روايه حبيبي المحامي


المصففة بدلال للجانب وأردفت قائلة بنعومة مصطنعة وهي تقدمه لباقي رفيقاتها 
ده صاحب مسعد أخويا في الجيش
ردت عليه إيناس بنبرة مستفزة وهي تبتسم له 
هو زي أخويا بالظبط 
احتدت نظرات باسل إليها وقست ملامحه المتشنجة ضغط على أصابع يده المتكورة بقوة محاولا كبح تهوره 
فهي أشعلت فتيل غضبه بداخله بكلماتها المستفزة له وعليها أن تتحمل تبعات خطئها 
يتبع التالي
الفصل العشرون 
في منزل مسعد غراب 
تعمدت إيناس أن تستفز باسل على قدر المستطاع طوال حفل عيد ميلاد المزيف الخاص بمسعد فقد كانت تلك فرصتها الذهبية لتحقيق انتقامها منه  
لم تهتم بتوابع تهورها الطائش أو حتى فارق العقليات بينهما 
فشعور الانتصار لا يضاهيه شيء وخصوصا أنها تأذت بشكل كبير منه 
وقف هو إلى جوارها لبرهة قبل أن يتراجع للخلف ليدرس الوضع بتأني فالتحدي بينهما أصبح رسميا ومباح فيه كل شيء 
التفتت برأسها للجانب لتنظر إليه فلم تراه متواجدا حولها فانقبض قلبها فجأة وشحب لون بشرتها وبحثت عنه بعينيها بتوجس  
ارتعش جسدها قليلا وحاولت الحفاظ على ثبات إنفعالاتها 
حدقت فيها هند بإستغراب وسألتها مستفهمة 
انتي بتدوري على حد 
انتبهت لها ورسمت على محياها ابتسامة مصطنعة وهي تجيبها 
لا عادي انا بس بأشوف ماما إن كانت عايزة حاجة ولا بتنادي  
هزت هند رأسها قائلة ببساطة 
اوكي  
ثم أخرجت هاتفها المحمول لتبعث برسالة نصية إلى هدير لتبلغها بالتغيير الجذري الذي طرأ على إيناس 
يالا يا جماعة عشان نطفي الشمع 
قالتها إسراء بنبرة عالية وهي تصفق بيديها لينتبه لها الجميع 
فتحرك بعض اﻷشخاص في اتجاه الطاولة للتجمع حولها 
ظل مسعد محدقا بسابين بنظرات والهة وهي تبادله نظرات خجلة وتجاهل عن عمد نداءات أخته المتكررة 
هو أراد الاستمتاع بكل لحظة معها وأي شيء يلهيه عنها يهون 
دنت إسراء منه ومعها والدتها صفية وهمست لها بمكر 
شايفة يا ماما عينه ماتشالتش من عليها إزاي 
ردت عليها صفية بإبتسامة راضية 
اه يا حبيبتي ربنا يجعل في وشه القبول ده الواد ده غلبان على الأخر 
أضافت إسراء قائلة بسعادة 
هي الصراحة البت حلوة وتحل من على حبل المشنقة 
ردت عليها صفية مؤكدة 
الحق يتقال ايوه ربنا يكرمك يا حبيبي ويعوض صبرك خير  
أشارت لها إسراء برأسها وهي تتابع بجدية 
طب يالا ننادي عليهم تاني بدل ماهما مطنشينا ومش سألين  
وافقتها والدتها الرأي وهتفت بجدية 
ماشي
اقتربت منهما إسراء وهي ترسم على ثغرها ابتسامة عابثة وهتفت بنبرة عالية 
جرى ايه يا مسعد هتفضل حالقلنا كده كتير 
الټفت هو ناحيتها ورد عليها بإمتعاض ووجهه عابس من حضورها 
ما تخليكي حلوة كده وتنفضيلنا وتنسينا خالص أقولك اعتبرينا اتبخرنا  
غمزت له وهي تسأله بمكر 
ليه يا مسعودي 
