهم واشوف رأيهم....

عمرو بس انا مش موافق .... ماعجبتنيش

الام ما اعتقدش هتحبها .... عشان ريم 

عمرو طيب كويس ان حضرتك عارفة كده .... يبقى مش هينفع اتجوز 

الام بس انا اديت كلمه للناس وقولتلهم انك وافقت ....بعد مانزلت

فرمل عمرو السيارة بقوه وبآنفعال شديد انتى ازاى تعملى كده....

الام بصرامه انتى وكمان صوتك عالى ....عال شكلي ماعرفتش اربى....

عمرو وهو يهدئ من نفسه ويقبل يداها آسف .... بس اللى حضرتك عملتيه ده مايصحش ....

الام البنت كويسه وطبعآ ماتترفضش ....

عمرو بس انا ماكنتش جدى فى الموضوع ده...ديه لحظه كده وراحت لحالها...

الام هو مش لعب عيال انا عايزة اشوفلك ولاد ليك وريم اكيد مش هتسيبها....

عمرو وانا مش عايز اتجوز عليها....

الام وابتدت تبكى بتحرمنى اشوف ولادك ...ياخسارة تربيتى وتعبى عليك ....وكمان عايز تطلعنى عيلة قدام الناس ....وهمت لتفتح الباب.....

عمرو يا امى استنى ....رايحه فين 

الام فى اي مصېبه وانت شاغلك ماقدام عايز تكسفنى مع الناس ....يبقى انا ماليش اى لازمة...اغور في داهيه...

عمرو يا امى ماتوجعيش قلبى والله ماقصدى....خلاص هعمل اللي انتى عيزاه بس لما يردوا يعدلها ربنا....

الام بس والله ياعمرو لو رجعت فى كلامك ساعتها لاهتكون ابنى ولا أعرفك. ...

عمرو طيب ليه بس بتقولى كده .....

_________________________

اوصل عمرو والدته لمنزلها ثم عاد لمنزله وهو يريد أن يفتك بريم .....ولكنه كالعاده عندما ذهب لمنزله لم يجدها....

ولكن هذه المرة كانت مشغوله بالفعل كانت ريم تجهز حفلة ضخمه للغاية تدعو فيها أكبر رجال الأعمال فى مصر وكان هذا الحفل تحت رعاية شركة عز للمقاولات لذلك تستطيع أن تستقطب عدد لابأس به من رجال الأعمال المصريين واكبر المستثمرين العرب والأجانب الموجودين فى مصر لذلك استعانت بمكتب العلاقات العامه فى شركة أخيها .....

وصلت إلى المنزل بعد وصول عمرو بساعتين ....

عمرو حمد الله ع السلامه ياهانم وشدها من زراعها 

ريم بالراحة

عمرو انتى جبتى آخرى معاكى .... يابنت الناس مش عايز امد ايدى عليكى ....مش هتخرجى من تحت أيدي سليمه....

ريم دايما حلك مد الايد. ..

عمرو والله ده اقل حاجة ممكن اعملهاعلى اللي بتقوليه وبتعمليه...

ريم كل الليلة ديه عشان بقالى فترة مانمتش معاك...وبعدين صح مش النهارده انت بتنفذ التحدي .....ورينى هتكمل ازاى ....عشان الرجوله مش سرير ....ورينى رجولتك فى تحديك ليا

وكان رد عمرو عليها صڤعة اسقطتها على الارض ..

ريم مش بقولك الرجوله عندك يانوم يامد ايد

فأقترب منها هو انتى مابتحسيش ....ونفسك اوى اتجوز عشان اثبتلك اني راجل ....من عنيا وع آخر الاسبوع هتكون خطوبتى وانتى موجوده وحاضرة وساعتها ورينى طريقتك ديه هتوصلك لحد فين 

_____________________

قررعمرو انه لن يستمر في شركة عز لاكثرمن ذلك فهو سوف يجعل ريم تشاهد انها خاطئه في كل ماتقول وستندم كثيرآ واجعلها تقبل يداه ليسامحها...

ذهب لحسين مباشرة .....

عمرو بص ياحسين عشان انا على آخرى .... اسف مش هكمل شغل معاك...

حسين انت مچنون ديه شركتك ازاى بقا

عمرو ازاى بقا ديه تسألها لاختك بقت واحده تانيه اول مرة اشوفها ع طول واقفة قدامى والجديد ان اختك شيفانى مش راجل 

حسين انت اكيد بتهزر....اهدى كده وانا هتكلم معاها ...

عمرو تتكلم ماتتكلمش حقيقى مش فارقة ده انا مابقتش طايق ابص فى وشها ...

حسين خد اجازة ريح اعصابك بس انسي الموضوع اللي بتتكلم فيه. ...

عمرو ده قرار نهائي هظبطلك الدنيا وامشى عن اذنك ....

