رباب السيد

 

 

انى امها هى كمان وجيت عليها ... يارب سامحني وهى كمان .... 

ام أدهم ريم قلبها طيب وحنين ومابتشيلش من حد ....

اما عمرو عندما رأى أدهم انت ايه اللى جابك ... انت اصلا السبب... 

أدهم تفتكر انى السبب .. يبقى انا ظنى فى محله وانك شكيت فيها عشان كده عملته اللى عملته فيها .... 

عمرو وانت مالك وتدخل ليه.... واقترب منه ليعاركه ... 

أدهم انا مش هرد عليك عشان مقدر احساسك بالذنب ... بس كل اللى عايز اقوله بص فى عين مراتك وشوف انت عملت فيها ايه ... 

عمرو وهو يهدئ من صوته بس انا هطلق ليلى ونرجع انا وهى زى ماكنا ومش عايز ولاد .... 

أدهم المهم ترجع ريم زى ما كانت .. انت وصلتها انها ټنتحر انها ټموت كافرة على ذنب هى مالهاش فيه .... 

ظلت ريم نائمة ليومين كاملين ولكن بمساعده الأطباء حتى تهدأ .... كانت امها وأختها هما المرافقين لها 

أما عمرو فكان يذهب طوال اليوم فى المسجد ويعود لبيته هو وريم فقد آثر الا تراه حتى تستقر....

صحت ريم وهى تشعر بتعب شديد للغايه ولكنها بمجرد ان فتحت عيناها صړخت بأنها تريد ان تصلي فكيف قامت بإتخاذ هذا القرار كيف كانت ستقابل ربها وتقول له .. 

ظلت تصلى وهى نائمة ثم قرأت فى المصحف الشريف وكانت دموعها لا تتوقف .... 

حتى اقتربت منها مريم مش كفايه دموع .... انا اسفه على اللى عمله إبراهيم انا لو اعرف كنت ماكملتش انا الفرح 

ريم بصوت هادئ بس انتى بتحبيه ...

مريم بس بحبك انتى اكتر ... 

ريم كل واحد ليه غلطة فى حياته وديه اول غلطة لإبراهيم سامحيه ... 

مريم مش هقدر ... 

ريم لما تحاولى ابقى احكمى .... فأختضنتها اختها وآخذا يبكيان كلاهما .... 

حتى دخلت عليهم والدتهم ... 

زوجه عمها حبيبتى حمدالله على سلامتك ... سامحينى يابنتى وانا هخلاص هخلى عمرو يطلق ليلى وكل حاجة ترجع لطبيعتها عشان بنتى ترجع لحضنى تانى .... انا اسفة ...

ريم لأ اوعى تعتذرى... 

الام لا انتى ليكى حق كبير عليا اوى ياريت تسامحينى انا غلطت وماحستش بيكى وماكنتش الام اللى تستاهليها ....

ريم ارجوكى خلاص انتي مهمها كان ليكى عليا حق السمع والطاعة ... فأخذتها زوجه عمها في حضنها وبدأوا فى البكاء ... 

مريم خلاص ياجماعة بقا كفايه عياط ... 

جاء اهل زوج مريم عندما علموا تطور الحالةلريم ...وغلطة إبراهيم ....

وفي اليوم التالى من الصباح الباكر جاءت اميرة وامها وأختها لزيارتها ..

اميرة وهى تحضتنها وحشتينى اوى اوى ... 

ام أدهم حمدالله على سلامتك يابنتى ... 

ريم بهدوء وارهاق تعبتوا نفسكوا ليه ...

ام آسر تعبك راحة ... بقولك ياريم آسر بره وخاېف يدخل وحاسس انك بتكرهيه وفى نفس الوقت عايز يشوفك. .. 

ريم انتى بتهزرى ... دخليه .. 

دخل آسر وهو ينظر فى الارض ...

آسر انا اسف يا انطى ... 

ريم ليه ياحبيبى ... 

آسر عشان انتي زعلانه منى ...

ريم طيب تعالى فى حضنى الأول ... مين قالك ..انا اللى اسفة انى زعلتك جامد جدآ جدآ ... بس انت عارف انى بحبك ...

آسر وانتى برده حبيبتى اساسآ ... 

ريم طيب هات بوسه اساسا ... 

ام آسر بس انا كده هغير ... 

ريم آسورة بيحب كل الناس ... 

آسر بحبكوا بس بلاس أسورة ديه ...

الجميع هههههه .. 

ريم وهى تحضنه وتحدث نفسها هونت عليا كتيير ...

ريم لاميرة اميرة ممكن تتصلى بأدهم يخلى سهيلة تكلمنى على تليفونك حتى عشان تليفوني مش معايا ... مريم كنت عايزة حاجة ..

ريم اه كنت عايزاها تبعتلى عربية بسواق من شركة حسين عشان هروح ..