رد عليها متساءلا بلؤم وهو يبتسم ببلاهة 
تفتكري ليه 
زادت حمرة وجنتي سابين للغاية وهي تستمع إلى حوارهما المقصود عنها 
وأبعدت عينيها للجانب ورفعت يدها لتضع خصلاتها المنسدلة خلف أذنها بحركة متوترة  
انضمت إليهما إيناس وهتفت بمرح وهي تقبل سابين من وجنتها 
ميرسي يا أحلى سابين على اللوك الجامد ده 
ردت عليها سابين بإبتسامة خجلة 
ثانكس إنتي أصلا كيوت
زادت
ابتسامة إيناس اتساعا وعضت على شفتها السفلى لتقول بحماس 
بجد إنتي آآ مممم بيقولوا عليها ايه أها افتكرت youre my soulmate أنت توأم روحي 
نظر مسعد لأخته الصغري بإندهاش وسألها متعجبا 
هي ايه 
أجابته إيناس بهدوء 
هي Soulmate توأم روحي 
ارتفع حاجبه للأعلى مستنكرا وصاح مصډوما 
سوبيط  
ثم التوى ثغره بشدة ليتابع بنبرة منفعلة 
طب إزاي بقى المزة دي اسمها سوبيط 
فغرت إيناس شفتيها بإندهاش واضح من إنفعال أخيها المبالغ فيه ونظرت إليه إسراء بإستغراب واضح بينما احتقنت عيناه ولوح بيده في الهواء وهو يكمل بعصبية 
يا شيخة حرام عليكي أومال بقى مين اللي يبقى جاندوفلي ولا حنشان 
ردت عليه إيناس بصوت محتد 
جرى ايه يا مسعد بقولك توأم روحي إيه جو السي فوود اللي قلبت عليه ده 
تفهم مقصدها فتنحنح بحرج ثم رسم ابتسامة بلهاء على ثغره ونظر إلى سابين بنظرات عاشقة ثم أخفض نبرة صوته وهو يردد بعتاب 
اها طب ما تقولي كده من الأول 
تساءلت سابين بفضول بعد أن رأت عصبيته الزائدة على أخته 
هي قول ايه موسأد 
رد عليها بنبرة متيمة وهو يرمقها بنظراته التي تعبر عن حبه لها 
دي بتقولي أغنيلك أجمل حاجة يا روحي إنك توأم روحي 
تمتمت إسراء وهي تضحك 
سيدي يا سيدي على عصافير الحب 
ثم تحركت لتقف في المنتصف بين أخيها وسابين ووضعت كفيها خلفهما وتابعت بنبرة جادة 
يالا على التورتة يا حلوين 
اقترب مسعد من الطاولة وعيناه لم تفارقان من خفق لأجلها قلبه  
ابتسمت له سابين بإستحياء ورمشت بجفنيها بخجل  
أشعل هو الشموع الصغيرة الموضوعة على قالب الحلوى وتم إطفاء اﻹضاءة المنزلية وبدأ الجميع في ترديد أغاني العيد ميلاد الشهيرة 
وما إن انتهوا حتى صاحت إسراء بحماس 
اتمنى أمنية يا مسعد
الټفت برأسه ناحية سابين ورمقها بنظرات رومانسية صريحة وأردف قائلا بهمس 
هي حاجة واحدة بس اللي عايزها ونفسي فيها أوي 
تساءلت إسراء بمكر وهي مسلطة أنظارها عليه وعلى سابين
ايه هي يا مسعد 
تمتم بكلمة واحدة بشفتيه بصوت خفيض للغاية لم تلتقطه سوى أذني سابين 
صابرين 
اشتعلت وجنتيها بشدة وأسبلت عينيها خجلا منه ولكنها كانت مكشوفة لمن حولها 

هتفت إسراء بمرح 
طب طفي الشمع يا حبيبي عشان أمنيتك تتحقق 
وبالفعل انحنى مسعد بجذعه للأمام لينفخ في الشموع بكل سعادة وهو يمني نفسه بأن أمنيته الوحيدة والغالية ستتحقق  