اتصل حسين بريم فهو يعلم انها بالشركه فى مكتب خاص لتجهيز مشروعها ولا يعلم عمرو شيئا عن الموضوع فذهبت اليه 

ريم حسين .... يلا أنجز عشان مش فاضي

حسين فيه ايه بينك وبين عمرو.

ريم هو عمرو اشتكالك ...

حسين ياريت ده عايز يسيب الشغل ..

ريم بخضة لا اوعى تتطاوعوا ....

حسين أفهم بقا فيه ايه ....ده بيقول انك مش شايفاه راجل....

ريم هحكيلك. ... انت عارف ان عمرو عيندى وانا بقا بستفز غضبه والعند اللى جواه .....

حسين ليه ده كله .... عمرو عنيد لدرجة أنه ممكن يهد الدنيا وصعب تقفى قدامه .....وعمآ كل ده ليه..

ريم پبكاء عشان يتجوز

حسين يت ايه !!!!يتجوز انتي اټهبلتى....

ريم لا ماتهبلتش بس امه طلبت منى ده...

حسين وتدبحى نفسك عشان امه ابعدى عنها خالص ...

ريم ديه طلبت تمن تربيتها ليا وفى الاخر تقولى انتى بنتى ....بتدبحنى وتقولى انتى بنتى...

وارتمت ريم في حضڼ اخاها ....

حسين بس ياريم ماتسمعيش كلامها...

ريم بس عشان خاطر عمرو كمان .... انت ماتعرفش هو بيحب الأطفال قد ايه ماشفتش كاتب في الدفتر بتاعه ايه عن ازاى هيربى ابنه ...ماشفتش اول حاجة كتبها لما بقيت حامل ....ان آخيرآ حلمه اتحقق. ... ماشفتش عينه لما تدمع لما يشوف طفل ....ماشفتش عينه لما مريم قالت انها حامل كانت بتقول كان نفسي....

كل ده انا بشوفه ويوجعنى عمرو حقه يخلف حتى لو مش امه كانت قالت حاجة مش ذنبه انى مش هينفع اديله السعاده عمرو طول عمره شايف ان الطفل هو اللى هيكمل حياتنا .... ازاي ابقى فى ايدى اسعده واستخسر السعاده فيه....ازاى اسيبه يعيش محروم من كلمه بابا ....ماقدرش عشان بحبه ماقدرش

وارتمت مرة آخرى فى حضڼ آخاها وأكملت اقف جنبى وقوينى على قراري وماتخليهوش مهما حصل يسبب الشغل

___________________

في مكان آخر تجلس العروس المنتظرة تحاول والدتها ان تقنعها بعمرو ....

ام ليلى يابنتى تعالى بس نركن حكايه انه متجوز على جنب مهندس وشقة تمليك ومؤخرالف جنيه وهيجيب كل حاجة فى الشقة ...

ليلى هو بيشترينى .... 

ام ليلى لا ياحبيبتى بس عشان هو شايف نفسه مش قدك وانتى احسن فبيعوض ....

ليلى ومراته...

ام ليلى انه بتقول انها بنت عمه يعنى الجواز الطبيعى وبعدين انى ياهبلة هتخلفى حته العيل اللى هيخلى جوزك ده تحت رجليكى .... اسمعي كلام امك ....وانتى مش قلتى تعرفيه من قبل كده....

ليلى آه وهو كشاب كويس وبصراحة مافيهوش غلطة بس عيبه أنه متجوز ...

ام ليلى ياحبيبتى ما انا هشترط على امه عشان هي كانت عايزة كتب الكتاب يوم الخطوبة فقصاد ده اى حد يسأل مش هنجيب سيرة متجوز ديه وخالتك وولادها برده هأكد عليهم ....

ليلى خلاص موافقة.....

___________________________

اتصل اهل ليلى بأم عمرو ليبشروها بالموافقة...

كان عمرو طوال الثلاث أيام الماضية يقيم عند والدته .... يريد لعقله ان يهدأ حتى لا يرتكب چريمه فى حق زوجته ....

ودخلت عليه والدته لتبشره بالخبر السعيد من وجهه نظرها....

الام الناس وافقوا وبكرة هنروح نتقدم ونشترى الشبكه وآخر الاسبوع هنلبسها.....

عمرو لسه مصرة. ...

الام انا قلتلك اللى عندى قبل كده ...وافتكر انى ماكنتش موافقه على جوازتك من ريم وادي النتيجة....عايز تعصانى تانى...

عمرو على اساس ان حضرتك كنت عارفة المستقبل....

الام اتريق براحتك .....

عمرو بضيق ايه اللى مطلوب منى دلوقتي ...

الام بكرة تجهز نفسك وتبقى مبتسم كده...

عمرو بضيق حاضر...

ثم بعث رساله لزوجته مبروك بكرة هتجيلك ضرة .....