زوجه عمها ايه ياريم انتى لسة تعبانه ... 

ريم بس كل المستشفى ديه خنقانى ... 

ام أدهم بصي يابنتى جوز أم آسر فى الغردقة وكل يوم بيتصل عشان عايز يحجزلنا شالية هناك بس كنا مستنين انك تقومي بالسلامه فأحنا نكلمه ونسافر بكرة ايه رأيك ... 

ريم وهى تنظر لزوجه عمها مش عارفة. .. 

اميرة لا تعالى وانتى كده محتاجة تغيير جو ...

زوجه عمها طيب انا هسأل الدكتورة وكده عن اذنكو ... 

خرجت الام لتكلم عمرو ليحضر فورآ للمشفى .... جاء عمرو للمشفى سريعآ وهو خائڤ ان يكون حدث شئ آخر لريم 

عمرو لامه خير ريم فيها حاجة لا ياحبيبى ....

الام ريم عايزة تخرج ... 

عمرو هروح اسأل الدكتورة ونشوف ..

الام بص ام أدهم مسافرين الغردقة وعايزين يخدوها معاهم ...

عمرو ازاى يعنى ياماما الكلام ده تسافر مع ناس غريبة .. 

الام عمرو الناس احنا

ماشفناش منهم غير كل خير ... وبعدين كفايه اللى انت عملتوا

مع أدهم وهو ماردش عليك فكفاية..... انا بقولك عشان اديك علم مش اكتر فهمت ... 

عمرو وهماهيسافروا امتى ...

الام ماعرفش ... 

عمرو طيب انا هروح للدكتورة. ..

ذهب عمرو الطبيبة الخاصة بمتابعه حالة زوجته...

عمرو ريم عايزه تخرج ....

الطبيبة هى عادى تخرج لو هى محتاجة ده .. بس مراتك عايزة دكتور نفسي ضرورى ....

عمرو طيب هى ممكن تسافر الغردقة تغير جو .... الطبيبة ديه حاجة كويسه جدآ وفى دكتورة هناك هديك رقمها وتظبط معاها وانا هشرحلها الحالة بالظبط .... 

عمرو تمام ان شاء لله .. 

تجرأ عمرو للدخول إلى زوجته ... 

عمرو وهو خجل منها للغاية حمدلله على سلامتك. .. نظرت ريم لكل الموجودين الله يسلمك ...

ثم وجه كلامه لام أدهم هو انتو المفروض هتسافروا امتى. ..

ام أدهم بكرة ان شاءالله .... 

عمرو طيب انا هروح اجهز الشنطة ... 

اميرة لريم سهيلة بتقولك السواق على وصول ... عمرو سواق ايه 

فردت مريم عشان يوصل ريم ... 

ام أدهم انتى هتروحى معانا احنا هنسافر بكرة بدرى و ادهم يبات عند اي حد من صحابه...

ريم بس ياماما انا كده هتقل عليكوا ...

ام أدهم معقول بعد كلمة ماما العسل ديه ينفع تقولى كده ده انت بنت قلبى...

سمعت ريم هذه الكلمة فتذكرت ان عمرو دومآ يقول لها ذلك فدمعت عيناها وعينه ايضآ ..

. فأكملت ام أدهم طبعآ بعد اذنك يابشمهندس ... عمرو اللى تؤمر بيه ريم ... 

فأبتسمت ريم فى سخرية وقالت بعد ايه ....

دخلت الطبيبة واستأذنت الجميع للكشف على ريم قبل الخروج .... وتحدثت معها انها تحتاج الذهاب لطبيب نفسى ولكن ريم رفضت هذا الموضوع قطعيآ .... .

خرجت ريم من المشفى مباشرة لبيت عائلة ادهم كانت ريم تشعر فى هذا المنزل بالدفء الذى افتقدته مؤخرآ ... جهزوا لها غرفة أدهم ....و بدأ الجميع فى العمل على قدم وساق للتجهيز للسفر ... حضر أدهم وعرف بآخر الاخبار فطلب من اميرة ان تقول لريم انه يريدها .... فخرجت ريم تستند على اميرة لغرفةالصالون ... عندمارآها أدهم كأن روحه ردت إليه بالطبع لم يتمنى رؤيتها بهذا الشكل فالبفعل كانت شخص آخر .... جلست وتركتهم اميرة بمفردهم. ... ريم أخبار الشغل ايه ...

أدهم انتى مش واثقة فيا .. الكل شغال ومش ناسين الكلام اللى كنت بتقوليه انهم يشتغلوا بحب بس الكل طبعآ عارف انك مسافرة ........ريم خلى بالك على نفسك ... عشان شغلك محتاجك انا ماليش غير فى الهندسة وبس..... يعنى لو رجعتى لاقيتى الدنيا باظت ماتلومنيش قال مدرسة وملجأ ايتام ايه ياما ده انا غلبان ... 