صفق الجميع له وهنأه والده قائلا بصوت جاد 
كل سنة وانت طيب يا مسعد 
رد عليه ابنه بإبتسامة سعيدة 
وحضرتك طيب يا بابا 
ربتت صفية على ظهره وهتفت بحنو و دفء 
كل لحظة وإنت طيب يا ضنايا  ربنا يفرح قلبك ويسعدك على
طول 
رد عليها مسعد مبتسما 
ايوه يا حاجة صفية دعواتك معايا كثفي على أد ما تقدري عاوزين نشوف النتيجة قريب 
هتف فارس بنبرة عنيدة وهو يشير بيده 
أنا عاوز جاتوه 
وأضاف أخيه سيف بنبرة عالية 
هاتيلي تورتة يا ماما
ردت عليهما والدتهما بنبرة ممتعضة 
طيب اصبروا لما ندي الضيوف اﻷول  
ثم استدارت برأسها ناحية إيناس وتابعت بنبرة شبه آمرة 
روحي نوري النور يا نوسة خليني أبدأ التوزيع 
ابتسمت لها قائلة بخفوت وهي توميء برأسها 
حاضر
وبالفعل تحركت في اتجاه مفاتيح اﻹنارة ووضعت يدها عليهم لتضيء الغرفة 
كانت على وشك التحرك عائدة إلى مكانها حينما باغتها أحدهم ثم رفعها عنوة عن اﻷرضية وكأنها لا تزن شيئا ليتحرك بها مبتعدا عن الجميع 
كان باسل يعرف المنزل جيدا وغرفه فتمكن بسهولة من الوصول إلى غرفتها وأنزلها على قدميها
استغرقها
الأمر لحظة لتستوعب ما حدث لها 
تفاجأت به يدنو منها قبل أن يخبرها بصوت جعلها تجفل منه
دلوقتي نقدر نتكلم على راحتنا  
توترت منه ورمقها بنظرات أكثر حدة وتابع بنبرته الخافضة والمحتقنة 
بقى انتي بتتحديني يا إيناس 
هزت رأسها نافية وهي تنظر له بړعب 
لملمت شتات أمرها ووقفت لا تصدق ما فعله باسل توا 
ضغط باسل على شفتيه وهمس بنبرة مغلولة 
بقى أنا أبيه باسل 
ازدردت ريقها پخوف وتوترت نظراتها وهي تجيبه بنبرة مرتعدة 
مش مش إنت آآ  
أرخى ساعديه فجأة فانتفضت في وقفتها وقاطعها قائلا بصرامة وهو يشير بإصبعه محذرا 
إياكي تقوليها تاني 
هزت رأسها بإيماءات متكررة وردت عليه بخنوع 
ماشي 
أكثر ما كان يفزعها منه هو نظراته المشټعلة تجاهها 
لا تعرف لماذا هربت منها شجاعتها وجرأتها هكذا دون سابق إنذار 
ربما لأن المفاجئة كانت مباغتة فجعلتها عاجزة عن التفكير مؤقتا بوضوح 
جاب باسل بعينيه بنظرات متفحصة لهيئتها من رأسها لأخمص قدميها وهو يقول بتهكم 
ايه اللي عملاه في نفسك ده 
ابتلعت ريقها محاولة الحفاظ على ثبات نبرة صوتها وهي تجيبه 
أنا أنا عملت ايه 
ضغط على شفتيه بقوة ليمنع نفسه من الصړاخ ثم همس پغضب وهو يشيح بيده في الهواء ومشيرا إلى هيئتها 
ايه المنظر اللي أنا شايفك بيه ده 
نظرت إلى نفسها بإستغراب وحدقت في ثيابها المنمقة بتعجب ثم ردت عليه بتوتر وهي قاطبة لجبينها 
أنا لابسة فستان 
التوى ثغره بتهكم وهو يردد بسخط 
فستان وده من امتى إن شاء الله 