تلقت ريم الرساله كسهم اصاب قلبها فى مقټل حتى الآن هى استطاعت تحديد هدفها...ولكن لابد أن تكمل فى النهاية ....

فأرسلت مبروك عقبال الډخلة بس ماحدش هيفهمك قدى انك بكرة ده آخرك فى الموضوع ده لو اصلا

الحوار ده كله مش فيلم .... يابنى انا قلتلك تخاف تفكر حتى وهتكون بتكتب نهايتك كده كده انا مش هطلق منك مش هسيب واحده زى سلمى ديه تنتصر عليا وتفرح فيا وفى نفس الوقت حاسه مابقاش عندى مشاعر ليك عشان كده قادرة اتحداك وعايزة اشوف هتقدر تكمل ولا لأ 

قرأ عمرو كل هذا وهو لايصدق ريم تصرح انها لاتحبه .... كيف تحول هذا الحب للجفاء .....هو بالفعل يشعر بالذنب في موضوع ابنه ولكنها لم تشر من قريب ولا من بعيد لهذا....لماذا خذلته هكذا وهو وضع قلبه عند أرجلها ولكن مايهين كرامتك بالفعل انى أتزوج وسأفعل حتى أرى اذا كنت تحبينى ام لا.....

______________________

تحدثت ام عمرو فى الهاتف مع والده العروس ليعدوا الاتفاق مرة آخرى فى الهاتف حتى لايقال الكثير أمام عمرو....اماوالده فكان يسافر فى عمل وكان كل هذا يحدث من وراء ظهره ....

جلس عمرو وأهل العروس وتحدثت والدته. ...

الام معلش عشان ابو عمرو مسافر وانا بصراحة خاېفة الموزة الحلوه ديه تطيرمن أيدينا عشان كده ياحج انا عايزة بنتك لابنى. ..

والد العروس طيب ماسمعتش صوت العريس....

عمرو وهو يرى رسالة ريم امامه ويسمع بأذنه تطاوله عليها ياعمى انا يشرفنى انى اتقدم لبنت حضرتك .....

والد العروس وانا مش هلاقى أحسن منك لبنتى...

الام يبقى نقرا الفاتحه....وعلى اتفاقنا...

تمت قراءة الفاتحة وعمرو يشعر أنه فى حلم يريد أن يستيقظ منه يتخيل حياته مع زوجته ويشعر أنه يسقط فى الهاويه ياليته يستيقظ من ذلك الکابوس ...

جلس الجميع على طاوله الطعام للاحتفال بقرأة. الفاتحه....

الام بصي يابنتى عمرو هيجيلك بكرة عشان تختارى الفستان اللي يعجبك ده ناقص بس خمس أيام ....

والده العروس بس مش 5 أيام قليلين اوى عشان نلحق نحجز القاعة ....

الام ماتقلقيش عمرو هيتصرف ....

والده العروس بفرحة ربنا يتمم على خير..

بعد رحيل عمرو جلست ليلى مع والدتها 

ليلى ماما انا حاسس ان عمرو مش فرحا

الام يابنتى انتى امه اصرت على كتب الكتاب فى الفرح عشان خاطر هو خجول ومتدين فمش هيقدر يتكلم معاكى وانتى مش حلاله .....

ليلى ياريت ياماما كلامك يطلع صح 

_________________________________________br

عمرو ووالدته في السيارة 

عمرو انتى ليه خليتى كل حاجة بسرعه كده وكمان هروح بكرة اجيب ليها الفستان....انتى ليه بتطغضى عليا ليه اوي كده 

الام بكرة تلاقى سعادتك في رضايا عليك ....وابنك بين إيديك ....

عمرو ومين قالك انى مش سعيد مع مراتى

الام بأمارة انك قاعد عندى بقالى أسبوع .....

عمرو خلاص قفلى بس بكرة هتيجى معايا

______________________

وجاء اليوم السعيد وذهب والده ليلى مع عمرو ووالدته ....لشراء الفستان ....كان عمرو طوال الوقت يحاول أن يبتسم يتخيل أن ريم هى التى تقف أمامه ويتذكر وقت شراء فستان خطوبتهما فأبتسم ملئ ثغره ....وكان في تلك اللحظه تقف ليلى بالفستان أمامه وقالت لو عاجبك اوي كده خلاص هتشتريه ...

فردد قائلا طبعآ زى القمر ....

فخجلت ليلى وابتسمت ....وتدارك عمرو ماحدث فنظر الى اتجاه آخر وشدد على قبضته....

وانتهى اليوم وعاد عمرو للمنزل واخذ يكسر كل شئ يراه أمامه وهو يلعن حبه لزوجته .....

______________________________________

كانت ريم تقضى اصعب أيام حياتها وهى وحيده وزوجها تارك المنزل كانت تعانى ولا احد