ريم ههههههه يعنى مش شويه ماتقلقيش ودلوقتي هتبوظ الدنيا ...

أدهم لنفسه وحشتنيى ابتسامتك ايوه بالظبط اصل انا مش مضمون .... 

نادتهم والده أدهم للغداء ...... جلسو جميعآ على السفرة ولكن ريم لم تستطيع ان تأكل ...

ام أدهم يابنتى كلى أي حاجة عشان تخفى بسرعة ... ريم والله ياماما مش قادرة ...

ام أدهم لا ياحبيبتى هتقدرى بس حاولى عشان خاطر آسر ... 

ريم هو فين صح 

اميرة راح مع أمه عشان يجهزوا الشنط ... 

أدهم كل ده عشان خاطرك ياست ريم على فكرة انا بغير كلوا بقا بيحبك وانا هتركن على الرف ...

ام أدهم اتلم انت اخدت كتير وبقيت شحت ... 

ريم هههههه حلوة شحت ديه ياماما .... 

أدهم عجبتك ...

اميرة اه جدا ... 

ادهم وانتى مالك... انتى ... 

ام أدهم اتملوا وخلصوا اكل ...

تناست ريم قليلا لتعيش تلك اللحظه التى شعرت فيها انها تتنفس .... 

ام أدهم روح بات عند حد من صحابك ولا خالتك ... أدهم انتى بتطردينى ياحاجة عشان خاطر البت ديه ... ريم انا اسفة ... انى دربكت الدنيا ....ولا ياماما خلى أدهم ونتقابل الصبح .... 

أدهم على فكرة يارخمه انا بهزر .... 

ريم بزعل طفولى انا رخمه ....

ام أدهم لا طبعآ ياحبيبتى هو اللى ستين رخم ....

ريم أحسن .... 

أدهم ماشى براحتك ...

اوصل أدهم الجميع المطار حيث اصر عمرو ان يذهبوا بالطائرة لراحة ريم ....

وصل الجميع إلى الغردقة كان الجو بالفعل رائع للغاية وكان والد آسر قد حجز شالية كبير وجميل وذا مستوى عالى وله حمام سباحة خاص ....

آسر الله انا عايز انزل البسين. ..

ام آسر نرتاح بس احنا لسة واصلين 

آسر ماليث دعوه ... انطى ييم تعالى ننزل انا وانتى .... ريم طيب تعالى نطلع نغير الأول وبعد كده ننزل .... 

اما عند عمرو فى القاهرة

كانت ليلى تقضى تلك الفترة عند والدتها فذهب عمرو إليها....

ليلى لسة فاكرني ...

عمرو ليلى انتى عارفة اللى كنت فيه ... وكنت بتصل اطمن عليكى ... 

ليلى يااه كمان ماكنتش عايز تتصل ... 

عمرو ليلى انتى المفروض تقفى جنبى مش تبقى عليا

ليلى يعني تهملنى اوى كده وتبين انك بتحبهاهى اوى كده ...

عمرو وحاسس

بالذنب اوى كده عشان انا السبب فى اللى هى فيه ... انتى حتى ماجتيش تقفى جنبى وتقوينى 

ليلى انت بتطلب منى المستحيل على فكرة ...

عمرو ليلى انا فعلا تعبان وعايزك جنبى ذهب عمرو ليلى فقط بناء على طلب والده فقط فهو رفض مطلقآ ان يطلقها ... فهى ليس لها ذنب فى اى شئ .. اما موضوعه مع ريم فهى فقط لها حرية التصرف عوده لعمرو وليلى 

ليلى كلامك مع والدى مش معايا .... فدخلت والدتها ... عمرو ينفع كده ياحماتى ...

ام ليلى والله ياعمرو انت غلطان وعمك قال انك لازم تقعد معاه .... 

عمرو تمام يامرات عمى هبقى اتصل به واحدد ميعاد وترك على الترابيزة مبلغ من المال وذهب.....

اما فى الغردقه كانت ريم تقضى معظم الوقت بمفردها على الشاطئ وكان هناك شخصين دائمآ يراقبوها ليكونوا فى خدمتها ... فقد آجرعمرو شخصين يكونوا ملازمين لها فى حالة حدوث شئ 

وفي احد الايام وهى تجلس بمفردها ... اقتربت منها أحد الفتيات 

الفتاه صباح الخير ... 

نظرت لها ريم بإستغراب صباح النور... 

الفتاة انا بقالى فترة بقعد بعيد عنك وبلاحظ انك بتيجى كل يوم حبيت النهاردة اتكلم معاكى ... بصي انا معروف عنى انى برغى كتير بس هقولك على سرى عشان ارتحتلك .... انا كل فترة لما بكون مضايقة بآجى