رأت نظرات السخرية والإستهزاء في عينيه فإشټعل ڠضبها الذي خبى من خۏفها واستعادت سريعا شجاعتها وتلونت عيناها بحمرة غاضبة واكتسى وجهها بالڠضب ثم ردت عليه بتحد سافر وهي متجهمة في تعابيرها 
من دلوقتي 
استفزه عدم اكتراثها به ونطق من بين أسنانه بغلظة 
والله كده عادي 
ردت
عليه ببرود متعمدة إغاظته 
ايوه هو هيفرق معاك في حاجة 
ثم نظرت له بحدة وتابعت بنبرة شبه متعصبة 
إنت مش قولت عني إني شبهك وعندي دقن وشنب ومحدش هيبصلي أصلا مالك مضايق بقى لما ألبس أي حاجة تعجبني ده مايخصكش 
اتسعت حدقتيه پغضب كبير وهتف بصعوبة واضحة وهو يحاول مسك زمام الأمور قبل أن تنفلت أعصابه ويفعل ما لا يحمده عقباه 
وأنا لما أقولك كده انتي تتهبلي وتعملي المسخرة دي 
فغرت شفتيها لتردد بحنق وقد ارتفع حاجبيها للأعلى في استنكار 
نعم مسخرة 
رد عليها بحدة وهو يقترب منها 
ايوه لما تلبسي فستان مبين سمانة رجلك كلها ده أسميه ايه 
احتقن وجهها بحمرة أخرى خجلة امتزجت مع حمرتها الغاضبة وصاحت فيه بحنق 
انت قليل الأدب 
وقف قبالتها وسلط أنظاره على مساحيق التجميل التي جملت بها بشرتها وهتف بسخط وهو يرمقها بنظرات ساخرة 
ولا الهباب اللي حطاه على وشك ده 
بدت كمن ينفث دخانا من أذنيه من فرط ڠضبها المتأجج من أسلوبه الفج ورددت بذهول من إستهزائه المهين بها 
هباب  
هز راسه بإيماءة قوية وهو يجيبها بصوت قاتم 
ايوه من امتى يا إيناس بتحطي روج على بؤك 
نجح باسل في إشعال ڠضبها وأوشك على الصړاخ به لكنها أثرت أن تستخدم معه أسلوبها البارد الغير مكترث به لتشعره بعدم أهمية رأيه فيها لذا عقدت ساعديها أمام صدرها ونظرت له بلا مبالاة وردت قائلة بتناكة 
على فكرة اسمه lip gloss مش روج 
نظر لها بسخط ثم هتف فيها بتهكم 
أيوه هنفضنا بقى من الزفت اللي عملاه ونمسك ده اسمه نيلة ولا هباب 
أشاحت بوجهها للجانب لتقول بعدم اهتمام
والله أنا حرة 
رد عليها بنبرة مغلولة من أفعالها الغير مبالية 
لأ مش حرة 
سألته ببرود مصطنع وهي ترمش بعينيها بدلال 
ليه يعني أنا قبل ما بأعمل أي حاجة بستأذن أهلي وماما كانت موافقة على آآ 
لم تكمل إيناس جملتها الأخيرة للنهاية حيث أخرسها بمسحه لأحمر الشفاه فشهقت مذعورة وسألته بنبرة متحشرجة
إنت بتعمل ايه 
نظر لها بغيظ وأردف قائلا بصوت آمر 
امسحي المسخرة دي 
حركت رأسها محاولة إبعاد يده وهي تقول بصعوبة 
متعملش كده
استمر في مسح أحمر الشفاه من على شفتيها بإنفعال واضح وتابع قائلا بصوت غليظ 
بلاش قلة أدب 
حاولت إيناس أن تمنعه من إكمال إفساد زينتها وهي تهتف بصوت مخټنق 
بس بهدلت الميك آب 
هددها باسل بنبرة عدائية صريحة وشديدة اللهجة وعيناه مثبتتان عليها 
لو تاني مرة شوفتك حطاه ولا غيرتي في شكلك صدقيني هتزعلي
ردت عليه بغيظ 
إنت ايه
ده أنا آآ 
قاطعها قائلا بنبرة غامضة 
اسمعيني كويس إنتي لسه صغيرة بس مش هاتفضلي كده على طول 
نظرت له بنظرات مرتجفة
وهي تحاول استنباط المغزى من وراء كلماته تلك 
لم يمهلها الفرصة للتخمين أو التفكير وتابع بصوت جاد للغاية 
معاكي سنتين بالكتير عاوزك فيهم دكر عسكري ماشي قصادي وهنتفاهم بعدها 
ارتفع حاجبيها للأعلى في صدمة واتسعت حدقتيها في ذهول كبير وخفق قلبها وتسارعت نبضاته مما قاله فهي لم تتوقع أن يتفوه بمثل هذا التصريح الجريء 
هو يعدها كخطيبة له بل ويفرض تسلطه عليها دون وجود رابط رسمي لكن كلماته كانت حادة كالسيف  
هتفت مشدوهة هي تحاول استيعاب هذا الكم الهائل من الصدمات المتتالية المصحوبة بالقرارات الجريئة 
هاه 
طالعها بنظرات متملكة ومغترة وهو يرى تأثير كلماته عليها ثم أكمل بهدوء واثق 
اه قبل ما أنسى كلمة أبيه دي تمسحيها من قاموس الكلمات نهائي 
حاولت أن تعترض على تحكماته الغير عقلانية معها فهتفت بصعوبة من بين شفتيها المضغوطتين 
إنت آآآ 
قرب رأسه منها وصاح بنبرة شبه مخيفة 
ششش نصيحة مني بلاش تزعليني أنا زعلي وحش على الأخر 
ارتجفت من تهديده الجاد وابتلعت ريقها بتوجس واضح 
أرخى ببطء يده عنها فوضعت كفها على ذقنها لتفركه من ذلك الآلم الذي سببه به  
ابتسم لها بغطرسة ثم أردف قائلا بصرامة 
واعملي حسابك مش هتخرجي من أوضتك النهاردة 
تحولت من وديعة مستكينة إلى عصبية متهورة بعد قراره الأخير وتحدته متسائلة بجرأة 
ومين هايمنعني 
رد عليها بثقة مغترة 
أنا
ثم تحرك في اتجاه الباب ليسحب منه المفتاح فلحقت به وهي تسأله بصوت غاضب 
انت بتعمل ايه 
دفعها من كتفها للخلف وهو يقول بجمود 
ابعدي 
أصرت على تخطيه والخروج من الغرفة وصاحت بنبرة منفعلة 
لأ استنى أنا مش هاتحبس هنا 
أمسكها من كتفيها وأبعدها عنوة للخلف وهو يقول بصوت جامد 
ارجعي لورا 
أزاحت يديه عنها بإنفعال ظاهر في تصرفاتها وهتفت بإصرار وهي تتوعده 
لأ والله لو قفلت الباب وحبستني لأزعق وأخليهم يفتحولي وآآ 
قاطعها قائلا بنبرة غامضة وهو ينظر لها بغرابة أجفلتها قليلا 
بصي انتي حطي هيموكلار بعد كده عليها 
عقدت ما بين حاجبيها في إندهاش مما قاله ورددت متساءلة 
ايه هيموكلار 
ابتسم لها قائلا بهدوء 
ايوه 
سألته بعدم فهم وهي ترمقه بنظرات غريبة 
ليه إن شاء الله 
أجابها بهدوء مريب 
عشان دي 
تحول كل شيء فجأة للإظلام حيث فقدت وعيها على إثر لكمة فجائية 
سامحيني بس أنا بأغير على خطيبتي المستقبلية 
اعتدل في وقفته ليتحرك بخطوات حذرة في اتجاه الباب وفتحه ومن ثم سحب المفتاح 
واستدار برأسه ناحيتها لينظر إليها لمرة أخيرة ثم الټفت في اتجاهه وخرج بهدوء وأغلق الباب خلفه ثم أوصده من الخارج بالمفتاح وتركه بمكانه وسار في اتجاه الصالة وعلى ثغره ابتسامة إنتصار مسرورة 
يتبع التالي